بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >>
القذافي للغرب "انتبهوا لمصالحكم.. وقفوا عند حدكم"
  07/12/2009

سويسرا تلعب بالنار
القذافي للغرب "انتبهوا لمصالحكم.. وقفوا عند حدكم"


* خدعة "بطرس الناسك" لن تتكرر.. اذا كانوا يريدون مرحلة صليبية جديدة.. ندخلها وهم البادئون
طرابلس ـ العرب اونلاين ـ عصام الزبير ـ حذر الزعيم الليبي ورئيس الاتحاد الافريقي معمر القذافي الغرب من "اللعب بالنار" مع العالم الاسلامي مشبها حظر المآذن ببداية حملة صليبية جديدة ومنبها للعواقب الاقتصادية والأمنية الوخيمة للخطوات المشابهة للاستفتاء السويسري في المستقبل.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية الرسمية ما جاء في كلمة الزعيم الليبي بصفته أيضا قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية في الحفل الذي أقامته الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية لتكريمه بمنحه شهادة الدكتوراه الفخرية في الدعوة والثقافة الإسلامية.
وانتقد الزعيم الليبي السوابق الخطيرة في الاعلام الغربي عندما تم التهجم على الاسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم في أكثر من مناسبة.
ويمثل حظر بناء المآذن في سويسرا والذي اقره استفتاء وطني بدعم شعبي من اليمين المتطرف أحدث المواقف الغربية تجاه الاسلام بدعوى الخوف من "أسلمة البلاد".
وتجادل سويسرا بأن الحظر سيكون على المآذن وليس على المساجد غير ان الزعيم الليبي انتقد هذا التبرير وقال ان حظر المئذنة يهدف ضمنا الى طمس الجامع لأنه لا يمكن الفصل بين الاثنين.
واعتبر القذافي الموقف السويسري "لعب بالنار" لأن الدعوة الى حظر المآذن بدأت تنتشر على نطاق واسع في اوروبا وليس في سويسرا فقط.
وقال الزعيم الليبي "بدون مئذنة ليس هناك جامع، وهذا يجب أن يكون واضحا ونرد عليهم هذا سواء كان بالإعلام وإلا بالتصريحات السياسية، وإلا بالمواقف السياسية، وإلا بالمقاطعة".
وحسب القذافي فان خطوة سويسرا قد تعطي مبررا للعالم الاسلامي لمراجعة حقيقة التسامح الديني مع الغرب بما في ذلك وضع "المسيحية" والكنائس في العالم الاسلامي كما أن سويسرا تخاطر بحظرها للمآذن بمصير علاقاتها الاقتصادية والتجارية والسياسية مع العالم الاسلامي حيث تتهددها المقاطعة في أكثر من دولة، والأخطر من ذلك أن التنظيمات الاسلامية المتشددة ستجد اليوم المبرر الذي منحته اليها سويسرا لاعلان الجهاد ضد أوروبا ونشر أفكارها الأصولية.
وقد شبه الزعيم الليبي قرار حظر المآن الذي جاء "فجأة" بالتبريرات التي ساقها الملوك والأمراء الأوروبيون في العصور الوسطى قبل ان يزحفوا الى الشرق للاستيلاء على ثرواته وعلى المدينة المقدسة "القدس" ضمن الحملات الصليبية.
وقال القذافي "أنا الآن أقارن بداية الحروب الصليبية بالبدايات السيئة التي بدأت الآن في أوروبا وفي سويسرا.. أريد أن أنبههم أنهم إذا كانوا يريدون عالما متعاونا واستثمارات متبادلة وسلاما واستقرارا، ينتبهون ويقفون عند حدهم".
ووجه الزعيم الليبي تحذيراته مباشرة الى الغرب "يجب أن تقدروا مصالحكم فأنتم محتاجون للنفط، ومحتاجون للغاز، ومحتاجون للموانئ، ومحتاجون للبحر، ومحتاجون للطاقة الشمسية، ومحتاجون للإستثمارات.
انتبهوا قبل أن تخسروا هذه المكاسب، وقفوا عند حدكم".
واستحضر القذافي بداية التحضير للحملات الصليبية من قبل ملوك أوروبا في العصور الوسطى قائلا "أتوا بواحد كذاب إسمه "بطرس الناسك".. وقالوا له "إذهب وتعال، وابلغ الناس أن هناك اضطهاد للمسيحيين في الشرق".
وتابع "كانوا يبحثون عن الشر حتى يغزوا الشرق الإسلامي.. حتى تبدأ الحروب الصليبية ويبدأ الإستعمار .. هذه هي القصة".
وحذر القذافي في كلمته "إذا كانوا يريدون أن ندخل مرحلة صليبية جديدة.. ندخلها وهم البادئون.. هذه المرة نحن واعون، ولن تتكرر خدعة \'بطرس الناسك\'".
ولكن الخطر الذي نبه اليه القذافي لن يكون مقتصرا على حروب صليبية جديدة تشن على الاسلام باسم استفتاءات مزيفة وانما كراهية الأديان قد تمتد الى اليهودية أيضا فأوروبا والمسيحية لا تملكان سجلا ناصعا مع اليهود قديما وحديثا.
وقال الزعيم الليبي "اليهود الآن مرعوبون، قالوا الكراهية التي كانت أيام "هتلر".. وأيام أفران الغاز.. وأيام "طيطس "وأيام "هادريان".. أيام أباطرة الرومان الذين نكّلوا باليهود، قالوا إنها ستعود مرة ثانية.
وتساءل الزعيم الليبي "أين الكذب الذي يقولون عنه، التسامح، والإنسانية، وحقوق الإنسان، وعدم الكراهية؟!".
وأضاف القذافي "كل النعوت التي ينعتوننا بها، هم الآن يطبقونها.. كل التهم التي وجهوها لنا، هم الآن مدانون بها".

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

نازح عن الجولان

 

بتاريخ :

07/12/2009 13:11:48

 

النص :

صدقت يا أخ معمر فعلاً هذه هي عقيدهم المزورة المحرّفة عدم إحترام الآخر بينما الإسلام حضر على إحترام الآخر مهما كانت ديانته إنها الحرب الصليبية التي أعلنها بوش وما زالت قائمة إحتلال الأراضي العربية والإسلامية والشعوب كذلك هذه هي أوروبا راعية الصهيونية العالمية ------------------- عائدون يا جولان رغم أنف الإحتلال الصهيوني ورغم أنف كل المستكبرين في العالم