بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المجمع الطبي  >> طب وصحة  >>
التداوي بالحجامة" كاسات الهوا " علاج طبي أم فهلوة
  23/11/2014

 التداوي بالحجامة" كاسات الهوا " علاج طبي أم  فهلوة

موقع الجولان للتنمية


انتشرت مؤخراً في الجولان طريقة علاجية للالام المفاصل والعضلات واوجاع الراس، وحتى تجاوز طرق العلاج الاوجاع العادية لتصل الى معالجة امراض السكري والتهاب المفاصل والربو وبعض أنواع أمراض السرطان، يطلق عليه العرب تاريخيا اسم الحجامة " كاسات الهوا " التي تعتبر من أكثر الطرق العلاجية قدماً لدى العرب، واستخدمها الأطباء كالرازي وابن سينا، وبينو فوائدها ومخاطرها خلال كتب لا تزال تُدرس في جامعات ومعاهد طبية عربية وعالمية...
والحجامة هي شكل من أشكال العلاج في الطب البديل للتداوي وهي طريقة طبية قديمة كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض، لأن الناس كانوا يجهلون أسباب الأمراض، وكانت الوسائل العلاجية محدودة جداً. وهي تعتمد على الشفط بإستخدام بعض الكؤوس على مواضع الألم يوجد نوعين للحجامة : حجامة رطبة ( استخدام المشارط واخراج الدم الفاسد ) ، حجامة جافة
جيهان السيد احمد/ الصباغ أخصائية في العلاج الطبيعي " الفيزوترابيا" تحمل شهادة في العلاج الطبيعي من جامعة دمشق في العام 1997، وشهادة في ارموترابيا( تدليك طبيعي ) من معهد ريدمان في تل حاي. تقول " الحجامة هي نوع من العلاجات الطبيعية التي نستخدمها للتخلص من الالام العضلية والعصبية والنفسية، وتعتمد بشكل خاص على اخراج الدم الفاسد من الجسم باستخدام الكاسات، ان الدم الفاسد يخرج من الجسم، والذي يسببه استعمال ادوية مختلفة وكيماويات ويتجمع عادة في مناطق الظهر خلال حركة الدم في الجسم حيث تتميز تلك المنطقة بضعف جريان الدم وبطء حركته ...وكانت الحجامة قديما احدى وسائل العلاج التقليدية، وتراجع استخدامها مع تطور العلم والطب في المجتمعات الغربية، وبقيت حتى عدة سنوات تستخدم بشكل قليل ، وعادت للاستخدام والانتشار للحد من تأثير واضرار العلاجات والادوية الكيميائية، وأصبحت تستخدم اليوم ضمن أساليب "الطب البديل"وللحجامة ثمانية وتسعون موضعًا، خمسة وخمسون منها على الظهر وثلاثة وأربعون منها على الوجه والبطن، ولكل مرض مواضع معينة للحجامة (موضع أو أكثر لكل منها) من جسم الإنسان. وترجع كثرة المواضع التي تُعمل عليها الحجامة؛ لكثرة عملها وتأثيرا بها في الجسد.
وتؤكد السيدة جيهان" انه يجب التعامل مع مرضى الكبد والضغط بحذر شديد ويجب الانتباه لردود فعل المريض في حالة استخدام هذا العلاج، ويجب التنبيه ان المريض بعد العلاج يشعر براحة مباشرة في منطقة الظهر والركبة مما يدفع المريض الى عدم الالتزام بشروط الراحة وهذا يؤدي في الكثير من الحالات الى عودة الالم من جديد،
وتضيف " يعتبر العلاج بالحجامة من أكثر الطرق العلاجية استخداماً منذ القدم ؛ حيث استخدمت من قبل مختلف الشعوب القديمة وعلى نطاق واسع. وكان الأطباء العرب قد استخدموا هذه الطريقة العلاجية للكثير من الامراض وقد استخدمها ايضا الاشوريون منذ عام3300 والفراعنة منذ عام 2200، مما يؤكد ان العلاج بالحجامة طريقة معروفة وقديمة عند كثير من الشعوب وعند العرب قبل الإسلام، ولقد بدأت الحجامة تدخل إلى مجتمعاتنا، مثلما دخلت إلى المجتمعات الغربية، فقد أصبحت تمارس كنوع من العلاج بالطب البديل، ويتم تعليمها وتصدر عنها الكتب وينشر عنها على صفحات الإنترنت كجزء من حركة الطب البديل.

وتستخدم الحجامه فى علاج جميع الامراض منها:
1-امراض المخ والاعصاب
2-امراض العظام
3-امراض المسالك البولية
4-الامراض الجلدية
5-الامراض الصدرية
6-امراض النساء
7-الامراض الباطنية
8-القلب والاوعية الدموية امراض الكبد
9-انف واذن وحنجرة
10-امراض الكبد
11-امراض العيون
12- الامراض النفسية :الاكتئاب والحالات النفسية


اضافة الى فائدتها في تنشيط الدورة الدموية وتسليك العقد والاوردة الليمفاوية وامتصاص السموم واثار الادوية في الجسم التيى تتواجد في تجمعات دموية بين الجلد والعضلات واماكن اخرى بالجسم  واخراجها عن طريق الخربشة الخفيفة على الجلد.
وتنظيم الهرمونات وخاصة فى الفقرة السابعه من الفقرات العنقية وتنشيط اجهزة المخ والحركة والكلام والسمع والادراك والذاكرة وتنشيط الغدد وخاصة الغدد النخاميه وامتصاص الاحماض الزائدة في الجسم، والكثير والكثير من الفوائد التى لا نستطيع حصرها...
في الحقيقة لم تدخل الحجامة حتى الآن في الكتب المدرسية الطبية الحديثة الرسمية كطريقة علاجية يمكن لها أن تشفي بعض الأمراض. وقبل المضي قدما في ممارسة هذه الطريقة لا بد من توفر الدراسات عنها وذلك وفق المعايير العلمية الحديثة. "الحجامة موضوع خلافى نال الكثير من الجدل والنقاش من الناحية الطبية ومدى صحة نتائجها وفوائدها وأضرارها.

وبلا شك فان للحجامة أضرار على صحة الإنسان ان مورست في بيئة غير صحية ونظيفة وغير معقمة، حيث هناك مخاطر من انتقال امراض خطيرة معدية مثل نقص المناعة والتهاب الكبد، ويجب ان يتم هذا العلاج في بيئة طبية وصحية سليمة . ولا يزال الاطباء منقسمين الى فريقين حولها الاول يؤيدها ويمارسها بالفعل ويستند في دفاعه : آن الحجامة تعد دواء وعلاجا لكثير من الأمراض كنوع من العلاج القديم الذى كان يمارس منذ عصور، وحسبما يقول مؤيدو الحجامة أن هناك بعض الدراسات التى أجريت فى الولايات المتحدة الأمريكية أثبتت فوائدها ويستخدمونها كعلاج حاليا هناك، ويؤكدون أيضا أن من أساء للحجامة هم الحجامين الغير دارسين والذين اندسوا فى هذا المجال دون خبرة (وبالفهلوة) حيث يقومون بها بطريقة خاطئة تتسبب فى إحداث أضرار بالغة بالمريض. وفريق آخر يرفضها رفضا باتا وأيضا له أسبابه الطبية فهؤلاء يرون أن الحجامة تعد جوا مهيئا لانتقال الفيروسات وانتشار أمراض الدم الفيروسية بسهولة بين المرضى وأنها ليس لها أى سند طبى ولذلك فهى لا تدرس فى كليات الطب الرسمية  لأنها غير معترف بها كنوع من العلاج، كما يؤكدون أن التحسن النسبى الذى يحث بعدها لبعض المرضى هو مجرد أثر نفسى ليس إلا . وهي ليست علاج طبى لأنها قائمة على أساس خاطئ كما يقول الفريق المعارض، فليس هناك دم فاسد فى الجسم إلا ما يتعرض لكدمة ولكن الحجامة تتم فى مناطق ليست بها كدمات وبالتالى فهى تخرج الدم النظيف الذي يحتاجه الجسم...


 




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات