بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الاعلامية والنائبة الفلسطينية نجاة ابو بكر تهنئ الاسرى المحررين
  17/11/2009

الاعلامية والنائبة الفلسطينية نجاة ابو بكر تهنئ الاسرى المحررين

موقع الجولان

الاعلامية والنائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني نجاة ابو بكر زارت الجولان المحتل بعد ظهر هذا اليوم، لتقديم التهاني والتبريكات للاسرى المحررين بشر المقت، وعاصم الولي ، وسيطان الولي، وقد رافق النائبة في زيارتها د. هدى دحبور. أخصائية مرض السكري والغدد الصماء، والاسير المحرر عادل عيسى من بلدة كفر قاسم، وقد نقلت النائبة الفلسطينية تحيات الاخوة والاخوات من حركة فتح، واعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني الى اهالي الجولان عامة ، والاسرى المحررين خاصة، وقد قالت النائبة الفلسطينية" ان زيارتها للجولان لتقديم التهاني للاسرى المحررين تعني بالنسبة اليها والى كل الاحرار الشرفاء من ابناء شعبنا الفلسطيني، رسالة للقاصي والداني، ان اي قوة مهما كبرت وعظمت لن تستطيع مس اللحمة الوطنية والنضالية والقومية التي تجمع بين الشعب السوري والفلسطيني، وان التجربة النضالية القاسية التي مر بها ابناء شعبنا من الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، هي تواصلا للمصير والهدف المشترك، الذي رسم معالمه الجيل الاول من الرواد المناضلين من الجولان ومن كل مخيم ومدينة وقرية وبلدة في فلسطين، واضافت: ان المسيرة واحدة لا تتجزأ في فلسطين والجولان، وسوريا كانت وما تزال خاصرة فلسطين. مستذكرة تاريخ بلاد الشام كوحدة جغرافية واحدة ومتكاملة منذ ثورة القسام في سنوات الثلاثينات، والتصدي للمشروع الصهيوني في فلسطين، وما زال التاريخ المضئ يتراكم ليكون منارةً للاجيال من بعدنا في عصر الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف الات لا محالة.

يُذكر الى ان النائبة الفلسطينية نجاة ابو بكر من مواليد قرية عرابة جنين في الضفة الغربية، وهي ناشطة اجتماعية وسياسية وخاصة في المجالات النسوية، تعرضت للاعتقال من قبل السلطات الاسرائيلية اكثر من مرة وانخرطت في العمل السياسي والتنظيمي،وعينت منسقة لشبيبة المدارس في بلدتها من قبل حركة فتح . ورئيسة مجلس الطلبة في جامعة النجاح الوطنية. بعد تخرجها قائدةً فلسطينية، وحاملة لشهادة البكالوريوس في علم الاجتماع، فرعي صحافة، منعت من العمل بقرار إسرائيلي، فاتجهت نحو العمل الأهلي. وأسست مكتب بيسان للصحافة والإعلام عام 1988، لتمارس من خلاله عملها الصحفي. عملت مراسلة للكثير من وكالات الأنباء خاصة منها الإيطالية المقروءة والمسموعة. واختصت بكتابة التقارير الصحفية القصيرة حول انتهاكات الاحتلال .
ساهمت في إيجاد مقر لجامعة القدس المفتوحة في نابلس وتجهيزها اعتمادا على التبرعات . تقلدت فيها منصب مديرة العلاقات العامة للسنوات 1993-1997. انتقلت بعدها للعمل في وزارة التموين الفلسطينية، مديرا لمكتب الوزارة في نابلس، كأول امرأة تتقلد هذا المنصب. لم تثنها التهديدات التي تلقتها بالتعرض لها ولبناتها وإطلاق النار في قضية ساخنة تمثلت آنذاك في تهريب المواد الفاسدة، عن تقديم العديد من التجار للقضاء الفلسطيني.
رعت نجاة فترة ترأسها مكتب وزارة التموين في نابلس مشروع مقاطعة منتوجات المستوطنات الإسرائيلية، واهتمت بتبسيط مفهوم الاقتصاد المقاوم والتوعية بها خاصة في صفوف النساء.
سنة 2006 انتخبت نجاة أبو بكر، عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث كان رقمها "7" في قائمة حركة فتح . تعد هذه المرحلة بالنسبة إليها استكمال لما بدأته في مجال التنمية وتعزيز دور المرأة الفلسطينية على الساحة السياسية. وفي هذا الصدد تؤكد أنها ستعمل على استنهاض ما تسميهم "نساء الظل"، وهن النساء المؤهلات غير البارزات، بسبب ظروفهن الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، لتشكيل مد جماهيري نسوي قادر على ممارسة حقوقه وواجباته، والوقوف أمام مشاريع ومخططات الاحتلال المتعددة. تؤمن بأن امرأة مقهورة، لا تربي إلا جيلا مهزوماً، وامرأة حرة لا تربي إلا جيلاً حراً منتصراً وأن "من لا يتقدم يتقادم".
تعتز نجاة بالنساء الفلسطينيات اللواتي كن ينقلن الطعام إلى أزواجهن الفدائيين، ويبعن مصاغهن وممتلكاتهن لدعم الثورة، ويضحين بأزواجهن. وهي تعتقد أن المرأة الفلسطينية قتلت روحياً بعد هزيمة 1948، فلم تستطع تربية جيل منتصر في حرب 1967.



عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات