بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >>
الأردني همام خليل اخترق الـ(سي آي إيه) في أفغانستان وضلّل قادته
  02/01/2010

الأردني همام خليل اخترق الـ(سي آي إيه) في أفغانستان وضلّل قادتها واستدرج 7 منهم إلى مذبحة خوست


كل الأردن- قال موقع تابع للجهاديين أن الأردني همام خليل محمد ، المكنى بأبي دجانة الخراساني ، استطاع اختراق وتضليل السي آي إيه في أفغانستان ، واستدراج مجموعة من كبار القيادات الاستخبارية الى الاجتماع الذي أودى بحياتهم .
وفيما يلي نص المقال كما ورد في أحد المواقع  :
إذا صحت المعلومات التي أوردتها الجزيرة نقلا عن مصادر "طالبان باكستان" بخصوص تفجير الCIA‏ بخوست . فإنها ستكون واحدة من أكبر عمليات التضليل في عالم المخابرات في العقود الأخيرة.
الرجل الأردني "همام" الشهير بأبي دجانة الخراساني .. تم تجنيده ليخترق صفوف طالبان باكستان وجماعة قاعدة الجهاد ويصل إلى مكان اختباء أيمن الظواهري.
كان أبودجانة هدية ثمينة تسربت إلى المخابرات الأمريكية. هدية ثمينة لأنه من النادر أن يتمكن أحد من تجنيد أحد مشاهير الإعلام الجهادي . فهو قلم اشتهر بتحليلاته و كتاباته التحريضية المناصرة للمجاهدين وهو لذلك موثوق ذو مكانة بين أهل الجهاد.
طوال شهور طويلة تواجد أبودجانة متنقلا مع المجاهدين بين أفغانستان وباكستان وسرب للأمريكان معلومات معينة أراد المجاهدون أن تصل للأمريكان . وكلما تأكد الأمريكان من صدقية هذه المعلومات كلما ازدادوا ثقة برجلهم أبي دجانة .
ذات يوم اتصل أبو دجانة برجال السي آي إيه وقال إنه متواجد حاليا في خوست وأنه قد توصل للهدف الذي يبحثون عنه .
أبودجانة قال : هناك معلومات خطيرة يجب أن أطلع عليها قيادات السي أي إيه بأفغانستان.
الهدف ثمين والفرصة لاتتكرر كثيرا . يجب أن يحضرالقادة حتى أشرح لهم أفضل طريقة للإيقاع بالهدف حتى لا يفلت
ابتلع الأمريكان الطعم وجمعوا عددا من كبار قادتهم للإعداد لضربة نوعية في مطلع العام الجديد .
اختير للاجتماع مقر السي أي إيه المحصن بولاية خوست والذي يعمل تحت ستار إعادة الإعمار !
حضر الضباط في موعدهم . تأخر أبو دجانة قليلا حتى يتأكد من وصول جميع الضباط . كانوا ينتظرونه على أحر من الجمر .. ويا له من جمر !
دخل مسرعا ومعتذرا عن التأخير. حاول الحراس تفتيشه إلا أن أحد القادة أشار لهم أن يتركوه قائلا:
No way , he is our man
يبتسم أبودجانة مقدرا هذه الثقة التي توقعها والتي ستعينه على بلوغ هدفه ..
توسط أبو دجانة قادة السي أي إيه على طاولة الاجتماعات، ولكنه أرادهم أقرب من ذلك.
أخرج من جيبه ورقة صغيرة رسم عليها ما يعتقدون أنه موقع الهدف .
طلب منهم الاقتراب والتحلق حوله حتى يتمكنوا من مشاهدة الشرح بوضوح على الخريطة المصغرة.
قال أبودجانة .. الآن نحن على وشك تحقيق الهدف .. تماما كما فعلتم ببيت الله محسود .
ابتسم أبودجانة وهو يرى في مخيلته صورة محسود وأبي مصعب وغيرهم من القادة .. ثم سمعه الضباط يتمتم بعبارات هامسة كتلك التي يرددها المسلمون في صلواتهم وهتافاتهم ومعاركهم ودعائهم .
واحد فقط من الضباط فهم الأمر فجحظت عيناه وتسمرت على السترة التي يرتديها أبودجانة .. وقبل أن ينطق بحرف واحد . دوى الانفجار.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات