بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المجمع الطبي  >> طب وصحة  >>
الضغط النفسي المتهم الرئيسي في الإصابة بالصلع
  20/09/2014

الضغط النفسي المتهم الرئيسي في الإصابة بالصلع
أخصائيون يؤكدون أن أمراض الصلع لم تعد مرتبطة بالتقدم في السن، وأن المواد الكيميائية التي تستعمل لفرد أو تجعيد الشعر تزيد في تساقطه.
العرب 

يبدأ الصلع بتساقط كثيف للشعر في مناطق معينة من الرأس


القاهرة- الطب الحديث أكد على ضرورة البحث لفهم العوامل النفسية وتقدير مدى تأثيرها على الصحة النفسية والبدنية، وهو ما أوضحته سونال شاه إخصائية علم الشعر وأمراضه في الهند، حيث تقول إن الضغط النفسي له آثاره السلبية على الجلد، ويؤدي إلى تساقط الشعر في سن مبكرة بين 16 و18 عاما مشيرة إلى أن الشعر الطبيعي يبدأ في التساقط في سن 35 عاما غير أن ذلك تغير في السنوات الأخيرة لينال من المراهقين.
تؤكد منال عمر استشارية الطب النفسي بجامعة عين شمس أن الحالة النفسية تؤثر تأثيرا عضوياً على مختلف أعضاء الجسم، ويمكن تفسير ذلك بأن التهيِؤ لمواجهة المصاعب والشدائد والعقبات التي يتعرض لها الفرد في حياته اليومية، وتعبئة إمكانات الجسم من أجل اتخاذ القرارات الصعبة يتحقق من خلال إيجاد نوع من التوازن الوظيفي في الجهاز العصبي وفي الغدد الصماء التي تفرز الهرمونات، وهو ما يجعل العمل الطبيعي للقلب والأوعية الدموية والتنفس يضطرب وتكف الفعالية في الجهاز الهضمي، ثم تتم إعادة توزيع الدم في الجسم بسحبه من الأعضاء الداخلية في البطن وضخه إلى عضلات المخ مع العمل على زيادة إحراق المواد النشوية توفيرا للطاقة الضرورية للاستخدام الفوري.
وعن صحة تساقط الشعر ومشاكل الجلد بسبب الضغط النفسي تجيب منال أن تأثير الانفعالات في الجلد واضحة ومن المألوف ملاحظة إحمرار الوجه وشحوب اللون وتحرق الجلد أو جفافه وكل هذه المظاهر تحدث نتيجة انفعالات معينة، أما الانفعالات الشديدة فتحدث التورمات العصبية والأكزيما وداء الصدف الجلدي، والصلع الموضعي في أماكن متفرقة من الرأس، ويمكن أن تصيب الشباب دون الثلاثين عاما بل حتى دون العشرين عاما، وقد يؤدي الضغط النفسي إلى مشاكل جلدية متعددة لا علاج لها إلا بتحسين الحالة المزاجية واستشارة الطبيب النفسي وغالبا ما تحتاج علاجا نفسيا عند بداية المرض لأنها قد تؤدي إلى أورام خبيثة.
أما عن فترات نمو الشعر وكيفية تأثير الانفعالات السلبية، فتشير منى سماحة أستاذة الأمراض الجلدية إلى أن الجلد هو الوسط الفاصل بين الأعضاء الداخلية للجسم والبيئة الخارجية، فهو الستار الذي يمنع دخول المواد الضارة إلى الجسم، ويعتبر الشعر الذي تكون بصيلاته موجودة بالجلد في سائر أنحاء الجسم جزءا من الجلد، ومعروف أن الشعر لا ينمو إلى ما لا نهاية بل لفترة معينة، حيث تشيخ خلاياه فيبدأ في التساقط.
تساقط الشعر عند الإناث يعود للمبالغة في استخدام أدوات التجميل، وكذلك استخدام حبوب منع الحمل لعدة سنوات وذلك لتأثيرها على الهرمونات
و تضيف: إن نمو الشعر يمر بثلاث خطوات، ففي الوقت الذي تنمو فيه بعض البصيلات تكون الأخرى في حالة سكون، وتكون الثالثة في حالة تساقط، وتختلف مدة نمو الشعر باختلاف الجنس والعمر والموضع من الجسم، ويجب ألا يكون معدل تساقط الشعر أكثر من 1 بالمئة لأن غير ذلك يحتاج إلى طبيب معالج لمعرفة الأسباب، وقد يعتقد البعض أن قص الشعر يزيد نموه ولكن هذا الاعتقاد خاطئ، لأنه قد يزيد من خشونته وليس له دور في نموه. وتشير إلى أن للعوامل النفسية والانفعالات أثرا في بصيلات الشعر ونموها، حيث يؤدي الخوف إلى انقباض العضلات ويضعف نسق الدورة الدموية بالجلد، وهو ما يمس حيوية البصيلات وبالتالي تظهر مناطق من فروة الرأس خالية من الشعر.
وبالنسبة لأسباب تساقط الشعر فهي كثيرة ولا تقتصر على الحالة النفسية بل ترجع أيضا إلى سوء التغذية واستخدام المواد الكيمائية التي توضع على الشعر مثل الصبغات، وتناول أنواع معينة من العقاقير وله كذلك أسباب وراثية، غير أن الضغط النفسي ليس السبب الوحيد لأمراض الصلع، حيث كشفت إحصائيات طبية حديثة أن 25 بالمئة من الرجال يعانون من حالات الصلع بحلول سن العشرين، فمرض الثعلبة مثلا له عدة عوامل أهمها الأسباب الوراثية، والأمراض الجلدية التي تصيب فروة الرأس، وكذلك تعتبر أدوية علاج تجلط الدم ومرض الملاريا، وبعض حالات السرطان مثل مركبات “الميثوتروكسيت” من مسببات تساقط الشعر.
وبخصوص تساقط الشعر عند الشباب تؤكد أغاريد أن هناك أسبابا خاصة لسقوط الشعر عند الشباب في فترة ما قبل سن العشرين مثل المواد الكيميائية التي تستعمل لفرد أو تجعيد الشعر، أو استعمال الأصباغ الكيميائية التي تؤدي إلى تفتت الشعر وتساقطه بغزارة خاصة عند الإكثار منها.
أما بالنسبة لتساقط الشعر عند الإناث فتقول أغاريد أن السبب الأول هو المبالغة في استخدام أدوات التجميل، وكذلك استخدام حبوب منع الحمل لعدة سنوات وذلك لتأثيرها على الهرمونات، ولكنه تساقط مؤقت يتوقف بالعلاج.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات