بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
عبور وليدة ورويدة حمد الى دمشق صباح اليوم
  09/11/2009

عبور وليدة ورويدة حمد الى دمشق صباح اليوم

موقع الجولان

بعد محاولات ومناشدات إنسانية عديدة، أطلقتها السيديتين وليدة ورويدا حمد من قرية مسعدة في الجولان السوري المحتل، بالسماح لهنّ بزيارة والدهن في قرية حضر الواقعة في الجزء المحرر من الجولان، سمحت السلطات الإسرائيلية لهما بعبور معبر القنيطرة لالتقاء والدهن، الذي يعيش اخر لحظات حياته حسب التقارير الطبية الصادرة من دمشق، جراء إصابته بمرض عضال خطير، وفي الوقت الذي استجابت هذه السلطات لطلب السيدتين، لم يتسنى للسيدة ريما حسون من بقعاثا وزيدة الخير ايوب من قرية مجدل شمس دخول المعبر كما اعلن في وقت سابق ،حيث اعلن عن موافقة اسرائيل على زيارتهن لنواحي انسانية بحتة.( لاحقا وخلال اليوم عادت السيدة أم معضاد زيدة أيوب (زوجة السيد سعيد أيوب) لتعبر إلى دمشق للحاق بابنها الذي سبقها قبل أكثر من شهر لإجراء عملية زرع كلية هناك)

السماح للسيدة وليدة حمد وشقيقتها رويدا، جاء بعد نشر الصحفي السوري علي الاعور صوراً لوالدهما الذي يحتضر في قريته حضر التي لا تبعد سوى أمتار معدودة عن قرية" ابنتيه" في الجزء المحتل من الجولان . يًذكر ان العديد من نساء الجولان وعلى مدار السنوات السابقة كنّ قد تلقين تأكيدات ووعودات من قبل شخصيات" إسرائيلية"، تتدخل في الشؤون والقضايا الجولانية دون اي تكليف رسمي او شعبي من قبل الجولانيين، بان إسرائيل وافقت او ستوافق على زيارة نساء الجولان إلى الوطن الام سوريا، فتهرع النسوة فوراً لتقديم طلبات في الداخلية الإسرائيلية، وتدفع رسوم تقديم الطلبات، لكن في النهاية تذهب الوعودات ادراج الرياح، ويبقى حلم الزيارة حتى تقديم طلب ووعد جديد، وتصريح جدد.. فتارة يتم الإعلان عبر وسائل الإعلام عن قوائم تضم 143 سيدة ، وتارة 75 وتارة 43 وتارة اربعة سيدات، لكن في المحصلة الاخيرة،تتحول قضية نساء الجولان كما هي قضايا الجولان المحتل، إلى بورصة سياسية وشخصية لتلك الشخصيات، خدمة لمصالح شخصية تتعلق بالرتب والمناصب، "ونيل رضا أسيادهم" ومساومة الجولانيين بقضاياهم الانسانية، والضحية الاولى والاخيرة هنّ نساء الجولان اللواتي يتحسرن شوقا وحنياً لرؤية ذويهنّ في الوطن الام سوريا...

تصوير حمد المقت-القنيطرة

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات