بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
إسرائيل تدرس تعويض سكان الغجر المحتلة
  30/12/2009

إسرائيل تدرس تعويض سكان الغجر المحتلة

ذكرت صحيفة «معاريف» أن إسرائيل تجري مفاوضات مع اليونيفيل بخصوص إمكان انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجزء الشمالي لقرية الغجر في الشهر المقبل. أضافت «معاريف» أنه في هذه الأثناء تدرس الحكومة إمكان التعويض على سكان الجزء الشمالي للقرية مقابل موافقتهم على الانتقال للسكن في الجزء الجنوبي منها. وفي حال التصديق على منح تعويضات كهذه، فستكون هذه المرة الأولى التي تقترح فيها الحكومة تسوية اقتصادية على «مواطنين عرب» في إسرائيل. ونقلت «معاريف» عن مسؤول سياسي كبير قوله، تعليقاً على هذا الموضوع، إن «الأمر يتعلق بمواد متفجرة سياسية في حال التصديق فعلاً على تعويض مالي».
في المقابل، أوضحت محافل سياسية أخرى للصحيفة، أن التعويض الاقتصادي جوهري جداً، لأن الأمر يتعلق بنقطة استراتيجية حيوية لأمن الدولة، لذلك، ينبغي التطلع إلى نقل أكبر عدد ممكن من سكان الجزء الشمالي للقرية إلى جزئها الجنوبي الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية التامة.
وبحسب «معاريف»، بُحثت مسألة التعويض في إطار المفاوضات التي تجري بين إسرائيل والأمم المتحدة، بخصوص إخلاء قوات الجيش الإسرائيلي من الجزء الشمالي للقرية ودخول قوات اليونيفيل مكانها.
وكشفت «معاريف» عن أن المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، يوسي غال، حصل على تفويض من الحكومة لإدارة المفاوضات بشأن الموضوع، وأنه من المتوقع أن يلتقي مع قائد اليونيفيل الجنرال كلاوديو غراتسيانو، هذا الأسبوع. وبناءً على تقارير مختلفة، يريد غراتسيانو إتمام إخلاء الجيش الإسرائيلي من الجزء الشمالي من الغجر في غضون شهر، قبل انتهاء ولايته.
وقالت «معاريف» إنه خلال المداولات التي جرت في وزارة الخارجية قبل أسبوعين بشأن موضوع إخلاء الغجر، قال رئيس دائرة الاستشارات في وزارة العدل، إن تسوية التعويضات التي اقتُرحت رُفضت، لأن قيمة التعويضات كانت متدنية جداً. ورداً على ذلك، قال ممثل شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي، إنه إذا كان التعويض مرتفعاً كفاية، فسيكون هناك من السكان من يوافق على الانتقال. كذلك بُحثت خلال تلك المداولات مسألة قيمة التعويض وطُرحت اقتراحات عدة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه قبل أسابيع عدة اتخذ منتدى السباعية الوزاري قراراً مبدئياً بعدم الموافقة على مطلب اليونيفيل كما هو، بل مواصلة المفاوضات انطلاقاً من إدراكه أنه يتعيّن التوصل إلى تسوية جديدة في المنطقة.
وكانت الرغبة الإسرائيلية في التوصل إلى تسوية بشأن شمال الغجر قد انطلقت في البداية من نية الحكومة الإسرائيلية تعزيز حكومة الحريري، لكن الدافع الإسرائيلي تغيّر لاحقاً، بعد أن لاحظت الحكومة الإسرائيلية أن حكومة الحريري تقترب من حزب الله ومن الحكم في دمشق، ولذلك قررت مواصلة المفاوضات مع اليونيفيل بغية تحسين العلاقات مع الأمم المتحدة ومن أجل تعزيز المصالح الإسرائيلية في جنوب لبنان، على ما ذكرت صحيفة «معاريف».
مع ذلك، يدرسون في إسرائيل مسألة تخصيص مبالغ مالية من أجل الحفاظ على نسيج الحياة في القرية بعد الإخلاء، أو العكس، تحسين البنى التحتية في القرية لمرة واحدة وتطويرها قبل انسحاب الجيش الإسرائيلي منها.
(الأخبار)
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات