بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
افتتاح دار الصداقة الجولانية الروسية في الجولان المحتل
  26/12/2009

 افتتاح دار الصداقة الجولانية الروسية في الجولان المحتل

موقع الجولان


عرفاناً بالجميل، وتقديراً لتاريخ حافل بالعطاء بين الشعب السوري الرازح تحت الاحتلال، وشعوب الاتحاد السوفياتي "سابقاً" وصوناً لهذا الارث الذي حمله المئات من ابناء الجولان المحتل، تم بعد ظهر هذا اليوم افتتاح دار الصداقة الروسية الجولانية في الجولان السوري المحتل، بحضور
قنصل بلورسيا البيضاء في حيفا، وعدد من افرادالقنصلية الروسية، والعشرات من خريجي الاتحاد السوفياتي من ابناء الجولان المحتل الذين يقدر عددهم حوالي 300 اكاديمي في مختلف المجالات العلمية والمهنية والحقوقية. وقد شارك في حفل الافتتاح ممثلي الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ، ورابطة خريجي الاتحاد السوفياتي، وممثلي المركز الثقافي الروسي، وعدد اخر من الشخصيات في مناطق الجذر الفلسطيني منهم مع حفظ الالقاب: النائب محمد بركة. عفو اغبارية. د؟ خليل اندرواس. زياد محاميد . سارة محاميد. جمال شريف . سمير الخطيب. عبد الله ابو معروف. مروان عرفات. محمد عرفات. جودت شلابنة. احمد سليمان . فريد خطار. فاروق محاجنة، وغيرهم من عرب الجذر الفلسطيني.. وعلى شرف الافتتاح تم عرض فيلم قصير  عن مدينة موسكو ومعرض صور تقدمة من المركز الثقافي الروسي، الذي ارسل هدايا رمزية للدار بمناسبة الافتتاح. اما القنصل الروسي فقد ارسل كلمة ألقاها باسمه السيد أمين صفية، وذلك لأسباب وصفها بالتقنية. وعلم أن السبب الحقيقي بالنسبة للموقف  الحكومي الروسي، هو كون الجولان أرضا سورية محتلة، وهو ما تعتبره روسيا أمراً غير شرعي، ولذلك لا يقوم موظفو الدولة الروسية بزيارة الجولان المحتل...
افتتاح دار الصداقة الروسية الجولانية يأتي بعد مرور 26 عاما على سفر اول دفعة من ابناء الجولان المحتل الى جامعات الاتحاد السوفياتي بموجب منحة خاصة من الحزب الشيوعي السوري
بالتعاون مع الحزب الشيوعي في الداخل الفلسطيني ، ثم تلتها تبني الحكومة السورية لمنح الطلبة الجولانيين للدراسة في جامعات ومعاهد الاتحاد السوفياتي التي شكلت في حينه رداً على محاولات الطمس الثقافي والاكاديمي الذي يتعرض له ابناء الجولان المحتل من خلال التضييقات والعراقيل التي وضعتها السلطات الاسرائيلية امام التحصيل العلمي لطلبة الجولان في الجامعات الاسرائيلية وتمييزها العنصري الواضح لعدم تقدمهم الاكاديمي، اضافة الى عدم قدرة ابناء الجولان تغطية تكاليف التعليم الجامعي الباهضة. وقد غاب خلال هذه السنوات أي تنظيم أو فعاليات تجمع هذا الكم من الخريجين، بصفتهم خريجي الاتحاد السوفييتي، بالرغم من المخزون الثقافي والحضاري الغني الذي اكتسبوه خلال دراستهم الجامعية هناك، ومن خلال احتكاكهم بالمجتمع الروسي الغني عن التعريف.وعن توقيت تأسيس دار الصداقة اليوم يقول مؤسسوها، إن الظروف الموضوعية التي تشكلت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي حالت دون القيام بمثل هذه الخطوة، بالرغم من أنها كانت عالقة غي الأذهان دائماً. لكن استعادة روسيا لعافيتها ومركزها على الساحة الدولية، كوريثة للاتحاد السوفييتي، حركت من جديد فكرة إقامة هذه المؤسسة، خاصة وأن علاقتنا كجولانيين تخرجنا من روسيا لم تنقطع في يوم من الأيام، وكنا قد حصلنا على بعض المنح الدراسية خلال السنوات الماضية، وهناك طلاب جامعيون من الجولان يدرسون حالياً هناك ضمن هذه المنح . وقد جاء في كلمة الافتتاح التي القيت بعد ظهر اليوم في قاعة الجلاء :
" ان دار الصداقة الروسية الجولانية، هي جمعية غير ربحية، اقيمت بمبادرة من خريجي الاتحاد السوفياتي ، واصدقائهم من ايناء الجولان المحتل، تعزيزاً للعلاقات والتعاون مع شعوب الاتحاد السوفياتي سابقا. ان التعاطف والاحترام الذي تراكم لدى ابناءالجولان للتاريخ والادب السوفياتي ونتاجاته كادب تولستوي ودوستوفسكي وغوركي وغيرهم ومن خلال العلاقات المباشرة مع شعوب الاتحاد السوفياتي للطلاب الذين درسوا في المعاهد والجامعات هو مكسب عظيم، لذلك كان من الواجب المحافظة عليه وتجديده واثراءه واذ كانت لكل عصر ادواته وسبله فقد ارتأينا اقامة هذه الدار . وهي ليست حكراً على مؤسسيها كما انه ليست حكراً على خريجي الاتحاد السوفياتي او متحدثي اللغة الروسية بل هي لكل ابناء الجولان المحتل تسعى الدار إلى إثراء المستوى الثقافي والفكري لسكان الجولان بمساعدة من روسيا. وستسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف: منها:
1- تعزيز العلاقات في مجال المعلومات والتعارف مع مؤسسات التعليم العالي في روسيا.
2- إنشاء آلية لتبادل العلاقات الثقافية بين روسيا - موطن الثقافة الراقية، مهد بوشكين، دوستويفسكي وتولستوي، من جهة، وسكان الجولان من جهة أخرى.
3- تعريف سكان الجولان على الحياة الرياضية في روسيا.
4- تعريف سكان الجولان على الإنجازات التي حققتها روسيا في مجال التعليم والعلوم والثقافة.
5- جذب السياح الروس للتعرف على الجولان، وتنظيم السياحة لسكان الجولان في روسيا ودول الاتحاد السوفيتي سابقا.
وتعرف «دار الصداقة الجولانية الروسية» نفسها بأنها "جمعية مسجلة وفق قانون الجمعيات، وتعبر عن إرادة وورغبة مؤسسيها من سكان الجولان في العلاقات مع روسيا. تسعى الدار لدعم وتنشيط وتوسيع العلاقات مع روسيا في مختلف المجالات".

البوم صور من افتتاح دار االصداقة الروسية الجولانية

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

ياسين محمد علي / سلوقية

 

بتاريخ :

05/01/2010 13:43:35

 

النص :

خطوة رائعة اتمنى لها النجاح