بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المجمع الطبي  >> طب وصحة  >>
وداعا لمعدات حفر الاسنان واهلا بتقنية الليزر المائي بدون ألم او تخدير
  25/02/2014

وداعا لمعدات حفر الاسنان واهلا بتقنية الليزر المائي بدون ألم او تخدير

أثبت الليزر المائي مكانته في جراحات تجميل الاسنان كتجميل الابتسامة اللثوية، وذلك من دون الحاجة لوضع 20-25 غرزة التي توضع في العمليات التقليدية
نشر معهد ازاتك للاستشارات في دبي مؤخرا نتائج دراسة أشارت الى ان 28% يرفضون الذهاب لعيادة الاسنان وتعاطي المسكنات بدل ذلك والسبب هو خوفهم من آلات الحفر التقليدية وابر التخدير .
ومن المستجدات في أجهزة الليزر الحديثة، تطوير تقنية "الووترليز" ، أو الليزر المائي، التي سببت ثورة في عالم طب الاسنان، حيث تستخدم هذه الاجهزة طاقة الليزر والمياه معا ، لإجراء عملية تسمى هيدروفوتونيك كوسيلة لمعالجة الاسنان، فيستغل الليزر تدفق المياه للوصول الى الهدف المرغوب في علاجه من دون اي اذية او تدمير للأنسجة. فالأجهزة تقوم بشحن جزيئات الماء بطاقة الليزر الهائلة حتى يتم حفر طبقة المينا وتنظيف التسوس بلطف وبلا ألم او تدمير، مما يجعل العلاج بهذه التقنية اكثر دقة وحفاظاً على بنية الاسنان.
ويمكن استخدام هذه التقنية للقيام بمعظم الاجراءات العلاجية بما فيها علاج امراض اللثة والاسنان والاعصاب والحساسية، كما انها مفيدة لعلاج وتعقيم اقنية الجذور، فوفق الابحاث هي تقتل %99 من بكتيريا التهابات اقنية الجذور."
وحول عدد الجلسات التي يحتاجها المريض في علاج اللثة , فيمكن علاج أمراض الفم و اللثة بأقل عدد من الجلسات بتقنية الليزر المائي، كما يمكن ازالة الأنسجة الملتهبة وتعقيم الجيوب اللثوية بأقل درجة من الالم واقل فترة جلوس على كرسي العلاج. كما يسهم الليزر في علاج التقرحات الفموية وتخفيف ألمها بشكل فوري."
يشار الى ان الليزر المائي اثبت مكانته في جراحات تجميل الاسنان كتجميل الابتسامة اللثوية، وذلك من دون الحاجة لوضع 20-25 غرزة التي توضع في العمليات التقليدية.
وحول مدى ملاءمة العلاج بالليزر للاطفال , فقد " اثبت الليزر المائي فائدته في علاج الاطفال، فلا حاجة للتخدير او سماع الاطفال لأصوات الحفر المخيفة او شعورهم بالاهتزاز المزعج. ونتيجة لعدم الحاجة لاستخدام التخدير يمكنهم في اغلب الاحيان تناول الطعام مباشرة بعد العلاج، وممارسة حياتهم بشكل طبيعي، وبالتالي تنعدم فرص قيامهم بعض شفاههم او لسانهم او الخد. ومع جهاز الليزر المائي، من شبه المستحيل ان يجرح اللسان او الشفتين او الخد عند قيام الطفل بأي حركة مفاجئة خلال العلاج كما هو الامر عند استخدام اداة حفر الاسنان العادية."
ويمكن استخدام الليزر لعلاج التصاق وارتباط اللسان من الاسفل بأرضية الفم، الذي يسبب صعوبة ارضاع الطفل الرضيع وصعوبة لفظ الطفل لبعض الاحرف. فيقوم الليزر بقطع هذه الروابط والالتصاقات في اسفل اللسان ليتحرر ويتمكن الطفل من الرضاعة ولفظ الكلمات بشكل طبيعي".

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات