بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
تصاعد الإجراءات الإسرائيلية بحق أهالي الغجر
  26/06/2006


صورة توضيحية تطبع على التصريح الممنوح لدخول قرية الغجر تبين الأماكن المسموح للزائر الذي يمنح هذا التصريح بدخولها

تصاعد الإجراءات الإسرائيلية بحق أهالي قرية الغجر

أيمن أبو جبل. الاثنين 26\06\2006 - 9:00ص

قبل ساعات معدودة من بدء الاحتفال الختامي لطلبة المدارس في قرية الغجر صباح هذا اليوم سلطات الجيش الإسرائيلي ترفض السماح لأعضاء فرقة تمثيل مسرحية من قرية الرامة من دخول القرية وإحياء احتفال تخرج الطلاب للسنة الدراسية 2005/2006

و كانت إدارة المجلس المحلي قد تقدمت قبل فترة وجيزة إلى سلطات الجيش الإسرائيلي بطلب مسبق للسماح لأعضاء الفرقة من دخول القرية وإحياء الحفل في المدرسة الواقعة في الجزء الجنوبي من القرية بعد أن قدمت الهيئة التدريسية عن طريق المجلس المحلي أسماء الممثلين وتفاصيلهم الشخصية وأرقام هوياتهم.

وبعد نيل موافقة تلك السلطات ابتدأت الاستعدادات والتجهيزات من قبل الهيئة التدريسية والطلاب والمجلس المحلي الراعي والممول لحفلة التخرج، إلا أن تلك الاستعدادات ذهبت أدراج الرياح مساء أمس بعد إصدار قرارا عسكريا صادرا عن القيادة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة يمنع بموجبه دخول أعضاء فرقة التمثيل المسرحية إلى القرية، وإحياء حفل تخرج الطلاب.

السيد نجيب الخطيب الناطق الرسمي باسم أهالي القرية قال لمراسلنا:" إن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة هي إعلان قرار قتل أهالي الغجر معنويا ونفسيا وثقافيا،وخنقهم اقتصاديا، بطريقة تدريجية.لا ذنب للمواطنين الأبرياء في المصالح الأمنية الإسرائيلية حسبما تبرر قيادة الجيش إجراءاتها، المجلس المحلي لا يتلقى ميزانيات لرعاية الجوانب الثقافية وسد احتياجات الطلاب والسكان،رغم أن كافة أهالي القرية يدفعون كامل مستحقاتهم المدنية من ضريبة أملاك وفواتير الكهرباء والمياه والهواتف. إن هذه الإجراءات اللاانسانية بحقنا هي إصدار حكم بحرمان أهالي الغجر من حقوقهم بأرضهم وحقوقهم القانونية التي يكفلها القانون الإسرائيلي وكافة الشرائع السماوية، حيث شهدنا خلال الأيام الماضية تصعيدا إسرائيليا في نقطة التفتيش على مدخل القرية دون أي مراعاة للعادات والتقاليد والأعراف القانونية،بحيث يضطر أبناء البلدة إلى احتمال اهانات التفتيش ودخول الكلاب إلى سياراتهم دون مراعاة لوجود الأطفال والنساء أو الشيوخ، هذا الوضع أصبح خطيرا جدان نطالب كل أصحاب الضمائر وأصحاب القرار السياسي في إسرائيل بإعادة حساباتهم من جديد،لان شيئا لن يغير حقيقة إن الغجر وأهالي قرية الغجر هم عرب سورين، ولا يرضون عنه انتماء بديل.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات