بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
برقية الفنان الملتزم سميح شقير في حفل استقبال الاسرى السوريين
  17/10/2009

برقية الفنان الملتزم سميح شقير في حفل استقبال الاسرى السوريين

موقع الجولان

في حفل في البداية اسمحوا لي أن اهنئ كل جولاني بتحرير البطلين المحررين بشر المقت و عاصم الولي و من قبلهم البطل، سيطان الولي وكميل خاطر.. فرحتنا كبيرة و اعتزازنا بهم و بكم أكبر .

 

ايتها السماء


افسحي الغيم قليلاً , كي نرى بوضوح عودة الطائرَين
نسران إذ عادا من الاسر الطويل الطويل
تخفقُ الأجنحةُ الآنَ على وقع النشيدْ
ترقصُ الاقدامُ تتبعُها الدروبْ
تلبسُ الاحلامُ زياً واقعياً
ننتشي فرحاً بفلذات القلوبْ

عانقي ايتها الرُبا قامةَ بُشر
عانقي هامةَ عاصم
رددي ما قال بالامس كميلْ
فرحتي ناقصة ٌ دون الرفاقْ
فافرحي الآن وطيلي في العناقْ

تحت ابصار الامم .. وبصمت ليس يشبهه سوى وجهُ الفجيعةْ
الفُ مانديللا جديدْ ...
لا تطيقُ السادةُ الاحرارُ اطواقَ العبيدْ
لا تطيقُ السادةُ الاحرارُ أطواقَ العبيدْ
ربعُ قرن كنتما في الأسر قربانَ الكرامةْْ
كي يَعيْ المحتلُ.. لا نرضى بذلْ
صَدئ السجنُ وروح ليسَ تصدىْ
فيكموا والشوق عزمٌ لا يَكلْ

احبتي .. اهلي .. اصدقائي
تمنيتُ لو كنتُ بينكم .. استقبلُ العائدينْ
أستقبلُ الابطالَ .. أُعانقُهمْ .. وأسألُهمْ
عن الباقينْ .. وعن عتمة الزنازين .. وما تفعلهُ هناكَ الأغانيْ
قلنا هي يا سجاني
قلنا يا عتم الزنزاني
قلنا قلنا عتمك رايح
قلنا بكرا ما بينساني
هنيئاً لكم نسمات الحرية وهنيئأ لنا بكم.. ولكم محبتي
سميح شقير
بولونيا 16ـ10-2009

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

سهر الجولانيه

 

بتاريخ :

17/10/2009 18:23:18

 

النص :

ها انت كما عهدناك يا مطرب الثوره وليس جديدا عليك هذا الحس الوطني فانت دائما في الرياده وان شاء الله فان اللقاء قريب هنا في مجدل شمس منحبك يا اغلى سميح
   

2.  

المرسل :  

محمد زيادة

 

بتاريخ :

19/10/2009 12:49:41

 

النص :

ليس غريبا عليك ان تكون حاضرا رغم بعد المسافةانت الوفي لاحبابك. غنيت للجميع وغنيت لحريتهم والجميع ما زالو على عهد حبك والوفاء لك.... سميح شكرا