بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المجمع الطبي  >> طب وصحة  >>
أنظمة جديدة لضبط الدوام المدرسي للأولاد المرضى
  26/02/2014

أنظمة جديدة لضبط الدوام المدرسي للأولاد المرضى


يهدف النظام الجديد إلى إرشاد الأطباء بشأن الحالات المسموح أو الممنوع لهم فيها إعطاء الولد إذنا ً أو إجازة مرضية



أعدّت وزارة الصحةالاسرائيلية، بالشراكة والتنسيق مع رابطة أطباء الأطفال في إسرائيل – نظاما ً جديدا ً يهدف إلى التسهيل على الأهالي والمؤسسات التربوية بما يتعلق بالدّوام المدرسي للأولاد – لأسباب تخص حالتهم الصحية.
فوفقا ً لاشتراطات وزارتي المعارف والاقتصاد، يتوجب على التلميذ الذي يتغيب عن مدرسته مدة تزيد عن أربعة أيام أن يحضر إذنا ً أو مستندا ً مَرَضيا ً من الطبيب. ويهدف النظام الجديد إلى إرشاد الأطباء بشأن الحالات المسموح أو الممنوع لهم فيها إعطاء الولد إذنا ً أو إجازة مرضية .
ويوضح أصحاب هذه الفكرة أن الغرض منها هو عدم السماح للولد المصاب بمرض معْدٍ أن يذهب إلى المدرسة خوفا ً من نقل العدوى لزملائه، لكن مع ضمان عدم خسارة الولد للدروس التي تغيـّب عنها.
درجة حرارة تزيد عن 38
لكن النظام الجديد لا يتضمن قائمة وافية بالحالات المرضية التي يـُسمح للولد بالتغيب عن المدرسة بسببها، ولذلك يتوجب على الأطباء التشاور مع دوائر الصحة اللوائيه عند الحاجة.
وطبقا ً لهذا النظام، يتوجب على إدارة المؤسسة التربوية التي يـُصاب احد تلاميذها بالمرض أن تعزله عن باقي زملائه وان تبلغ ذويه بذلك ليأخذوه.
وفي هذه الحالة لا يعود الولد إلى المدرسة خلال الأربع وعشرين ساعة من تسريحه إلى البيت، إلا إذا حصل على إذن طبي أو تقرير طبي يؤكد أن إصابته أو مرضه ليس معديا ً.
ومن بين الحالات التي تسمح بالغياب: إصابة الولد بارتفاع في درجة حرارة جسمه، تزيد عن 38 درجة، الأنفلونزا، الجدري، الإسهال، حمـّى السحايا، التهاب الحلق والحنجرة وغيرها. وللعودة إلى الدوام الدراسي المدرسي بعد إجازة من هذه الأمراض، يـُشترط التأكد من اختفاء وزوال أعراضها، ويشترط كذلك الاستراحة لمدة (24) ساعة وإحضار إذن من الطبيب.
وبالمقابل، فان الأمراض التي يصحبها ارتفاع في درجة حرارة الجسم، والتهابات العينين التي لا تفرز "القذى"، واليرقان الجرثومي، وغيرها – لا تستدعي التغيب عن المدرسة.
ولم يغفل معدّو النظام الجديد التأكيد والتشديد على وجوب اتخاذ الاحتياطات والإجراءات البديهية المتاحة لمنع الإصابة بمختلف أنواع الأمراض – ألا وهي التطعيمات المقررة من وزارة الصحة.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات