بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  حملة مقاطعة المنتوجات الاسرائيلية >>
تجارنا يخدعوننا لمصحلة (إسرائيل)! نصائح لتمييز المنتجات الزراعية الصهي
  23/08/2009

تجارنا يخدعوننا لمصحلة (إسرائيل)! نصائح لتمييز المنتجات الزراعية الصهيونية المموهة!

 تقرير لافت نشرته صحيفة الدستور للزميل محمود كريشان يتحدث عن خديعة يتعرض لها المواطنون الأردنيون لتمرير بيع المنتجات الزراعية الصهيونية في الأردن. التقرير يكشف قيام تجار الخضار بإزالة كل ما يمكن أن يدل على مصدر الخضار والفواكه التي يبيعونها حتى لا تتعرض لمقاطعة المواطنين.
وحسب التقرير، وحسب مشاهدات معظم المراقبين، فإن هناك ميلاً طبيعياً لدى مواطنينا لمقاطعة كل ما له علاقة بـ(إسرائيل). وهذا ما يدفع أولئك التجار للتحايل.
يذكر أن اتفاقاً أبرمته جهات نقابية مع وزارة الزراعة بعد أزمة الصدام حول استيراد تلك المنتجات، ويقضي ذلك الاتفاق بضرورة وضع "ليبل" يظهر منشأ تلك البضاعة.
وفيما يلي تقرير الزميل كريشان في "الدستور":
محمود كريشان- برزت في الاونة الاخيرة قضية المنتوجات الزراعية الاسرائيلية والتي تكتظ بها اسواقنا المحلية بصورة ملحوظة هذه الايام ، بحيث اثارت القضية جدلا واسعا ، وتضاربا بالتصريحات الصادرة من جهات رسمية معنية بمنح رخص الاستيراد من ذلك الكيان ، خاصة بموضوع فرض "ليبل" لتمييز المنتجات الاسرائيلية ، وبالتالي ترك الخيار للمواطن في حرية شراء المنتج الذي يريده.
وقد شكل "الليبل" المثبت على المنتج الاسرائيلي "قصة إستغفال وغش" ، إستغفال المستهلكين من قبل بعض التجار الذين غاب ضميرهم في زحمة البحث عن الربح المادي الحرام عندما يقومون باخفاء معلومة مهمة جدا بالنسبة للمستهلك حتى يحققون ربحا إضافيا. لقد غرر بي هذا البائع ولم يكشف لي الحقيقة كاملة ، عندما يمارس هذا البائع اوالمستورد استغفال المستهلكين باخفاء حقيقة مصدر المنتج ذلك عن طريق الخداع واللعب في الكلمات.
وهنا فربما كان البعض لا يطالبون بمنع الإستيراد أووقف التعامل مع إسرائيل (مع أننا نتمنى ذلك) على الصعيد الشعبي ، ولكن ما نطالب به هو عدم إستغفال المستهلكين. إذا أردت أن تبيع منتجا فيجب أن توضح كل المزايا المهمة (أوالسلبيات) للمستهلك.
وإذا أردت أن تبيع المانجا الإسرائيلية على سبيل المثال بجانب الأنواع الأخرى فأنت حر، ولكنك لست حرا في استغفال المستهلك واستغفال الآخرين ، نريد أن نفهم ونرى بوضوح بشكل علني لوحة بالسعر وإسم المنتج وبلد المنشأ "مانجا إسرائيلية دينار ونصف للكيلو". وللمستهلك الحرية بعد ذلك في الإختيار،.
وفي هذا السياق قامت "الدستور" بسؤال احد تجار التجزئة في سوق الخضار الواقع داخل سوق السكر بوسط البلد عن سبب بيعه الفاكهة الاسرائيلية؟..حيث قال نحن مضطرون لذلك كون سعرها هوالأفضل وربحها افضل بالنسبة لنا كتجار ..وعن سبب اخفائه عن الزبون مصدر المنتج الاسرائيلي ، يقول التاجر اذا ما علم المستهلك انها اسرائيلية يرفض الشراء حتى لوكان سعرها ارخص بكثير من انواع مانجا اخرى مستوردة من الباكستان والهند ، لذلك نضطر لازالة الليبل ونقول للمستهلك انها هندية اوسودانية،.. وهنا..يبرز قصور واضح في فعالية الاجهزة الرقابية الرسمية المهنية بالتاكد من التزام التاجر والمستورد بقوانين وتعليمات تفرض ان يبقى الملصق الذي يوضح بلد المنشأ على المنتج لمنع التاجر من إستغفال الزبائن
وحول هذا الامر قال رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية المهندس بادي الرفايعة لـ"الدستور": ان التطبيع مع العدو الاسرائيلي في شتى المجالات مرفوض جملة وتفصيلا ، لافتا الى ان المواطن له الحق في ذلك خاصة وان تلك المتوجات تاتي من كيان محتل يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والقرارات الدولية ويمارس التنكيل بشعبنا العربي في فلسطين ، بالاضافة لاطماعه الخبيثة في الاردن من خلال ما يطلقه الصهاينة من تصريحات حول الوطن البديل.
واضاف: ان اللجنة طالبت بوقف الاستيراد من ذلك الكيان لكن وفي ضوء التحفظ الرسمي على ذلك نطالب بفرض رقابة وتشديدات وجولات على كافة المحال للتاكد من انها تضع ما يشير الى ان المنتج مستورد من الكيان الصهيوني ليكون للمستهلك حقه الكامل بمقاطعة منتجات يذهب ربحها المالي الى الجيش الاسرائيلي الذي يمارس اجرامه باهلنا في فلسطين المحتلة.
وزارة الزراعة ومن خلال الناطق الرسمي لها المهندس حسن حواتمة اكدت انها ستقوم بفرض عقوبات مشددة ورادعة بالاضافة الى سحب رخص استيراد اي تاجر يخالف تعليمات الاستيراد التي تلزمه بوضع ليبل يشير بوضوح الى تفاصيل المنتج ومنشأه.
كيف تميز المنتجات الصهيونية:

عموما منتوجات ذلك الكيان المحتل تندرج جميعا تحت بند "الكماليات والترف" فنحن لسنا مفطومين عليها ، ويمكن للمستهلك الاردني ان يميزها بسهولة ويتغلب على تحايل التجار الذين يخفون كل ما من شانه ان يشير الى انه منتج اسرائيلي وذلك من خلال العين المجردة بحيث يمكن تميزها على النحو التالي:.
1 - المانجا: هناك مانجا إسرائيلية بدينار ونصف الكيلو ولونها غامق احمر واخضر وبرتقالي ملساء جدا ، بحيث يبدأ موسم المانجا الإسرائيلية من شهر حزيران ويظل متواجدا طوال فترة الصيف.
2 - الجزر: الجزر الاسرائيلي يكون ذو ملمس ناعم جدا ولون غامق ولا يوجد معه الاوراق الخضراء التي تنبت فوق التربة ، بعكس البلدي الموجود باوراقه الخضراء.
3 - الكيوي: حبة الكيوي الإسرائيلية تباع بسعر يتراوح ما بين 20 - 30 قرشا ، والمنافس الموجود حاليا هو الكيوي الاوروبية. والكيوي الإسرائيلية متوفرة طوال السنة. عادة يكون هناك ملصق صغير على كل حبة مكتوب عليه "شارون" باللغة الإنجليزية "Sharon" ، وهي بالاساس شركات متفرعة من الجمعيات التعاونية "الكيبوتسات" وغالبا ما يقوم تجار التجزئة بازالة الملصق.
3 - الافوكادو: الكيلو يتراوح سعره من (2 - 3) دنانير والمنافس الوحيد هو الأفوكادو الإفريقي ويتواجد الأفوكادو الإسرائيلي طوال السنة.
4 - الكاكا: معظم الكاكا الموجودة في اسواقنا المحلية هي إسرائيلية بصورة حصرية ، فلا منافس لها وهي تشبه لحد كبير جدا شكل البندورة ولكن بصورة واعرض ويبدأ موسمها الفعلي في شهر تشرين الاول.
5 - الفليفلة الحلوة: هذا المنتج يتواجد في اسواقنا ويتميز بلونه الاخضر الغامق وهي شبيهة بالبلاستيك وبلا عود اخضر في رأسها.
6 - الفراولة: منتج الفراولة الاسرائيلية وهو طول السنة بحبة كبيرة ليست طرية ولوق احمر قاني غامق.
والى ذلك يبقى للمستهلك الحق الكامل في اختيار المنتج الذي يريده هذا اذا نفذت الجهات الرسمية وعودها المتكررة بفرض رقابة على التجار بالزامهم بوضع تفاصيل المنتوجات والدول التي تم استيرادها منها.. وهذا اضعف الايمان.
كل الأردن-


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات