بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  حملة مقاطعة المنتوجات الاسرائيلية >>
مناهضو التطبيع في الاردن يشنون حملة على استخدام الحديد الاسرائيلي
  01/10/2009

مناهضو التطبيع في الاردن يشنون حملة على استخدام الحديد الاسرائيلي

حذرت نقابة المهندسين الاردنيين، وهي كبرى النقابات المهنية في البلاد امس الاربعاء، العاملين في قطاع الانشاءات من استخدام حديد تسليح اسرائيلي تم استيراده مؤخرا للاسواق الاردنية. وقال نقيب المهندسين عبد الله عبيدات في بيان صحافي امس الاربعاء ان كميات من حديد التسليح تم استيرادها مؤخرا من قبل مستوردين محليين ومتواجدة في السوق، داعيا المهندسين والمقاولين الى عدم شراء هذا النوع من حديد التسليح الاسرائيلي، تنفيذا لقرارات الهيئات العامة لنقابتي المهندسين والمقاولين والنقابات المهنية عموما، التي ترفض التطبيع وتحض على مقاطعة اي مواد اسرائيلية وعدم اقامة اي علاقات مع اي جهة اسرائيلية.'ويبلغ عدد منتسبي نقابة المهندسين 69 الف شخص .
وكانت دائرة المواصفات والمقاييس الحكومية، طلبت من المواطنين ومن خلال اعلان نشرته في الصحف المحلية مؤخرا ابداء اية ملاحظات حول حديد تسليح اسرائيلي موجود في السوق وتم استيراده من قبل مستوردين اردنيين.
ودعا نقيب المهندسين الى استخدام انواع اخرى من الحديد والمتوفرة في السوق الاردنية من منشأ غير المنشأ الاسرائيلي، وطالب التجار والمستوردين بعدم استيراد الحديد من اسرائيل، والاستعاضة عن ذلك بحديد من دول عربية واجنبية .
واشار الى ان العديد من التجار الاسرائيليين يستوردون الحديد من الدول العربية ويعاودن تصديره على اساس انه حديد اسرائيلي بهدف خرق الرفض الاردني للتطبيع مع اسرائيل. واكد ان نقابة المهندسين وبالتعاون مع نقابة المقاولين ستعمم على المهندسين والمقاولين في مختلف مناطق المملكة بعدم استخدام الحديد الاسرائيلي في مشاريع البناء كافة.
وتقود النقابات المهنية في الاردن (14 نقابة) حملة ضد التطبيع مع اسرائيل في كافة المجالات، وتعمل النقابات من خلال لجان مناهضة التطبيع التابعة لها على مقاومة كافة اشكال التطبيع مع الدولة العبرية التي ترتبط بمعاهدة سلام مع الاردن موقعة عام 1994، ولا تحظى هذه المعاهدة بقبول ورضا شعبي.
وتفرض النقابات المهنية عقوبات على منتسبيها الذين يخرقون قرارات المقاطعة قد تصل الى حد الفصل من عضوية النقابات. وسبق للنقابات المهنية التي تطالب بالغاء معاهدة السلام، ان اطلقت عدة حملات ضد استيراد المنتجات الزراعية من اسرائيل . ويبلغ عدد منتسبي النقابات ما يزيد عن 120 الف شخص ويسيطر على معظمها التيار الاسلامي، وتعتبر قوة المعارضة الرئيسية في البلاد .

يو بي آي
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات