بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
وفد حركة النساء الديمقراطيات يزور الاسرى المحررين
  29/10/2009

وفد حركة النساء الديمقراطيات يزور الاسرى المحررين

موقع الجولان

  تعودنا ومنذ سنوات الاحتلال الاولى  ان نعيش الفرح الجولاني، كاي فرح فلسطيني  يدخل الى كل بيت وحارة وبلدة ومدينة فلسطينية، هذا المصير المشترك الذي جمعنا، يجعلنا نكون بين اهلنا وشعبنا في هذه الارض الطيبة التي لم تعرف يوما الا حياة العز والكبرياء والصمود، اننا في حركة النساء الديمقرطيات نعتبر انفسنا كباقي  ابناء شعبنا الفلسطيني شركاء لكل السورين في الجولان السوري المحتل، الذين يمثلون بالنسبة لنا عنواناً لارادة شعب ابى الرضوخ و العيش بالذل والظلم والاظطهاد تحت نير الاحتلال الاسرائيلي، من هنا تأتي زيارتنا الى الجولان السوري المحتل،  لنتقاسم هذه الافراح الجولانية الشعبية بانتزاع اسيرين مناضليين لحريتهما بعد رحلة الاعتقال الطويلة في سجون الاحتلال الاسرائيلي، التي حاول الاسرائيليين من خلالها خنق الصوت والارادة الجولانية الرافضة للاحتلال.. اليوم التقينا مع اولئك الابطال الصامدين، ولم نرى سوى شريط  من رحلة كفاح الجولانيين  ضد الاحتلال الممتدة منذ سنوات طويلة، لم يكن الجولانيين سوى صخرة تتكسر عليها كل الامواج العاتية التي حاولت ثنيهم عن تحقيق اهدافهم. هنيئا لنا بالجولان، وهنيئا لنا بابطاله وشهداءه واسراه ومناضلية  وكل ابناء شعبه" بهذه الكلمات  استقبل الاسيرين المحررين عاصم الولي وبشر المقت وفد حركة النساء الديمقراطيات في الداخل الفلسطيني، اللواتي وصلن الجولان لتقديم التهاني  لابناء الجولان بنيل الاسيرين حريتهما.. وقد تصادف مع زيارة الوفد ، زيارة الدكتور يوسف خليل صادق من مدينة جنين في الضفة الغربية، وهو دكتور في الجامعة العربية في مدينة جنين، والسيد توفيق الشناوي مدير قسم الصحة والبيئة في بلدة كفر مندا، حيث التقيا في منزل ذوي الاسيرين وتحدثا عن الروابط المشتركة بين الشعبين الفلسطيني والسوري في الجولان المحتل....

يذكر ان حركة النساء الديمقراطيات تأسست سنة 1948، تضم حركتنا حركة النساء الديمقراطيات في صفوفها نساء يهوديات وعربيات، وتمثل مختلف فئات النساء في بلادنا. ومنذ تأسيسها قبل 59 عام أخذت على عاتقها الاهتمام بقضايا المرأه والدفاع عن حقوقها كامله كانت موظفه ام ربة بيت، وتحولت الى جزء من حركه نسويه عالميه "اتحاد النساء الديمقراطي العالمي" وتناضل من اجل ان تنال المرأه حقوقها ومن اجل ان يعم السلام جميع ربوع المعموره.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات