بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
هل تتحول قضايا الجولان الانسانية الى مشروع سلام اقتصادي
  24/09/2009

  هل تتحول قضايا الجولان الانسانية الى مشروع سلام  اقتصادي  ايوب القرا: تركيا تدخلت لدى سوريا لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع اسرائيل

 على ضوء التدخلات المكثفة الاخيرة لنائب  الوزير الاسرائيلي في الشؤون الجولانية، وخاصة في الجوانب الانسانية ، وما يرافقها من زيارات الى الجولان السوري المحتل ، تحت شعار تلبية  حاجات الجولانيين الانسانية العالقة منذ اكثر من اربعين عاما، مع السلطات الاسرائيلية، وتزايد الوعودات  باقتراب الحلول الايجابية لتلك القضايا نقل موقع لبنان اولاً  عن  نائب وزير تطوير النقب والجليل الاسرائيلي أيوب قرا أن "تركيا تدخلت لدى سوريا للموافقة على خطوات اقتصادية مع إسرائيل في مجالات السياحة والمياه والزراعة والنسيج وغيرها من المجالات الاقتصادية". ولفت قرا إلى أن "جهات دولية أخرى، الى جانب تركيا، اجتمعت أخيرًا مع مسؤولين سوريين وطرحت مسألة التعاون الاقتصادي مع إسرائيل كخطوة هامة تعزز العلاقات بين البلدين وتمهد لمفاوضات سلام".
وإذ أشار إلى أن "إسرائيل تسعى الى جعل معبر القنيطرة نقطة عبور دولية لسلام اقتصادي مع سوريا"، شدد قرا على أن "وجود سفير للولايات المتحدة في دمشق يساهم في تحريك العجلة نحو مفاوضات السلام".
يُذكر في هذا المجال، أن معبر القنيطرة يقتصر حاليًا على السماح لرجال الدين والطلاب الجولانيين بعبوره الى سوريا، اضافة الى تصدير كميات محدودة من التفاح، ومن المعروف ان تجارة التفاح بين الجولان وسوريا هي الجانب الاقتصادي الوحيد الذي يتبادله الطرفين عبر معبر القنيطرة، وقد خاض الجولانيون لأجل ذلك معركة طويلة حتى تحقق، وإن بشكل جزئي.
يُشار أيضًا إلى أن حديث قرا جاء أثناء تواجده اليوم عند معبر القنيطرة خلال عبور ثلاث وأربعين إمراة من الجولان سمحت لهن إسرائيل بزيارة سوريا لأول مرة منذ عام 1967، وقد دخل سوريا أيضا 495 شيخًا ممّن يعبرون القنيطرة سنويًا لزيارة مقام النبي هابيل قرب دمشق.

المصدر:لبنان الان



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مواطن

 

بتاريخ :

25/09/2009 22:38:14

 

النص :

بعد ان قرات المقال خلصت النتيجة هي ان هذا التضجيم للامر ليس في محلة ولااعتقد بل اجزم ان القرا ليس بهذه الاهمية كي يناط به مثل هذه المهمات التي تقرر مصير علاقات دولية ان قدوم القرا وغيره من امثاله لايخرج عن كونه استعراضا اعلاميا وركوبا للموج العالي ان من ازغم حكومة اسرائيل على قبول ارسال نساء الى الوطن هو مراقب الدولة بعد ان زار المنطقة تدل لدى وزير الداخلية والوزير بدوره بالتنسيق مع جهات اخرى تمت بلورة مخرج السن المسموح به للجرزج الى دمشق وعندما علم متسلقو السياسة اسرعوا بالتصريحات وكل يدعي الفضل في ذلك علما ان امثالهم لايلقي اي تعاون من الداخل