بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  حملة مقاطعة المنتوجات الاسرائيلية >>
البريطانيون يقاطعون بضائع المستوطنات والقوانين ترغمهم على محبة اليهود
  18/09/2009

البريطانيون يقاطعون بضائع المستوطنات والقوانين ترغمهم على محبة اليهود

أقر الاتحاد العام للعمال البريطانيين المشروع الذي تقدم به عمال الإطفاء البريطانيون والذي يقضي بمقاطعة استيراد البضائع الإسرائيلية المنتجة في مستوطنات الضفة الغربية، وفقا لتقرير في صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية، وأقرّ أيضا حظر تصدير السلاح لها وتحجيم الاستثمار في الشركات والمؤسسات.
يضم الاتحاد البريطاني 58 اتحادا نقابيا بريطانيا وهو مسؤول عن 6,5 مليون عامل.
ومن المتوقع أن تشمل المقاطعة، مقاطعة استيراد التمور والفواكه والخضروات المنتجة في مستوطنات الضفة الغربية.
منذ سنتين قررت الجامعات البريطانية مقاطعة الجامعات الإسرائيلية، ووقف دعم أنشطة الزيارات والمؤتمرات غير أن هذا القرار قد أوقف قانونيا لأنه ينتهك القوانين المعمول بها في بريطانيا.
من جهة أخرى مثل الموظف في وزارة الخارجية من قسم جنوب آسيا أمام المحكمة في لندن بتهمة لعن اليهود وإسرائيل والمطالبة بمحوها عن الخريطة وطرد اليهود من كل البلاد.
وكان روان لاكستون الموظف في وزارة الخارجية في مركز تدريب رياضي أثناء عرض لقطات من الغزو الإسرائيلي على غزة في كانون أول/ديسمبر 2008 عندما سمعه مسؤول النادي اليهودي جدعون فالتر وهو يسب اسرائيل واليهود ويطالب بطردهم.
يبلغ لاكستون 48 سنة وأفاد في شهادته بأنه يعتذر عن أقواله السخيفة، وأفاد بأنه اعتذر لجدعون في وقتها، وأنه كان غاضبا وهو يرى ما عرضته وكالة سكاي نيوز من صور عن المشاهد الدموية في غزة وقال: "أعتذر عما بدر مني، وتناقلته وسائل الإعلام وعن اتهامي باللاسامية وبالعنصرية، فأنا لست عنصريا".
أشارت المحكمة إلى أن لاكستون قد أنهى ارتباطه الزوجي مع زوجته المسلمة يوم الحادث.
وشهد أحد اليهود كان فقد والده في المحرقة مع لاكستون ونفى كونه عنصريا. وهو موقوفٌ عن ممارسة عمله في وزارة الخارجية حتى ظهور نتيجة التحقيقات، فإذا أدين، فلن يعود إلى وظيفته.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات