بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الجولان على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في جنيف
  30/06/2006

الجولان على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
موقع الجولان..ايمن ابو جبل
الجمعة30/06/2006  5م


أقام اتحاد الحقوقيين العرب ندوة في مقر الأمم المتحدة في جنيف 29/6/2006 لفضح الممارسات الإسرائيلية العدوانية وانتهاكات حقوق الإنسان في الجولان السوري المحتل والأراضي العربية المحتلة.

وركزت الندوة التي أقيمت على هامش اجتماعات الدورة الأولى لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة ما بين /19/ و /30/ الشهر الحالي على رفض إسرائيل قرارات الشرعية الدولية التي تطالبها بالانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة عام /1967/.


وألقى الأسير المحرر من سجون الاحتلال الاسرائيلى، وعضو مجلس الشعب السابق مدحت الصالح،كلمة تحدث فيها عن معاناة أسرى الجولان السوري والأسرى العرب في سجون الاحتلال الاسرائيلى مؤكدا أن قوات الاحتلال استخدمت أبشع أساليب التعذيب والتنكيل بحقهم وحرمتهم من كل أنواع الرعاية الصحية وابسط الحقوق الإنسانية وعرضت حياة الكثير منهم للخطر ومن ضمن ضحاياها الأسير الشهيد هايل أبو زيد الذي استشهد نتيجة الإهمال المتعمد من قبل سلطة السجون وحالة الأسير سيطان الولي الذي يعاني من أوضاع صحية صعبة والأسرى بشر المقت وصدقي المقت وعاصم الولي ووئام عماشة وكل أسرانا الذين يعانون من أوضاع صحية تحتاج للتدخل من اجل إنقاذ حياتهم.

وتحدثت الكلمة عن محاولات سلطات الاحتلال فرض الأمر الواقع في الأراضي التي احتلتها بعد عدوانها عام /1967، وإقامة المستوطنات الإسرائيلية مكان القرى السورية وتدمير هذه القرى المحتلة وإزالة معالمها تمهيدا لتهويدها إضافة إلى سيطرة سلطات الاحتلال على مياه الجولان ومنع السكان من استخدام هذه المياه وبيعها لهم بأسعار كبيرة .

وأكد الصالح على القضايا الإنسانية المهمة التي يعاني منها أهل الجولان المحتل ومنها قضية التواصل مع الوطن الأم سوريا لرؤية أهلهم وأقاربهم وان هذه المعاناة لا يوجد مثيل لها في العالم وتم استحضار بعض الأمثلة ممن مات لهم قريب إما في الجولان أو في الوطن وكيف سلطات الاحتلال تمنع الأهل من المشاركة في لحظات الوداع الأخيرة .

وعن السياسة الإسرائيلية التي تنتهجها سلطات الاحتلال في محاولة لمحو الشخصية العربية وأي أثار عربية في الجولان المحتل من خلال سيطرتها على الأرض والمياه وتزوير الحقائق التاريخية لعروبة الجولان وانتهاج سياسة تعليمية تهدف عل تهويد الأرض والسكان .

واستعرض موضوع الشهداء والمصابين الذي راحوا ضحية الألغام الإسرائيلية في الجولان المحتل وخطر هذه الألغام على الأطفال قبل الكبار

وأكد الصالح على مواقف أهل الجولان المحتل في مقاومة هذا المحتل منذ اليوم الأول للاحتلال ورفضهم كل قوانينه وهويته الذين أكدوا على أن هويتهم هي الهوية العربية السورية وأرضهم هي جزء لا يتجزأ من الجمهورية العربية السورية

كما وناشد السيد مدحت الصالح المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بما يلي :

نناشدكم ونناشد كل الضمائر الحية من اجل دعم قضايانا العادلة والإنسانية التي تتضمن:

أ‌- العمل على فضح ممارسات إسرائيل ضد الأسرى السوريين والعرب في السجون الإسرائيلية والعمل على إطلاق سراحهم .

ب‌- الضغط على سلطات الاحتلال من اجل التواصل بين الأهل في الجولان المحتل ووطنهم الأم سوريا وأقاربهم وفتح الطريق أمامهم من معبر القنيطرة .

ت‌- فضح كل الممارسات الإسرائيلية من بناء المستوطنات والاستيلاء على الأراضي وقلع أشجار التفاح والزيتون للضغط على أهلنا في الجولان المحتل لمحاصرتهم اقتصاديا وإرغامهم على ترك أرضهم والعمل من اجل إيقاف هذه الممارسات.

ث‌- ضرورة الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اجل إزالة كافة الألغام الموجودة في الجولان السوري المحتل التي تهدد حياة الأطفال قبل الكبار والتي راح ضحيتها العشرات من أطفالنا الأبرياء في جولاننا الغالي .

ج‌- ضرورة الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اجل إيقاف كافة النشاطات التي تمارسها في إزالة كافة المعالم الأثرية في الجولان السوري المحتل وتغير الطابع الديمغرافي للجولان وسرقة التراب ونقله إلى صحراء النقب .

ومن هنا ندعوكم إلى العمل على فضح هذه الممارسات الاسرائيليه ضد أهلنا في الجولان المحتل والتي تطال الإنسان والأرض ونهيب بكم في رفع المذكرات إلى الأمين العام للأمم المتحدة وتنظيم النشاطات الفاضحة لأعمال إسرائيل العدوانية والمطالبة بحقوق المواطنين السوريين التي كفلتها كل المواثيق الدولية وان نحاول رفع الظلم عن هؤلاء الأبطال الذين يعيشون تحت الاحتلال .

وأكد المجتمعون على ضرورة إرسال هذه الممارسات وهذه المذكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن وتم استعراض بعض الصور التي تتحدث عن معاناة أهلنا في الجولان مثل التواصل عبر خط وقف إطلاق النار عبر مكبرات الصوت وصور لأطفال يلعبون بجانب حقول الألغام وصور للألغام الإسرائيلية في الجولان وأمهات الأسرى وهم يحملون صور أحبائهم وصور للتدمير واقتلاع الأشجار الخ . ووضعت المذكرة المفصلة بيد الرئيسة من اجل ترجمتها وإرسالها إلى الأمين العام للأمم المتحدة

وترأس الجلسة رئيسة المنظمة النسائية العالمية من اجل السلام وكان الحضور مميز من منظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وعدة منظمات حقوقية وإنسانية وديمقراطية عالمية .


فيما   يتعلق بالجانب الإنساني للتواصل بين الأهل في الجولان ووطنهم واقاربهم ، وحصار السكان العرب السوريين في الجولان المحتل ومنعهم من زيارة وطنهم الأم سوريا :

صرخة استغاثة من حناجر وقلوب أمهات كتب عليهن العذاب ولوعة الانتظار .....من قلوب تتعطش حنينا وحزنا..عذاب الفراق الدامي ولوعة انتظار لمجهول نخاله قريب ويبتعد أكثر هل هناك تعاسة تشبه تعاستنا وألاماً تشبه آلامنا نحن أهالي الجولان السوري المحتل فإلى متى سيطول الفراق ...وتبعدنا الأسلاك الشائكة التي وضعتها غطرسة الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من تسعة وثلاثون عاما مما يشكل حائلا دون لقاء الأسرة الواحدة ويمنع التواصل بين أفرادها , قام المحتل الإسرائيلي بزرع الألغام ، ووضع الأسلاك الشائكة بيننا وبين وطننا الأم سوريا ،وتشتيت الأسرة الواحدة ومنعتنا قسرا من زيارة وطننا وأهلنا وهكذا قاموا بقطع صلات الرحم بين الأهل والأحبة. نصرخ كي يسمعنا العالم ، حتى يشعر بأوجاعنا وجرحنا النازف .أكثر من تسعة وثلاثون عاما ونحن محاصرون في هذه البقعة المغتصبة من فوق تله الآلام ووادي الدموع يموت أكثرنا قهرا واحتراقا وطلباتنا للزيارات إلى الوطن في أدراج وزارة الداخلية الإسرائيلية تتراكم مع تراكم معاناتنا والجواب بالرفض القاطع لزيارة أهل الجولان إلى أهلهم ووطنهم .

إن منعنا من زيارة وطننا الحبيب يعتبر خرقا لأبسط القوانين والمواثيق الدولية، الخاصة بحقوق الإنسان أليس هناك حقا لشعب يرزح تحت نير الاحتلال... هل قسا الزمان على احد كما قسا علينا نحن سكان الجولان..مطلبنا حق وإنساني وموقفنا موقف عزة وكرامة .

ونحن نهيب بكم ونحملكم هذه الأمانة في السعي لمناشدة الضمائر الحية ومناشدة الأمين العام للأمم المتحدة ودول مجلس الأمن في إيجاد حل لهذه المأساة التي يعيشها أهل الجولان المحتل وان يفتح طريق القنيطرة أمام أهل الجولان لزيارة وطنهم الأم وأقاربه

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات