بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  حملة مقاطعة المنتوجات الاسرائيلية >>
إسرائيل: بضائعنا في كل مكان ما عدا لبنان وسوريا وإيران
  22/11/2009

إسرائيل: بضائعنا في كل مكان ما عدا لبنان وسوريا وإيران

اكد رئيس معهد التصدير الإسرائيلي نائب المدير العام للصناعات الجوية العسكرية ديفيد أرتسي انه على رغم الإعلان عن مقاطعة واسعة للبضائع الإسرائيلية إلا أن هذه البضائع تصل إلى معظم دول العالم بما فيها الدول العربية والإسلامية في ماعدا إيران وسوريا ولبنان.
وقال لموقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني: "لا أعتقد على أرض الواقع ان ثمة شيئاً اسمه مقاطعة لإسرائيل. وربما هناك مقاطعة رسمية لكنها لا تؤثر على الواقع". وأضاف: "يوجد تصدير إسرائيلي إلى كل مكان ماعدا، ربما، دول عدوة يحظر على الإسرائيليين أيضا المتاجرة معها هي إيران وسوريا ولبنان، لكن هناك تجارة إسرائيلية مع السعودية وتصدير نشيط للغاية إلى العراق وتجارة مع غالبية الدول العربية والإسلامية".
واستناداً الى أرتسي، فإن تأثير المطالبة السياسية بمقاطعة البضائع الإسرائيلية يأتي بنتائج معاكسة وأن "تفكير رجل الأعمال يختلف عن تفكير السياسي بل هو معاكس، وكلما كانت المؤسسة السياسية معادية لإسرائيل أكثر تصير إسرائيل مثيرة أكثر في نظر رجل الأعمال، وكل الكلام الأيديولوجي من جانب الطاغية السوري والقزم الإيراني لا تهمه". وأضاف ان رجل الأعمال "يقول لنفسه إنه إذا كان هؤلاء الأغبياء يكرهون إسرائيل إلى هذا الحد فهذا يعني على ما يبدو أن الإسرائيليين متطورون ومتقدمون فعلا، والتكنولوجيا الإسرائيلية تعتبر جيدة في كل مكان وهذا هو سبب بيع البضائع، ولا يوجد مستورد في سوق الاتصالات لا يريد بضائع إسرائيلية، كذلك لا توجد حكومة لا تريد هذه البضائع".
وعن إخفاء المستوردين كون هذه البضائع مصنوعة في إسرائيل ، اوضح: "إنني لا أعرف ما الذي يعلم به الإنسان العادي الذي يذهب إلى المسجد ويستمع لأقوال التحريض، لكن الواضح هو أن من ينبغي عليه معرفة ذلك يعرف، وأقصد المستورد والموظف الذي يراقبه، وهناك الكثير من غض النظر ويفضل أن يتم كل شيء بهدوء". واضاف أنه "يتم بيع البضائع إلى السعودية والعراق بواسطة طرف ثالث، وفي المغرب أو اندونيسيا يشترون البضائع الإسرائيلية مباشرة لكنهم يزيلون كتابة Made In Israel، وفي مصر يشترون من إسرائيليين. لكن في أوروبا وفي الأردن توجد مصانع كثيرة بملكية إسرائيلية ويكتبون على هذه البضائع Made In Jordan لكن الجميع يعلم من هو صاحب البيت".
واكد أن "الأتراك يواصلون الشراء منا بهدوء من دون إخفاء ذلك، وأنا لا أعرف عن إلغاء أية صفقة، والتركي العلماني العادي يحب إسرائيل ولا يكترث بالأقوال السياسية. أما السلطة الفلسطينية فإنها ليست قادرة على مواصلة الوجود ليوم واحد من دون بضائع إسرائيلية. وعمليا كل الحديث عن الازدهار الاقتصادي الحاصل الآن في الضفة الغربية يستند إلى المتاجرة مع إسرائيل".
واشار الى أن "المصدرين الإسرائيليين يصلون إلى كل مكان، وأنا شخصيا زرت دولا إسلامية كثيرة مثل المغرب واندونيسيا وماليزيا. وهذا الأسبوع تلقيت دعوة شخصية لزيارة معرض كبير في الخليج الفارسي"، موكدا "أنا أسافر بجواز سفر إسرائيلي فقط، فإنا إسرائيلي وهناك أماكن ينبغي إخفاء الهوية فيها لأسباب أمنية، لكني لن أدخل أي دولة لا تقبل بجواز سفري".

(ي ب أ)

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات