بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الخارجية السورية تسلم الأمم المتحدة تقريرها حول الاوضاع في الجولان الم
  14/09/2009

الخارجية السورية تسلم الأمم المتحدة تقريرها حول الاوضاع في الجولان المحتل


تسلمت اللجنة الخاصة التابعة للامم المتحدة المعنية بالتحقيق في الممارسات الاسرائيلية التي تمس حقوق الانسان في الاراضي العربية المحتلة مساء أمس التقرير السنوي لوزارة الخارجية حول معاناة المواطنين السوريين في الجولان السوري المحتل والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة للارض والانسان مخالفة بذلك قرارات الشرعية الدولية.
وأكد تقرير وزارة الخارجية الحادي والاربعون الذي قدمه ميلاد عطية مدير ادارة المنظمات الدولية أمام اللجنة برئاسة علي حميدون سفير ماليزيا الدائم في الامم المتحدة وعضوية سريلانكا والسنغال أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي ما زالت ماضية في تنفيذ سياساتها الممنهجة وخططها في مصادرة الاراضي وانتهاك الحريات واستمرار اعتقال الاسرى السوريين مددا تزيد على خمس وعشرين عاما في ظروف قاسية ومهينة واستمرارها في تنفيذ جريمة دفن النفايات النووية والمشعة والسامة في الجولان المحتل ما يعرض السكان هناك لامراض خطيرة.‏
وأشار التقرير الى أن حالة السكان السوريين في الجولان المحتل تزداد سوءا يوما بعد يوم وأن سلطات الاحتلال الاسرائيلي مافتئت تمارس أعمال التهجير القسري والاستيلاء على الممتلكات الخاصة بالمواطنين السوريين في الجولان ومصادرة أراضيهم وتوسيع المستوطنات غير الشرعية في الجولان المحتل وكذلك قيام هذه السلطات بتطوير وتوسيع البنية التحتية في المستوطنات التي أقامتها في الجولان واقامة قرية سياحية استيطانية جديدة في الجولان على مساحة 40 دونما بالقرب من مستوطنة ايتعام الاسرائيلية في خطة لجذب آلاف المستوطنين ليبلغ عددهم أكثر من 50 الف مستوطن في المستقبل القريب.‏
وحول وضع الاسرى السوريين في سجون الاحتلال أكد التقرير أن هناك بعض الاسرى وصلت مدة اعتقالهم الى ما يزيد على خمسة وعشرين عاما وبشكل خاص الاسير بشر المقت الذي ناشدت سورية الامين العام للامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي وغيرهما من الجهات المعنية التدخل لانقاذ حياته لما يعانيه من أمراض نتيجة ظروف الاعتقال مطالبا الامم المتحدة ومجلس الامن مجددا بالضغط على اسرائيل لاطلاق سراح الاسرى السوريين بمن فيهم الصحفي عطا الله فرحات الذي اعتقلته سلطات الاحتلال منذ أكثر من عامين بسبب فكره ومحاولته نقل حقيقة مايجري من ممارسات اسرائيلية تعسفية تجاه أهلنا في الجولان السوري المحتل رافضا المحاكمات الصورية التي أجرتها سلطات الاحتلال لبعض الاسرى الاحكام الجائرة التي أصدرتها بحقهم.‏
وقال التقرير ان سلطات الاحتلال تمعن في سياستها الرامية الى قطع كافة أشكال الاتصال والزيارات بين الاهالي والاقارب والاسر السورية وتقوم بمصادرة الهويات السورية الممنوحة لطلاب الجولان الدارسين في الجامعات السورية لدى عودتهم الى ديارهم في الجولان السوري المحتل مناشدا الامم المتحدة بالضغط على اسرائيل للسماح باستئناف زيارة المواطنين السوريين في الجولان المحتل لوطنهم الام سورية عبر معبر القنيطرة فورا ودون تأخير عملا باتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب.‏
ولفت التقرير الى أن سلطات الاحتلال قامت في اجراء غريب من نوعه بفرض الاقامة الجبرية على الطفل فهد لؤي شقير البالغ من العمر سنتين بسبب ولادته في سورية عندما كان والداه يدرسان في الجامعات السورية.‏
وأكد التقرير أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تستمر بنهب ثروات الجولان الطبيعية وسرقة مياهه وتحويلها الى مستوطنات اسرائيلية في الجولان المحتل وفلسطين مستخدمة المياه كسلاح للضغط على أبناء الجولان الذين فضلوا البقاء في أراضيهم بعد الاحتلال كما تقوم بقطع الاشجار في انتهاك لمبادىء الشرعية الدولية وفي هذا الصدد نوه التقرير بتبني الجمعية العامة للامم المتحدة بتاريخ 28/1/2009 للقرار رقم 201 / 63 الذي يمثل اعترافا دوليا اضافيا بالسيادة السورية على الجولان المحتل وادانة لممارسات سلطة الاحتلال في هذا الجزء المحتل من سورية.‏
كما أكد التقرير استمرار سلطات الاحتلال في سياسات واجراءات التهويد ومحاولة طمس الهوية العربية السورية لسكان الجولان المحتل وتشويه تاريخهم وحضارتهم وثقافتهم ومنعهم من تحصيل تعليمهم واستبدال مناهج التعليم العربية بمناهج عبرية دخيلة. وحول تدهور الاوضاع الاقتصادية في الجولان المحتل نتيجة انتهاكات سلطات الاحتلال كشف تقرير وزارة الخارجية أن هذه الانتهاكات تشمل أيضا فرض الضرائب المجحفة بحق المواطنين السوريين في الجولان المحتل والاعتداءات على آثاره وتزييف الحقائق الاثرية والتاريخية للمنطقة وارهاب المواطنين وابتزاز العمال السوريين وهضم حقوقهم في مخالفة لاتفاقيات العمل الدولية علاوة على تدهور الاوضاع الصحية للسكان السوريين في الجولان المحتل.‏
ولفت التقرير الى أنه تخفيفا لمعاناة أهلنا في الجولان المحتل صدرت توجيهات من السيد الرئيس بشار الأسد باتخاذ السلطات المختصة الاجراءات اللازمة لادخال منتجات المواطنين السوريين من التفاح في الجولان السوري المحتل الى الاسواق السورية بهدف مساعدة أبناء الجولان المحتل على تسويق منتجاتهم التي تعاني من الكساد بسبب الحصار الاسرائيلي الجائر المفروض عليهم وذلك باشراف اللجنة الدولية للصليب الاحمر وقوات الفصل التابعة للامم المتحدة الاندوف .‏
وأكد التقرير تمسك سورية بخيارها الاستراتيجي القائم على تحقيق السلام العادل والشامل وفقا لقرارات الامم المتحدة ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام وبما يضمن انسحاب اسرائيل التام من كامل الجولان السوري المحتل ومن باقي الاراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الى خط الرابع من حزيران لعام 1967 وعلى صيغة مبادرة السلام العربية التي اعتمدتها القمة العربية الاخيرة التي عقدت في الدوحة عام 2009 .‏
وفي مؤتمر صحفي عقب استلام التقرير أوضح رئيس اللجنة حميدون أنه منذ انشاء اللجنة منذ 41 عاما ترفض اسرائيل دخولها الى الاراضي العربية المحتلة لذلك فإن اللجنة تنفذ مهمتها من خلال الالتقاء بالشهود في كل من عمان والقاهرة ودمشق للإدلاء بشهاداتهم لترفع تقريرها الى الدول 192 الاعضاء في الامم المتحدة لتنفيذ هذه التوصيات.‏
وأشار الى أن اللجنة اجتمعت مع الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية وتوصلت الى استنتاجات تؤكد وقوع انتهاكات قامت بها اسرائيل في قطاع غزة مؤخرا بعد عدوانها مطلع العام الحالي حيث استشهد حوالي 1400 فلسطيني اضافة الى تدمير 20 الف منزل سكني وجامعات وعيادات وبعض المكاتب والمدارس والمساجد اضافة الى تضرر 80 بالمئة من الاراضي الزراعية في القطاع.‏
ولفت حميدون الى أن اللجنة استمعت من الشهود عن استعمال سلطات الاحتلال الاسرائيلي للفوسفور الابيض المحرم دوليا وأبدوا غضبهم من المجتمع الدولي الذي لم يقم بمسؤولياته ومساعدتهم لاعادة بناء حياتهم ومنازلهم المهدمة.‏
وقال ان اللجنة تحث المجتمع الدولي على اعادة اعمار تلك البيوت المهدمة و البنية التحتية مؤكدا وجود قلق كبير من اللجنة على الفلسطينيين المعتقلين وبشكل خاص المعتقلين من قطاع غزة الذين مازالوا يتعرضون لممارسات قاسية من قبل قوات الاحتلال وسمعنا عن ممارسات ضد الاطفال الذين يعتقلون ويتعرضون أثناء اعتقالهم لطلقات نارية.‏
وأكد رئيس اللجنة وجود 65 بالمئة من أهالي قطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر وأن الاطفال يذهبون الى مدارسهم دون وجبة طعام وهذا يؤدي الى حالات كثيرة من فقر الدم والامراض الصحية المختلفة عند الاطفال في غزة .‏
وبالنسبة لوضع مدينة القدس قال حميدون ان الوضع مقلق وبشكل خاص بسبب زيادة عدد المستوطنات الجديدة التي تقيمها اسرائيل اضافة لهدم البيوت الفلسطينية وهناك الخطر الكبير الناتج من سياسة الاحتلال نتيجة الحفريات التي تقوم بها تحت المسجد الاقصى والتي تهدد بانهيار المسجد.‏
وبخصوص الجولان السوري المحتل قال حميدون ان اللجنة تعد التوصيات اللازمة وخاصة بما يتعلق بالاسرى من أهالي الجولان في السجون الاسرائيلية حول ضرورة توفير العلاج المناسب لهم اضافة لاعطائهم حق الزيارات و حق لمّ الشمل وحق الزوجين بالعيش مع أبنائهم مشيرا الى أن هذه حقوق أساسية من المفترض احترامها وتقديرها اضافة للموارد المسلوبة مثل المياه في أراضي الجولان المحتل.‏
وقال ان الانتهاكات التي تقوم اسرائيل بها تم توثيقها وتم تناولها في الامم المتحدة بأشكال مختلفة مطالبا بضرورة العمل على تطبيق توصيات اللجنة مشيرا الى ضرورة تحرك الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى تنفيذ قرارات الامم المتحدة ذات الصلة.‏
من جانب اخر عبرت اللجنة في بيان أصدرته عقب استلامها تقرير وزارة الخارجية عن قلقها ازاء حال حقوق الانسان في الاراضي العربية المحتلة بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والجولان السوري المحتل.‏
وأضافت انها ستعد تقريرها بالاستناد الى المعلومات المستقاة من الشهود الذين يتمتعون بخبرة مباشرة فيما يتعلق بحالة حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة ومن ممثلي الحكومات وطائفة واسعة من الشخصيات الاخرى وسترفع تقريرها الى الجمعية العامة للامم المتحدة وأنها ستقدم فيه مجموعة من التوصيات لمعالجة انتهاكات حقوق الانسان.‏
ولفتت اللجنة الى أن كل الشخصيات التي التقت بها أكدت وقوع انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي أثناء الحرب مشيرة الى أن الشهود من الجولان السوري المحتل أوضحوا لها أن سياسات سلطات الاحتلال الاسرائيلي ترمي الى تغيير الهوية العربية السورية للسكان الواقعين تحت الاحتلال وأنهم أكدوا مواصلة سلطات الاحتلال تبديل المناهج التربوية العربية بالمقرارات الاسرائيلية في المدارس العربية. وأعربت اللجنة في بيانها عن قلقها ازاء المعاملة التي يلقاها ابناء الجولان السوري المحتل والاسرى في السجون الاسرائيلية ولاسيما في ضوء الاوضاع الصحية المتردية لبعض الاسرى.‏
وأكدت اللجنة أنه يتعين على اسرائيل أن تفي بالتزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني ودعت سلطات الاحتلال الى اتخاذ تدابير فورية لمعالجة انتهاكاتها لحقوق الانسان في الاراضي المحتلة كافة.‏
.. وتستمع إلى مذكرة‏ القنيطرة حول ممارسات الاحتلال‏
كما استمعت اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في الاراضي العربية المحتلة امس في محافظة القنيطرة لمذكرة المحافظة حول الممارسات الاسرائيلية التي تمس حقوق الانسان في الجولان السوري المحتل.‏
وقدم الدكتور رياض حجاب محافظ القنيطرة عرضا شاملا تناول كل ما يتعرض له الاهل في الجولان المحتل مشيرا الى ان اهم الاجراءات التعسفية الهمجية لسلطات الاحتلال الاسرائيلي فرض الاقامة الجبرية على الطفل فهد لؤي شقير الذي لم يبلغ السنتين من عمره بسبب مولده في سورية ومنع سكان المناطق المحتلة من تقديم دعاوى اضرار ضد اسرائيل لتعويضهم عن الاضرار التي تلحق بهم جراء عمليات عسكرية أو امنية او تدريبية تنفذها قوات الاحتلال الاسرائيلي.‏
واوضح حجاب ان السلطات الاسرائيلية تستمر باعتقال المواطنين في الجولان واستخدام المعتقلين العرب كحقول تجارب لاختبار الادوية والعقاقير وتعريضهم لأبشع انواع التعذيب والتنكيل ومحاولة انتزاع اعترافات بأفعال لم يقترفوها اضافة لقيام سلطات الاحتلال بحقن الاسرى بفيروسات مرضية تؤدي الى اصابتهم بالامراض والعاهات وقد تودي بحياتهم كما حصل مع الاسير الشهيد هايل ابو زيد.‏
وقال حجاب ان قوات الاحتلال تستمر بزرع الالغام في الجولان حيث زرعت ما لا يقل عن مليوني لغم ووصل عدد ضحايا الالغام الاسرائيلية في الجولان الى 202 شهيد و 329 اعاقة دائمة معظمهم من الاطفال.‏
واشار المحافظ الى ان قوات الاحتلال دفنت النفايات النووية في عشرين موقعا في الجولان و1500 برميل من المواد المشعة والسامة في مستودعات سرية في قرية مجدل شمس ولغمت خط وقف اطلاق النار بألغام نووية تكتيكية ونيترونية ومواد مشعة.‏
واوضح ان الاحتلال الاسرائيلي يخطط لتقديم التسهيلات لبناء مستوطنات جديدة في مناطق متعددة من الجولان لتستوعب 36 الف مستوطن واعلنت عن مشروع استيطاني جديد حيث يتضمن بناء 3700 وحدة سكنية.‏
واوضح ان سلطات الاحتلال انشأت ما يسمى بسلطة الاموال المتروكة لمصادرة اراضي المواطنين حيث قامت بتاريخ 23/4/2009 بالتسلل ليلا الى قرية مسعدة واقتلعت الاشجار الا ان الاهالي صدوا المحاولة وافشلوها واقتلعت مؤخرا 450 شجرة دراق للمواطن مهدي الحرفاني من بلدة بقعاتا و70 شجرة تفاح لنمر يوسف ابو جبل من مجدل شمس.‏
واكد حجاب في المذكرة المقدمة للجنة الدولية لتقصي الحقائق في الاراضي العربية المحتلة ان سلطات الاحتلال تنهب آثار الجولان وتعمد الى تزييف الحقائق الاثرية والتاريخية في محاولة لطمس الهوية العربية للجولان المحتل مشيرا الى معاناة اهالي الجولان من نقص كبير في المراكز الصحية والعيادات الطبية وعدم توفر المشافي اضافة الى تعمد القوات الاسرائيلية في نهاية شهر حزيران الماضي الى حرق الاعشاب في المنطقة العازلة ما ترك آثاراً بيئية سيئة جدا سواء في الاراضي المحتلة أو في الاراضي المحررة.‏
من جانبه قال علي حميدون السفير الماليزي في الامم المتحدة رئيس اللجنة: ان اللجنة زارت القاهرة وعمان ودمشق للتحقيق في الاوضاع الانسانية في الاراضي العربية المحتلة وأجرت مشاورات مكثفة واستمعت الى الشهود في غزة والقدس والجولان.‏
واكد حميدون ان ممارسات الاحتلال الاسرائيلي متشابهة بهدف فرض مزيد من الضغوط والقمع على هؤلاء السكان الواقعين تحت الاحتلال ليخرجوهم من اراضيهم وفي كلا الحالتين يستخدم المستوطنون لتغيير الطابع الديمغرافي يحاولون دائما من خلال العنف المتزايد تضييق حياة السكان لعرب في الاراضي المحتلة.‏
واوضح ان اللجنة بعد استماعها لتقرير محافظة القنيطرة تعلم ان معاناة سكان الجولان المحتل آخذة في الازدياد مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان ومشيراً الى أن على المجتمع الدولي ان يسهر على تنفيذ احكام القانون الدولي الانساني الذي يقف ضد انتهاك حقوق المعتقلين والاسرى.‏
واستمعت اللجنة المؤلفة من السفير الماليزي حميدون وسفير السنغال في جنيف ومستشارة السفارة السريلانكية في الامم المتحدة الى ستة شهود عانوا من ممارسات الاحتلال الاسرائيلي في الجولان المحتل الذين اكدوا ان سلطات الاحتلال تمارس ما لا يتصوره عقل حيث تمنع الاهالي في الجولان المحتل من لقاء اهلهم في سورية وتفرض عليهم الضرائب وتلغي وجود اسمائهم في السجلات المدنية وتهجر الكثيرين من اراضيهم اضافة الى عمليات الاعتقال والتضييق على السكان.‏

سورية أونلاين + سانا

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات