بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المجمع الطبي  >> طب وصحة  >>
وزارة الصحةالاسرائيلية : لقاح الأنفلونزا هذا العام "منقوص النجاعة"!
  15/01/2015

وزارة الصحةالاسرائيلية : لقاح الأنفلونزا هذا العام "منقوص النجاعة"!


غسان بصول، موقع بُـكرا



أعلن خبراء الصحة في إسرائيل،أنه تبين لهم مؤخراً أن اللقاح الذي تطعم به مئات الآلاف من المواطنين ضد الأنفلونزا هذه السنة – ليس ناجعاً لمقاومة كل أنواع الفيروسات هذه السنة – ليس ناجعاً لمقاومة كل أنواع الفيروسات المنتشرة،قديماً وحديثاً في البلاد – بل لجزء منها.لكن هؤلاء الخبراء يطمئنون المواطنين إلى أن هذا اللقاح قادر على تخفيف وطأة المرض لدى أولئك الين تطعموا به.
ومن المعلوم أن منظمة الصحة العالمية تعلن في شهر شباط فبراير من كل عام عن أنواع الأنفلونزا المتوقع نشوؤها وانتشارها في القسم الشمالي من الكرة الأرضية خلال خريف وشتاء العام،تبعاً لأنواع الأنفلونزا الموجودة في الجزء الجنوبي من العالم.وغالباً ما تكون توقعات منظمة الصحة دقيقة،لكنها على ما يبدو قد أخطأت هذه السنة،إذا تبين أن أحدى تفرعات فيروس الأنفلونزا قد تطور واستفحل،إلى درجة أن اللقاح المضاد له لم يعد ناجعاً مئة بالمئة!
لا دلائل على أنفلونزا خطيرة
وفي هذا الإطار يقول البروفيسور "تاني كلر"، مدير قسم علم الأحياء المجهري (الميكروبيلوجيا) في المركز الطبي "شيبا" – أن اللقاح ضد الأنفلونزا يحمي الجسم من ثلاثة أنواع من الفيروس : أثنين من نوع (A) وواحد من نوع (B).
علماً أن نوعي الفيروس (A) هما : H1N1 (أنفلونزا الخنازير) و H3N2 (الأنفلونزا الاعتيادية) وهو الفيروس الذي تبين أنه تطور واستفحل.
ويضيف البروفيسور "كلر" أن المركز الأمريكي لمراقبة ومتابعة الأمراض قد أعلن قبل شهر أن اللقاح ليس ملائماً لمقاومة فيروس الأنفلونزا الاعتيادية (H3N2) في 70% من الحالات.ومع ذلك،فإن تقديرات وتقييمات وزارة الصحة الصحة الإسرائيلية لا تشير حتى الآن إلى احتمال إصابات بالغة الخطر بالأنفلونزا-لا في إسرائيل ولا خارجها،لكن نسبة نجاعة اللقاح البالغة 70% - 75% تضع الذين تطعموا به في دائرة احتمال أكبر من المعتاد للإصابة بالأنفلونزا الأشد، لكن مهما كانت هذه الشدة فإنها أخف لدى المتطعمين مما هي لدى من لم يتطعموا!
استراليا
ويذكر أن وزارة الصحة الإسرائيلية كانت قد أعلنت هذا الموسم أنه نظراً لانتشار الأنفلونزا المستفحلة في إسرائيل "شديدً وقاسيا" (من جهة المرضى)،ولذا تهافت على التطعيمات (1.7) مليون مواطن ،مسجلين رقماً قياسياً غير مسبوق.
ومؤخراً عادت الوزارة وأكدت أن "موسم الأنفلونزا في إسرائيل ما زال في بدايته،وقد تم حتى الآن اكتشاف (19) حالة من الإصابة بفيروس H3N2 الذي يختلف عن العادة،مع الإشارة إلى أن لقاح التطعيم الحاصل سيكون محدود النجاعة في مقاومة هذا النوع من الفيروس.
 
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات