بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  حملة مقاطعة المنتوجات الاسرائيلية >>
لعنصريتها.. أكبر بنك دنماركي يقاطع شركات إسرائيلية
  30/01/2010

لعنصريتها.. أكبر بنك دنماركي يقاطع شركات إسرائيلية


المصرف الدنماركي قاطع الشركات الإسرائيلية بسبب أنشطتها العنصرية
كوبنهاجن- وضع مصرف "دانسك بنك"، أكبر بنوك الدنمارك، عددا من الشركات الإسرائيلية على قائمته السوداء التي يمنع التعامل معها لأسباب أخلاقية؛ "بسبب عدم التزامها بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان ومعايير التوظيف دون تمييز عنصري أو أي نوع من التفرقة".
ونقلت وكالة أربيان بيزنس على موقعها الإلكتروني عن مصادر في المصرف قولهم إن: "الشركات الإسرائيلية تشكل أغلبية القائمة السوداء لدى المصرف الدنماركي، حيث تم وضع غالبيتها على القائمة بسبب مشاركتها في بناء المستوطنات اليهودية والجدار العنصري في الضفة الغربية".
و أضاف أن: "من بين تلك الشركات الإسرائيلية التي تم وضعها في القائمة شركة إيلبيت سيستمز ومصرف الاستثمار الإفريقي الإسرائيلي".
وأشار بيان للمصرف إلى أن هذه الشركات تمت إضافتها للقائمة؛ "لأنها لا تتوافق مع سياسة البنك التي تلتزم بالمسئولية الاجتماعية، والتي من بين اشتراطاتها تقيد الاستثمارات بالمعايير الدولية، واعتبارات حقوق الإنسان، ومعايير التوظيف دون تمييز عنصري أو أي نوع من التفرقة".
وتؤمن شركة إيلبيت سيستمز أجهزة المراقبة الخاصة بالجدار العنصري الذي يقسم الضفة الغربية المحتلة، فيما يمول مصرف الاستثمار الإفريقي الإسرائيلي أنشطة البناء غير الشرعية في المستوطنات.
وتزايد في السنوات الأخيرة في بريطانيا وعدد من بلدان الاتحاد الأوروبي الحملات الداعية إلى مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية احتجاجا على السياسات الإسرائيلية العنصرية تجاه الفلسطينيين، وبخاصة قطاع غزة، والحربين اللتين شنتهما إسرائيل على لبنان في صيف 2006 وغزة في ديسمبر 2008 ويناير 2009 الماضيين.
ففي ديسمبر الماضي أصدرت الحكومة البريطانية توصية "غير ملزمة" لشركات التسويق بأهمية التمييز بين المنتجات الفلسطينية وتلك المصنعة في المستوطنات الإسرائيلية غير المشروعة في الضفة الغربية، بحسب ما ذكرته صحيفة "الجارديان" البريطانية في عددها الصادر الجمعة 11-12-2009.
وفي نوفمبر 2009 سعى نشطاء بريطانيون لإقناع المحال التجارية الكبرى في بريطانيا، مثل سينسيبري وتيسكو، بفرض مقاطعة على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد هؤلاء الناشطون المؤيدون للقضية الفلسطينية في حينها أن حملتهم لمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات ضدها حصلت على التأييد الشعبي المطلوب بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة، بحسب ما نقلته صحيفة "الفايننشيال تايمز" البريطانية.
كما قررت النقابات العمالية البريطانية في سبتمبر الماضي مقاطعة البضائع الإسرائيلية "ردا على الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة وكعقاب لإسرائيل على استمرار فرض الحصار على أهالي القطاع".
وكان مجلس الكنائس العالمي الذي يمثل أكثر من 450 مليون مسيحي حول العالم قد تبنى دعوة مماثلة في ديسمبر من العام 2001، على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة في أعقاب اندلاع الانتفاضة الثانية في سبتمبر من العام 2000.
ولا تقتصر دعاوى المقاطعة على منتجات المستوطنات، حيث ظهرت دعوات عديدة تبنتها هيئات بريطانية لمقاطعة الجامعات الإسرائيلية، ومن بينها مؤتمر اتحاد الجامعات والمعاهد "يو. سي. يو"، الذي يعتبر أكبر نقابات التعليم العالي في بريطانيا.
وكالات - إسلام أون لاين.نت

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات