بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
وفد الاحزاب الشيوعية في موقع عين التينة في الجولان
  29/09/2009

وفد الاحزاب الشيوعية في موقع عين التينة في الجولان

موقع الجولان


وصل وفد الاحزاب الشيوعية والعمالية العالمية الى خط وقف النار في عين التينة في الجولان، حيث اقيم مهرجان خطابي تضامنا مع نضال وصمود ابناء الجولان المحتل ، وشارك ابناء الجولان حفل استقبال الوفد، عددا من قادة الحزب الشيوعي، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساوة ، ولجنة المبادرة الدرزية داخل الخط الاخضر في فلسطين، ضم كل من السيد محمد نفاع الامين العام للحزب الشيوعي والشيخ نمر نمر، والشاعر نايف سليم، والسيد غالب سيف. وبدأ المهرجان بالنشيد الوطني السوري والوقوف دقيقة صمت تخليدا لارواح الشهداء، ثم القيت كلمات تشيد لصمود سكان الجولان في وجه الاحتلال شملت كلمة الحزب الشيوعي الفلبيني والحزب الشيوعي التشيلي، وكلمة الامين العام للحزب الشيوعي السوري، وكلمة للسيد محافظ القنيطرة رياض حجاب.. ولبقيت كلمة ابناء الجولان هذا نصها

كلمة الجولان أمام مؤتمر الأحزاب العمالية والشيوعية العالمية في عين التينة قدمها السيد يوسف شكيب ابو جبل


الضيوف الكرام ، أيها الرفاق الأعزاء.. أهلا بكم في ربوعنا، التي غمرها الفرح بوجودكم. نرحب بكم من الأعماق ونتوجه بالتحية لكل فرد منكم، ومن خلالكم للشعوب التي تمثلونها، وكل الطيبين في العالم.
نود بدايةً، أن نعبر عن مدى سعادتنا، كون لقاءكم الاممي قد احتضنته عاصمتنا الأغلى دمشق. هذا الامرُ يضيف عنصراً جديداً لعناصر فخرنا بأنها كانت عبر التاريخ ولا زالت، أنموذجاً للتمازج بين الحضارات وابعد ما تكون عن أي شكل، من أشكال التفرقة والتعصب.
أيها الرفاق نثمن عالياً مؤتمركم الأحدث هذا، ونطمح بكل جوارحنا، أن يشكل البداية لانطلاقة تتجاوز مرحلة التقصير والتراخي، التي نعيش نتائجها اليوم، ويتحمل المسؤولية عنها كل فرد فينا، دون أي استثناء....
يكتسب مؤتمركم أهميته الخاصة، كونه ينعقدُ في ظروف دولية لم تشهد البشرية أسوأ منها. إن ابرز تجليات هذه المرحلة تتجسد بالعدوان السافر والمكشوف الذي تمارسه، قوى الرأسمال والامبريالية العالمية، مستبيحةً حرية ومقدرات وكرامة الشعوب في العالم....
إن واقعاً كهذا يشكل ولا ريب حافزاً لكل قوى الخير والتقدم في العالم، كي ترص صفوفها ، وتضع الحد لتطاول المعتدين، وتجريدهم الحساب، عن كل الجرائم التي اقترفوها...
ان محاسبة الأعداء أمر ممكن لكنه مرتهن بمدى استعدادنا للعمل والتضحية والعطاء.
ليكن لنا من الإرث الكفاحي والنضالي، الذي تركته لنا شعوبنا، في مقارعة المحتلين والأعداء عموماً، ليكن الشمعة، التي تنير لنا الطريق، ومصدر التفاؤل بان صيرورة التاريخ، لن تكون إلا في صالح ا لشعوب.
أيها الرفاق، أيها الأهل، لتكن مناسبة مؤتمركم فرصةً تُدشن بها ،كل القوى التقدمية والوطنية عموماً، بداية عهد جديد، من ممارسة طقوس العشق الوطني، لننتظم في رقصة الانتماء المقدس، ضاربين الثرى بايقاع حاد يمثل رسالتنا، لكل الأعداء ، بان ساعة العمل قد أزفت، وإننا لا نرتضي، عن ممارسة مجدنا ، والتعبير عن شوق الإنسان، الكامن في حنايانا بديلا..
الضيوف الأعزاء، أيها الرفاق والأهل - إننا هنا في الجولان العربي السوري المحتل، نكابد محنة الاحتلال، منذ اثنين وأربعين عاماً... وبكل التواضع، نعتقد أننا قُمنا بما يمليه علينا الواجب الوطني، بمقاومة المحتلين، والحفاظ على الأرض، والانتماء لوطننا الحبيب...
في هذا المجال، نستذكر بكل الشكر والعرفان الدعم الذي تلقيناه من رفاقنا في الحزب والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وكافة القوى الوطنية داخل الخط الأخضر..
لشعبنا، ولكم العهد، أن يستمر نهجنا هذا، وصولاً لذلك اليوم الذي يندحر فيه الاحتلال، وتُشرق على ربى جولاننا شمس الوطن من جديد.
اخيراً لكم كل الترحاب والتحية، ولنردد معاً، الموت لكل المعتدين، وأعداء الحرية في العالم.
النصر للشعوب المكافحة..
الحرية لأسرى الحرية..
المجد للشهداء، وكل الذين قضوا ،على مذبح حرية الإنسان في العالم..
التحية والحب، كل الحب لوطننا الأثير، شعباً وجيشاً وحكومة وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد.
ليحيا ويتعزز التضامن الاممي ...
30-9-2009

 كلمة الرفيق  احمد القضماني امام وفد الاحزاب الشيوعية: راية الصمود والإخلاص للوطن ستبقى عالية

ألقى الرفيق أحمد علي القضماني كلمة شيوعيي الجولان المحتل في المهرجان التضامني في عين التينة قال فيها:
أيها الرفاق الشيوعيون الأعزاء الضيوف وأبناء وطننا الحبيب!
السيد محافظ القنيطرة ومنطقة الجولان المحترم... وجميع الحضور الكرام!
نحييكم جميعاً من صميم قلوبنا، ونرحب بكم أجمل ترحيب، ونشكركم على زيارتكم لنا، ونتمنى أن يزول الاحتلال عن الجولان وكل الأراضي العربية المحتلة، وأن تزورونا ونحن ننعم بالحرية، فنستقبلكم في ساحات بلداتنا، ونستضيفكم في بيوتنا، والأهازيج الشعبية تتعالى ترحيباً بكم وبوجودكم معنا، لا يفصلنا عنكم حينئذ، كما هو الآن، خط وقف إطلاق النار والألغام الأرضية التي زرعتها سلطات الاحتلال الإسرائيلية لمنعنا من التواصل مع وطننا وشعبنا.
أيها الرفاق الأعزاء! عندما علمنا أن 52 حزباً شيوعياً جاؤوا من 43 دولة إلى عاصمتنا دمشق، ليعقدوا فيها اجتماعاً استثنائياً. فرحنا لهذا الخبر، لأن التمام شمل الشيوعيين يهمنا ويفرحنا، ويزيد فرحنا ويتضاعف مادام هذا الاجتماع الأممي الاستثنائي انعقد في وطننا الحبيب وفي عاصمة بلادنا الغالية. فأهلاً وسهلاً بكم أيها الرفاق الشيوعيون الضيوف، وأهلاً وسهلاً أيها الرفاق الشيوعيون أبناء وطننا الحبيب، ونحن واثقون بمواقفكم وسياستكم المبدئية يا رفاقنا الشيوعيين، ونثمن عالياً نضالاتكم من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، وضد المستعمرين والإمبرياليين والأطماع التوسعية الإسرائيلية المجهضة لمطلب السلام العادل، الذي تمت الموافقة عليه في المؤتمر الدولي للسلام، الذي انعقد في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1991. ونحن على ثقة تامة بأن الشيوعيين في العالم أجمع هم في مقدمة الأصدقاء الأوفياء لنضال الشعوب، من أجل استعادة أراضيهم المحتلة وحقوقهم المشروعة، ومن أجل إعلاء شأن القيم الإنسانية والمساواة وانتفاء إمكانية استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.
أيها الرفاق الأعزاء! لقد مضى حتى الآن 42 عاماً ونحن تحت سقف الاحتلال، أشواقنا إلى وطننا الحبيب تزداد باستمرار، وكل ما له صلة بوطننا مختزن في قلوبنا وذاكرتنا لا ننساه، ومهما طال عمر الاحتلال فإن صبرنا لن ينضب، وعنفواننا الوطني لن يجف ولن ينقص. فقد أكسبتنا المعاناة الطويلة من الاحتلال مناعة معنوية لا تنضب، بل تتجدد على الدوام، كما تتجدد الخلايا في أجساد البشر. لذلك اطمئنوا أيها الرفاق، فسلطة الاحتلال لن تستطيع صهرنا في كيانها الإسرائيلي الغاصب، وراية الصمود والإخلاص للوطن ستنتقل من جيل إلى جيل قادم، إلى أن يتم التحرير المنشود ويعود وطننا إلينا ونعود إليه.
ونحن أيها الرفاق فخورون بصمود سورية واستمرارها بنهجها السياسي المختلف عن نهج الحكام المنبطحين والمتذيلين لأمريكا وغيرها من الدول الإمبريالية. إن صمود سورية واستمرار نهجها السياسي المستقيم والحكيم الذي لا تخاذل فيه، هو الموقف الذي يعزز دورها ضد الأعداء والطامعين، ويصب في مصلحة قضية العرب المركزية التي هي القضية الفلسطينية، ويخدم أيضاً مطلب السلام العادل المنشود.
في الختام، نجدد ترحيبنا بكم أيها الرفاق، ترحيب الرفاق برفاقهم والأحباء بأحبائهم، مع تمنياتنا لمقررات مؤتمركم أن يحالفها التوفيق والنجاح التام.
واسمحوا لنا يا رفاقنا الشيوعيين السوريين أن نكلفكم بنقل تحياتنا القلبية المعطرة بأريج الجولان العربي السوري، إلى شعبنا الأبي، وإلى القيادة السياسية في وطننا الحبيب، وفي المقدمة سيادة رئيس جمهوريتنا العربية السورية، الدكتور بشار الأسد، وإلى أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، مع تمنياتنا ورجائنا بدوام الوفاق الوطني وترسيخ الوحدة الوطنية ودعمها باستمرار، لأنها تشكل الجدار الواقي للسياسة الوطنية والقومية المشرفة التي تتميز بها سورية، وتؤكد أنها هي فعلاً بوصلة العرب والقلب النابض بالإخلاص لقضاياهم وحقوقهم.
مرة أخرى أهلاً وسهلاً بكم أيها الرفاق الأعزاء، ونشكركم على زيارتكم لنا!
عن موقع النور

وجدير ذكره ان وفد مؤتمرالاحزاب الشيوعية العالمية والعربية قد عقد اجتماعا استثنائيا له في دمشق يشارك فيه 54 حزباً شيوعياً وعمالياً من 42 دولة .منذ يوم الاثنين الماضي، بدعوة من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري، للتضامن مع نضال وصمود ابناء الجولان السوري المحتل في كفاحهم ضد الاحتلال الاسرائيلي، وأوضح الأمين الأول للحزب الشيوعي السوري حنين نمر أن عقد هذا الاجتماع في دمشق هو تأكيد على مكانة سوريا في المنطقة والعالم وعلى دورها المحوري في الشرق الأوسط وتمسكها بالحقوق العربية المشروعة. وأضاف: أن الاجتماعات ي المؤتمر ناقشت أوضاع الشيوعيين حول العالم وكيفية النهوض إلى الأفضل في ظل تراجع الكثير من قناعات الشعوب عن الرأسمالية و مشاكلها خاصة بعد الأزمة العالمية الأخيرة» . وكشف أمين عام الحزب الشيوعي السوري أن الحزب الشيوعي السوري أعد وثيقة سياسية تشكل الأرضية التي بنيت عليها مناقشات المشاركين في الاجتماع شمل استعراضا تاريخيا للقضية الفلسطينية والطبيعة العدوانية للصهيونية وللانتفاضات التي قام بها الشعب الفلسطيني منذ الانتداب البريطاني إضافة إلى وثيقة تتعلق بالجولان المحتل وموضوع القدس والاستيطان وجدار الفصل وحق العودة والأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وجرائم الحرب الإسرائيلية.


عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات