بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
اجتماع في الغجر مع قائد القوات الدولية
  14/09/2006

اجتماع في الغجر مع  قائد القوات الدولية 

موقع الجولان / ايمن ابو جبل

  لمواجهة الإجراءات الأمنية الإسرائيلية الجديدة في قرية الغجر، أرسل مواطنو القرية رسائل عديدة إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد كوفي عنان، يطالبون بها الهيئة الدولية التدخل الفوري لوقف الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة التي نتجت عن  العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث تقوم  إسرائيل وبمحاولة لفرض حقائق على ارض الواقع بتضييق الخناق على مواطني قرية الغجر ومنع الدخول إليها، وحرمانهم من تلقى الخدمات التمونية والمدنية،  الأمر الذي فاقم من الضائقة المعيشية للسكان؟ حيث تفرض إسرائيل إغلاقا شاملا على القرية ، باستثناء موافقتها على دخول الطاقم الطبي العامل في عيادة الغجر، الذي استطاع الدخول بعد اتصالات مكثفة مع الجانب الاسرائيلي في المنطقة الشمالية، قام بها المجلس المحلي للقرية،في محاولة للتخفيف عن السكان..

احتجاج السكان يأتي بعد أن قامت إسرائيل بفرض حصار امني وتحصينات عسكرية حول محيط القرية، حيث تخضع القرية ومحيطها الى اغلاق عسكري كامل بعد سحب اسرائيل قوات حرس الحدود والشرطة من مداخلها الوحيد، الأمر الذي دفع ممثلي ووجهاء القرية والمجلس المحلي إلى توجيه مناشدة إلى الرأي العام والمؤسسات الدولية تطالب، باعتبار قرية الغجر قرية عربية سورية وجزء  لا يتجزأ من أراضي الجولان العربي السوري المحتل، وتسري عليها القوانين الخاصة بالسكان الذين يخضعون للاحتلال وفق اتفاقيا جنيف،رافضين  في الوقت نفسه كافة الإجراءات  الإسرائيلية، على ارض الواقع التي تمهد وتهيئ الاجواء إلى سلخ قرية الغجر عن محيطها  السوري واعتبارها قرية لبنانية.

 حيث  عرض الأهالي وخلال اجتماع لهم مع قائد  القوات الدولية في جنوب لبنان" بيل غريني " الذي اوفده الامين العام السيد كوفي عنان إلى القرية للاطلاع على معاناة الأهالي والاستماع الى مطالبهم ،بعد ظهر هذا اليوم، كافة الوثائق والمستندات التي تؤكد سورية القرية بجزأيها الشمالي والجنوبي، مطالبين الأمم المتحدة  الأخذ في الحسبان رسالة السيد فاروق الشرع إلى سيادة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في العام 2000 التي تؤكد على ان الغجر هي قرية عربية سورية وتخضع للسيادة السورية وفق الخرائط  والمستندات الحكومية السورية.

وقد عرض أهالي القرية أمام مندوب الأمم المتحدة كافة أوراق الطابو والملكية، ورخص البناء التي تعود الى ما قبل العام  1958 ، ووثيقة تعين المختار والطابو العثماني الذي بحوزتهم التي تؤكد ان الجزء الشمالي من القرية يخضع للسيادة والملكية السورية. وان الخط الأزرق التي أقرته الأمم المتحدة في العام 2000 كحدود دولية بين لبنان وإسرائيل هو خط يتعارض مع الحقيقة والواقع بكون تلك الأراضي  تخضع للسيادة السورية ، وقد أعرب أهالي قرية الغجر عن رفضهم لإجراء أي تقسيم لأراضي القرية، مطالبين الحكومة الإسرائيلية والحكومة  اللبنانية والأمم المتحدة عدم فرض وقائع جديدة على ارض الواقع يدفعون هم وحدهم ثمنا لأي تسوية محتملة بين إسرائيل ولبنان.

 وفي اتصال مع الناطق الرسمي باسم أهالي قرية الغجر السيد نجيب الخطيب ، قال لمراسلنا" ان مندوب الامم المتحدة السيد بيل غريني، قد تعهد بانه سيبلغ الامين العام للامم المتحدة بمطالبهم، وعرض كافة الوثائق والمستندات التي استلمها منهم امام  الامم المتحدة، وقد طالب السيد نجيب الخطيب  الحكومة اللبنانية بعدم الموافقة على أي تسوية او مشروع تقسيم للقرية ان كانت تتعارض وتنتقص  من السيادة السورية في قرية الغجر، وتعرض الاهالي الى مأساة التقسيم وخسارة اراضيهم في جنوب القرية التي تقدر بحوالي 13 ألف  دونم.  ومؤكدا في الوقت نفسه أن أهالي القرية بشيبها وشبابها ومؤسساتها ستعارض وبحزم وبشدة أي محاولة لتقسيم القرية ، وتغير  حقيقة كونها جزء من اراضي الجولان السوري المحتل

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات