بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
مطالبة أهالي مدينة شفاعمرو بالتنازل عن فكرة إعداد صحن تبوله
  05/11/2009

 مطالبة أهالي مدينة شفاعمرو بالتنازل عن فكرة إعداد صحن تبوله

موقع الجولان

بعد "الخديعة" التي تعرض لها ابناء مجدل شمس في الجولان المحتل، فيما يتعلق بدخولهم كتاب غينيس للارقام القياسية بصحن التبولة، وتسجيله باسم دولة الاحتلال " اسرائيل" توجه عدد من أبناء الجولان وعبر وسائل الإعلام المحلية ومواقع فلسطينية إلى بلدية وأهالي مدينة شفاعمرو، وجمعية ولدي المشرفة على فكرة إعداد اكبر صحن تبولة، في مدينة شفاعمرو، بعد  نجاح لبنان في كسر الرقم " الإسرائيلي " ففي  لقاء للسيد عماد مداح من ابناء مجدل شمس مع الصحفية سماح بصول من صحيفة كل العرب  قال "  لقد عملت نساء مجدل شمس في العام الماضي ساعات طويلة وتبرع الاهالي باموالهم ووقتهم من اجل اعداد الطبق وفي نهاية الامر تم التحايل عليهم وخداعهم وارسال شهادة اليهم تحمل اسم مجدل شمس، ولكن تبين بعد ذلك ان الشهادة التي ارسلت اليهم مشكوك بأمرها والشهادة الاصلية تحمل اسم" اسرائيل "الى جانب مجدل شمس. من هنا نحن نناشد الشفاعمريين بعدم منح الفرصة لدخول اسرائيل لموسوعة غينيس مرة اخرى على حساب العرب.وأضاف مداح: الفلسطينيون يعيشون تحت احتلال،" فلسطينيو 48 محتلين"، اسالو أهالي شفاعمرو الذين سيتعبوا في اعداد الطبق اذا كانوا يرغبون في ان يسجل الانجاز تحت اسم اسرائيل، انا متأكد بأن معظمهم سيرفض ذلك.
وتابع: لا ننسى ان أهالي شفاعمرو ينافسون اللبنانيين في اعداد اكبر طبق تبولة، وبهذا تكون "اسرائيل" مستمرة بحربها لسرقة ما تبقى من اكلات بلاد الشام، لان العالم اصبح" يقتنع " بالرواية الاسرائيلية المزيفة "بأن الحمص والفلافل هي اكلات اسرائيلية وهذا خداع، والان يمنح الشفاعمريون الفرصة" لاسرائيل" بسرقة التبولة. ان المنافسة بين شفاعمرو ولبنان تشبه الى حد كبير قتال العرب لبعضهم البعض والمستفيد الوحيد معروف..
 واضاف السيد عماد مداح " انه في صدد  التوجه الى جمعيات اهلية فاعلة لاصدار بيان رسمي وتقديمه للجمعية وللبلدية في شفاعمرو، واذا لم اجد من يدعم الفكرة سأتوجه بشكل فردي للبلدية."
رد جمعية "ولدي"
وفي حديث لموقع العرب مع عاطف أبو حمود، رئيس جمعية "ولدي" الشفاعمرية منظمة الفعالية قال: اهتممنا منذ البداية بترتيب فعالية تربوية اجتماعية تحتضن اهالي شفاعمرو وقد اطلقنا على هذا اليوم اسم "عرس شفاعمرو". هدفنا ليس دخول غينيس، ولا تحدي هضبة الجولان او لبنان، هذا بالنسبة لنا مناسبة للاحتفال ولرسم البسمة على وجوه اطفال المدينة واعادة النسيج الاجتماعي في مدينتنا الى سابق عهده. يهمنا طبعا رفع اسم شفاعمرو ولا نريد استباق الاحداث..
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

سلمان أبوفياض

 

بتاريخ :

06/11/2009 01:30:02

 

النص :

هذه البدع وجدت لإلهاء الناس وابعاد ساحة الشعور عن التفكير بواقعهم المؤلم وسترسم البسمة على شفاه القلة وتحرم الأكثرية منهاوالأفضل تنظيم فعاليات متعددة بتكاليف هذا الصحن لترسم البسمة على شفاه الأكثرية ويذكرني حوار الصديقين الأول لصديقه:اليوم أطعمت فقيرا ً سمك وأجاب الثاني الأفضل أن تعلمه صيد السمك وليتذكر المهتمين بالشأن العام في شفا عمرو ماجاء في أحدى مسرحيات الرحابنة( يامولاي الشعب يطالب بالحرية والجواب : اعمل لهم عيد الحرية يحتفل الشعب بالعيد وينسون الحرية)
   

2.  

المرسل :  

حنظلة المجدلاني

 

بتاريخ :

06/11/2009 10:44:08

 

النص :

لقد إختار مجموعة من أهالي مجدل شمس في الدخول لكتاب غينس من أتفه أبوابه. متجاهلين جميع المساوئ لهكذا فعالية. ولا شك أن كل النتائج كانت سيئة. وللأسف يتكرر المشهد في لبنان و الأن في شفاعمرو مما يثبت أن العرب غير قادرين على فعل أشياء ذات قيمة حقيقية وإيجابية.