بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  حملة مقاطعة المنتوجات الاسرائيلية >>
انطلاق الحملة الشعبية المحلية والدولية لمقاطعة إسرائيل
  30/03/2009

للأرض، للحرية، للعدالة نقاوم

انطلاق الحملة الشعبية المحلية والدولية لمقاطعة إسرائيل لمحاسبتها على جرائمها في غزة


يوم الأرض، يوم المقاطعة - 30 آذار/مارس 2009
في ذكرى يوم الأرض، بعد العدوان الإسرائيلي الإجرامي على شعبنا في قطاع غزة وكل ما شمله من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وبمناسبة إعلان المنتدى الاجتماعي العالمي للثلاثين من آذار يوماً لمقاطعة إسرائيل تضامناً مع الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف، بات من الضروري مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها. لقد آن الأوان لقيام المجتمع المدني الدولي وذوي الضمائر الحية بمقاطعة إسرائيل، بكافة الأشكال وفي جميع الميادين، لمحاسبتها على جرائمها في غزة، وبالذات بعد فشل "المجتمع الدولي" في تحمل مسؤولياته تجاهها.
بما أن غزة اليوم هي التحدي الأسطع لضمير العالم ومبادئه الأخلاقية، فمقاطعة إسرائيل لا بد أن تكون على سلم أولويات كل من يناضل من أجل الحرية والعدالة واحترام القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.
كما أن الأسباب الأساسية التي دعت في العام 2005 المجتمع المدني الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، في فلسطين التاريخية والشتات، لمناشدة العالم بتطبيق المقاطعة على إسرائيل، استلهاماً مما طُبق على نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا بالماضي القريب، لا تزال قائمة، بل ازدادت حدة وإلحاحية. فمنع اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم، كما يفرض القانون الدولي، مستمر؛ والاحتلال العسكري للضفة الغربية، بما فيها القدس، ولقطاع غزة يتصاعد في تنكيله وبطشه؛ والحصار المروّع لغزة يسشتري ويصل حد تقليص بل منع المساعدات الإنسانية، ومنع دخول البضائع والمواد الخام للصناعة، ومنع المرضى من تلقي العلاج، ممثلاً بذلك "مقدمة لإبادة جماعية"، حسب رأي ريتشارد فولك، منسق الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في المناطق الفلسطينية المحتلة؛ وتهويد القدس وعملية التطهير العرقي البطيء لها من مواطنيها الفلسطينيين يجريان على قدم وساق؛ والجدار الاستعماري العنصري يمتد ويبتلع أراض أكثر؛ والمستعمرات تقضم المزيد من أراضينا وموارد مياهنا الجوفية بشكل متسارع؛ وأكثر من إحدى عشر الف أسير وأسيرة لا زالوا يقبعون في معتقلات وسجون الاحتلال تحت ظروف مذلة؛ ونظام الأبارتهايد الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني في مناطق 48 (حملة الجنسية الإسرائيلية) يشتد تمييزاً وفجاجة مع صعود اليمين الفاشي إلى سدة الحكم؛ ويتفشى الكثير من أشكال الاضطهاد العنصري والكولونيالي الأخرى. كل هذا يجري بدعم وتواطؤ مباشر أو غير مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأخرى، بمن فيها بعض الأنظمة العربية.
في يوم الأرض-يوم المقاطعة، نحيي جميع الفعاليات التي انطلقت لمقاطعة إسرائيل في العديد من دول العالم، الأمر الذي يشير إلى تصاعد الدعم لتوجه مقاطعة إسرائيل.
من أجل غزة، من أجل الأرض والحرية، من أجل الأمل في سلام دائم وشامل يقوم على العدالة وحق شعبنا في تقرير المصير، تدعو اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل جماهير شعبنا وجميع قوى المجتمع المدني الدولي والمناضلين ضد الاضطهاد بأشكاله في كل أرجاء الأرض إلى تكثيف مقاطعة إسرائيل حتى تنصاع بالكامل للقانون الدولي وتعترف بحقوق شعبنا على أرضنا. إن هذا هو السبيل الأفضل والأكثر فعالية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها وتعنتها في تجاهل القانون الدولي. هكذا تعلمنا من تاريخنا الطويل في مقاومة الاستعمار الصهيوني لبلادنا ومن نضال شعب جنوب أفريقيا من أجل الحرية والمساواة.

* تتكون اللجنة الوطنية للمقاطعة من: تحالف القوى الوطنية والإسلامية، الاتحاد العام لنقابات العمال الفلسطينيين، الاتحاد العام لعمال فلسطين، شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، اتحاد النقابات المستقلة، اتحاد الجمعيات الخيرية، ائتلاف حق العودة، مبادرة الدفاع عن فلسطين وهضبة الجولان المحتلتين، الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، اتحاد المزارعين، الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري، الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، اللجنة الوطنية العليا لاحياء ذكرى النكبة، الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس، الائتلاف من اجل القدس، الراصد الاقتصادي، اتحاد مراكز الشباب الاجتماعية-مخيمات فلسطين.

www.BDSmovement.net

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات