بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
مواقع الانترنت تنتهج سياسة موحدة بخصوص التعقيبات
  25/03/2010

مواقع الانترنت تنتهج سياسة موحدة بخصوص التعقيبات

الجولان للتنمية، جولاني، دليلك - 25\03\2010




المحافظة على علاقات زمالة راقية وانتهاج سياسة الاحترام المتبادل
اتفقت مواقع الانترنت الرئيسية في الجولان (الجولان، دليلك وجولاني) على انتهاج سياسة موحدة بخصوص التعقيبات الواردة على المواد المنشورة فيها.
جاء هذا الاتفاق خلال اجتماع تنسيقي عقد في مكتب موقع دليلك ضم ممثلي المواقع الثلاثة عصر اليوم الخميس، للتباحث في كيفية التعاون من أجل تحسين عمل مواقع الانترنت المحلية وتحسين مستواها.
وكان البند الأول على طاولة البحث هو موضوع التعقيبات، لما يشغله هذا الموضوع من حيّز مهم على صفحات الانترنت، وخاصةً بسبب تدني مستوى اللغة المستخدمة في هذه التعقيبات، الأمر الذي يضع هذه المواقع أمام مسؤولية المحافظة على اللغة ورفع سوية استخدامها.
ممثلو المواقع اتفقوا أيضاً على المحافظة على علاقات زمالة راقية وانتهاج سياسة الاحترام المتبادل والتعاون لما فيه مصلحة المجتمع في الجولان.
فيما يلي الصيغة النهائية التي تم الاتفاق على اعتمادها بخصوص التعقيبات:
"تسعى الموقع المحلية الموافقة على هذه الصيغة إلى خلق أجواء صحيّة من الحوار وتعدّد الآراء والانفتاح على الآخر بما يلبي حاجات المجتمع بمختلف ألوان طيفه، ووفق الحدود المتاحة للمسؤولين عن هذه المواقع.
وتقدّم هذه المواقع المحلية نفسها على أنها وسائل إعلامية أتاحت هذه المواقع آلية التعليق أمام روّادها كي تكون وسيلة للتعبير عن الأراء على اختلاف الشرائح والفئات.
وفي سياق تحقيق الأهداف المذكورة سابقاً قررت إدارة المواقع تحديد قواعد لنشر التعليقات فيها بغية ضمان الأجواء الصحيّة المرجوة وعدم الانجرار إلى أوضاع تعكّر أجواء الحوار وتثير الحساسيات بين المتحاورين من جهة وبقية الزوار من جهة ثانية، ولكي لا تظهر هذه المواقع على أنها منحازة لفئة أو شريحة على حساب أخرى، وهو ما يتنافى مع تطلعات القائمين على هذه المواقع.
وبناء على ما سبق، ترجو إدارة هذه المواقع من السادة روّاد وقرّاء مواقعنا التقيّد بقواعد التعليق والمساهمة على صفحاتنا ضماناً لبقاء مواقعنا المحلية وسيلة إيجابية للتواصل، مع التذكير بأن أي مخالفة للقواعد المذكورة لاحقاً ستضطر المشرفين على المواقع إلى تجاهل التعليق.
وهذه القواعد هي:
1- تقبل التعليقات المكتوبة بلغة عربية سليمة فقط.
2- لا يسمح بنشر التعليقات القادمة والتي فيها تهجّم أو توجيه إهانة أو سخرية أو التشهير بالمواقع الأخرى.
3- لا يسمح بنشر التعليقات القادمة والتي فيها توجيه إهانة أو السخرية أو التشهير بكاتب المقال او مرسل تعليق أو فكرة ما.
4- لا يسمح بنشر التعليقات القادمة والتي فيها إهانة أو سخرية أو التشهير بشخص بعينه، سواء كان هذا الشخص من افراد المجتمع او ممن يديرون منصباً عاماً.
5- لا يسمح بنشر التعليقات القادمة والتي يشكك المشرف ان مُرسل التعليق يقوم بانتحال إسم ليس له.
6- لا يسمح بنشر التعليقات التي تخرج عن الآداب العامة أو التي تستخدم ألفاظ إهانة أو سخرية متبادلة أو التي تؤدي الى التقليل من الاحترام المتبادل في سياق الحوار.
7- لا يسمح بنشر التعليقات القادمة من ذات "الاي بي" بأسماء متغيرة، وعلى الذين يريدون ارسال اكثر من تعليق على ذات الموضوع من ذات الكمبيوتر عليهم استخدام اسم ثابت وعدم تغييره مع كل تعليق.
8- لا تُقبل التعليقات باللغة العبرية وكذلك لا تقبل التعليقات بالاحرف الانكليزية بينما الفحوى بالعربية، وذلك لان بعض زوار مواقعنا المحلية من خارج الجولان والذين لا يعرفون قراءة العبرية، اما العربية باحرف انكليزية فهي لغة غير مفهومة للمشرفين على فتح التعليقات.
9- لا يجوز بأي شكل من الأشكال توجيه أي إهانة أو سخرية أو تشكيك بأي رمز أو معتقد أو طقس ديني مقدّس لدى أتباعه، وكذلك لا يجوز توجيه أي شكل من أشكال النقد أو الإهانة أو السخرية بحق أي طائفة أو مذهب أو عرق أو قومية كما لا يجوز تناول موضوعات تخص طائفة أو مذهب أو عرق بعينه بصورة تأخذ صفة التعميم.

أخيراً:
نذكّر أن أي مخالفة للقواعد آنفة الذكر ستضطّر المشرفين في كل موقع من هذه الموقع إلى تجاهل التعليق كليّاً، مع الإشارة إلى أنه وفي حالات محدودة للغاية قد يلجأ المشرف على الموقع إلى حذف كلمة أو عبارة من نص تعليق ضماناً لإمكانية نشرها بصورة لا تؤثر على المعنى العام للنص، أما في حال كان حذف تلك الكلمة أو العبارة قد يشوّه المعنى العام للنص أو التعليق سيضطّر المشرف إلى تجاهل التعليق أو المساهمة كليّاً.
آملين في الختام أن نحافظ على دورنا الإيجابي في تعزيز التواصل بصورة ترتقي أكثر إلى أفضّل المراتب، شاكرين لروّاد مواقعنا تفهّم الضوابط المعروضة سابقاً والتقيّد بها."
باحترام محرري المواقع:
أيمن أبو جبل عن موقع "الجولان"
نبيه عويدات عن موقع "جولاني"
منير سماره عن موقع "دليلك"

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مها

 

بتاريخ :

25/03/2010 21:59:17

 

النص :

كل الاحترام
   

2.  

المرسل :  

ابو ليلى

 

بتاريخ :

26/03/2010 09:28:49

 

النص :

رائع اتفاقكم ايها الاخوة، لطالما كان هذا مطلباً قديماً، لكنكم بتنفيذكم لهذا الاتفاق تساهمون في خلق وعي اجتماعي وثقافي وسياسي وفكري، نحتاج اليه بدلا من المهاترات التي تأثر بها اعلامنا المحلي.. كل التحية لكم وكل التحية لهذه الشجاعة التي انحصرت في السنوات الاخيرة.. ان احترامكم للجمهور وللقراء نابع من احترامكم لنفسكم.. الى الامام فقد اثبت الواقع اهمية ما اتفقتم عليه في مواقعكم الثلاث اتمنى ان يحذو الجميع حذوكم لما فيه خير المجتمع وتقدم مستوانا اللغوي اولا والاخلاقي ثانيا والفكري
   

3.  

المرسل :  

سيطان الولي

 

بتاريخ :

26/03/2010 11:38:20

 

النص :

خطوة رائدة من المواقع الثلاثة , على ان تتبعها سائر المواقع في ذات الاتجاه . واضيف ما هو في ذات الاتجاه ايضا ان تلتزم المواقع بعدم نشر اي مقالات تتضمن تجريحا او اساءة لفرد او جماعة اواي جهة ما , مع المحافظة على حق الفرد في التعبير عن الرأي فيما يقتضيه النقد البنّاء الموجه الى افراد او جماعات . ولكم الشكر
   

4.  

المرسل :  

قيس

 

بتاريخ :

26/03/2010 11:39:38

 

النص :

خطوة جيدة واكثر من رائعة.. رغم انها متأخرة.. يعطيكم الالف عافية، نحو اعلام جولاني محترم وقراء محترمين. ارجو ان يبقى التعاون قائما بين مواقعنا وكل الاحترام
   

5.  

المرسل :  

اريج

 

بتاريخ :

26/03/2010 12:07:41

 

النص :

يعطيكم العافية خبر حلو ان نقرأ على الصباح هذا الاتفاق بين المواقع المحلية. نحن معكم ونشد على اياديكم
   

6.  

المرسل :  

وائل طربيه

 

بتاريخ :

26/03/2010 15:11:24

 

النص :

إلى الأعزاء محرري المواقع المحلية: مبروك.. خطوة جيدة بالمجمل وسترفع، بالتأكيد، من مستوى الحوارات التي تدور في مواقعنا المحلية. إلا أنها، برأيي، تحتاج إلى استكمال أو تدقيق أكبر في بعض النقاط، ومنها: 1. المبادئ التي توردونها لم تأتِ على ذكر مجموعات ومفاهيم أخرى هامة لا يجوز المس بها ومنها: القدرة البدنية والعقلية – التعليم – الجنس والحالة الاجتماعية – التوجه أو الانتماء السياسي... 2. يجدر التأكيد على نبذ الترويج للعنصرية والتعصب بأنواعه، والتمييز بكل أشكاله: العنصري والديني والطائفي.. والتمييز ضد المرأة... 3. عدم إجازتكم لـ".. التشكيك" و".. أي شكل من أشكال النقد" هي صياغات غير موفقة، تعميمية واعتباطية. ما لا يجوز، برأيي، هو هذه القطعية تجاه مفهوم "النقد" بصرف النظر عن الموضوع الذي يتناوله؛ النقد والتشكيك أدوات للتفكير والحوار وبدونها لا معنى لأي كلام (بالتلازم، طبعاً، مع المبادئ واللباقات المذكورة في بيانكم). 4. غير واضح تماماً ما هي "الحدود المتاحة للمسؤولين عن هذه المواقع.." ومن يضع هذه الحدود؟ أهي منطلقات التقاطع بين الحريات والآداب العامة وأخلاقيات الكتابة والنشر أم هو التزام برغبات القوى النافذة في الواقع وبالمحرمات في الدين والسياسة؟ 5. لم ترد أية إشارة في بيانكم حول "حرية المعتقد الفكري" و"حرية التعبير".. وبالتحديد إزاء التعقيبات الداعية إلى إسكات رأي ما أو حجب وجهة نظر ما.. (أيضاً بالتلازم مع المبادئ والأصول الواردة أعلاه). 6. لم ترد، أيضاً، في بيانكم أية إشارة إلى نبذ "التكفير" و"التخوين" بكل تجلياتهما.. عموماً، خطوتكم ممتازة ترتقي بنا جميعاً، نتمنى أن تصل إلى منتهاها في المبدأ وفي الممارسة. بالتوفيق.... وائل طربيه
   

7.  

المرسل :  

نزار

 

بتاريخ :

26/03/2010 15:47:55

 

النص :

اوافق مع ما اورده الاخ الفنان وائل طربية، واضيف بشكل خاص قضية التعصب والدعوة للطائفية، والتخوين والتبجيل والتفخيم في انسان او شخص ما، او التقليل من شأنه وقيمته، واتمنى ان يبقى هذا الشعور بالمسؤولية عالياً لمواقعنا المحلية، لانها الواجهة التي نظهر فيها للخارج، فلنقف معاً لدفع هذه الواجهة الى الامام بافضل صورها الحقيقية ولا ادعو هنا الى التصنع او نقل الصور الجمالية فقط، وانما التعاطي مع سلبياتنابمسؤولية ونقد افضل في سبيل التقدم والتطوير وشكرا لكم ....