بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
عين قنية تفتتح العام الدراسي بإضراب لثلاثة أيام
  03/09/2006

عين قنية تفتتح العام الدراسي بإضراب لثلاثة أيام


الأحد 03\09\2006 –

لم تفتح مدرسة عين قنية أبوابها اليوم في اليوم الأول للعام الدراسي 2006\2007. الأهالي أعلنوا إضراباً تحذيرياً لمدة ثلاثة أيام، احتجاجاً على عدم افتتاح صف تاسع في القرية، واضطرار طلاب الصف التاسع للسفر إلى قرية مسعدة المجاورة لمتابعة تعليمهم.

د. ناصر منذر

وفي حديث مع الناطق باسم لجنة أولياء الأمور في مدرسة عين قنية، د. ناصر منذر، قال لنا:
"كانت لجنة أولياء الأمور في القرية قد وضعت على رأس سلم أولوياتها من العام الماضي العمل على افتتاح صف تاسع في المدرسة، حيث يسافر طلاب الصف التاسع حالياً إلى قرية مسعدة المجاورة. ومنذ العام الماضي كنا على اتصال بمدير لواء الشمال في وزارة التربية والتعليم وتلقينا رداً سلبياً، وكذلك تلقينا رداً سلبياًُ من مفتش التربية في المنطقة السيد جلال الأسعد، وبعد تلقينا هذين الردين توجهنا إلى المديرة العامة لوزارة التربية والتعليم فحولتنا بدورها مرة أخرى إلى مدير لواء الشمال، الذي أعطى ردا سلبياً من جديد، وهكذا قررنا كأهالي الإضراب لمدة ثلاثة أيام إضراباً تحذيرياً، وأعلمنا جميع المسؤولين أن خطواتنا القادمة تتعلق بإيجابية تعاملهم مع مطلبنا، وأنه إذا لم نلق آذاناً صاغية فإن خطواتنا القادمة مرشحة للتصعيد حسب الظروف.
الإضراب اليوم شمل جميع الطلاب في القرية بمن فيهم طلاب المدرسة الثانوية الذين يتلقون تعليمهم في ثانوية مسعدة، وذلك في خطوة تضامنية من قبل جميع الأهالي".

وعن سؤاله عن إصرار الأهالي على فتح صف تاسع في القرية، مع العلم أنه ليست هناك مدرسة ثانوية في القرية، وأن الطلاب في كل الأحوال يتعلمون اعتباراً من الصف العاشر في ثانوية مسعدة، فلماذا الاعتراض على صف التاسع بالذات؟ فأجاب الدكتور ناصر:
اعتراضنا نابع من أن الطلاب يتعلمون حتى الصف الثامن في القرية، ثم ينتقلون لسنة واحدة فقط إلى إعدادية مسعدة، ولا يلبث الطلاب أن يتأقلموا في المدرسة الجديدة حتى ينتقلون إلى المدرسة الثانوية من جديد، ويضطرون إلى التأقلم من جديد في الثانوية، هذا ناهيك عن مخاطر السفر ومتاعبه يومياً. الأهالي يرون بذلك تعريضاً للطلاب إلى تجربة تسيء لهم ولتحصيلهم العلمي ولنفسيتهم، وهم بغنى عن ذلك، خاصة وأنه بالإمكان استيعابهم في مدرسة القرية، إذ أن المدرسة من ناحية الكادر التعليمي مؤهله لذلك".

سكرتير المجلس المحلية في عين قنية، السيد حسن المغربي، قال لمراسلنا أن المجلس المحلي قر خلال الجلسة التي عقدها يوم الأربعاء الماضي (30\08\2006) دعم الأهالي ومؤازرتهم في مطلبهم، والعمل بكل إمكانياته لكي يفتتح في القرية صف تاسع.
وأضاف السيد المغربي:
"كان المجلس المحلي قد تناول هذا الموضوع في جلسات سابقة مع لجنة أولياء الأمور. والمجلس تقدم بطلب رسمي للوزارة لفتح صف تاسع في مدرسة القرية. رد الوزارة كان بأنه لا توجد بنية تحتية مناسبة في المدرسة لافتتاح صف جديد، وأنه يجب تأجيل ذلك حتى تأمين البنية التحتية المناسبة".

وأوضح السيد المغربي: "المجلس المحلي كان قد طالب بميزانية خاصة لتوسيع المدرسة، خاصة وأن هناك زيادة في عدد الطلاب، وهي نابعة عن الزيادة الطبيعية لسكان القرية. فهذه السنة لدينا صفا بستان، وهذا ما يعني أننا بحاجة اعتباراً من السنة القادمة لصف إضافي.
أما بالنسبة لموضوع الصف التاسع فقد تم الاتفاق مع لجنة أولياء الأمور على تشكيل لجنة متابعة من قبلهم، تعمل بالتعاون مع إدارة المدرسة والمجلس المحلي، وتقييم الموضع وتتخذ القرارات بشأن الخطوات المستقبلية المزمع اتخاذها. والجدير ذكره هنا أن أهالي القرية اقترحوا التبرع والمساهمة في بناء غرف تعليمية إضافية في المدرسة".

وعن الاستعدادات للسنة الدراسية الحالية يقول السيد المغربي:
"كان هناك تذمر من قبل الأهالي لأن المجلس يقوم بترميم المراحيض في المدرسة، فشكا الأهالي من عدم انجاز ذلك قبل بدء العام الدراسي. ولكن القضية لم تكن متعلقة بنا، فبسبب الحرب تأخر الحصول على التصاريح اللازمة لبدء عملية الترميم، وكنا أما قرار خسارة الميزانية المعطاة لنا من قبل الوزارة لتنفيذ الترميم، أو متابعة الترميم مع بدء العام الدراسي، فقررنا تنفيذ الترميم وعدم خسارة الميزانية، مع العلم أن هناك مراحيض إضافية في المدرسة يستطيع الطلاب استخدامها، وعملية الترميم ستتم في ساعات ما بعد الظهر أو في عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما لن يعطل على سير العملية التعليمية".

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات