بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >>
ما الذي يجري في اليمن؟
  25/05/2009

ما الذي يجري في اليمن؟
ما الذي يجري في اليمن؟ فالأحداث تتسارع في كل يوم، ويبدو معها البلد وكأنه يتجه نحو مزيد من التصعيد الأهلي المفتوح على كل الاحتمالات، حيث تشير الوقائع الأمنية إلى أن الوضع متوتر ومرشح للتفاقم والتوسّع، ويمتلك قابلية كبيرة لسلوك هذا المنحى إن لم يتم احتواؤه وتداركه قبل فوات الأوان.
والخطير في الأمر أن الاحتجاجات بدأت سلمية عبر تظاهرات وتجمعات، لكن تراكم أخطاء الحاضر وظلال الماضي، التي أطلت برأسها من جديد، حوّلت الاختلافات السياسية والمطالبات الاجتماعية إلى احتكاكات، تلتها صدامات بين مجموعات مسلحة وعناصر عسكرية من الجيش اليمني، ثم تطورت إلى شكل مواجهات دامية، أزهقت أروح العديد من المواطنين والعسكريين اليمنيين. وترافق ذلك بظهور دعوات وتصريحات علنية، تنادي بالعودة عن الوحدة وبانفصال الجنوب.
وتشير الوقائع -طوال الفترة المديدة نسبياً من الوحدة اليمنية- إلى وجود إشكالات اجتماعية وسياسية، تراكمت مع الزمن، دون النظر والعمل على تفكيكها وحلها بشكل يخدم مصلحة الشعب اليمني بمختلف تمثيلاته وقطاعاته وأوساطه.
ودخلت على خط التوتر جملة من العوامل والقوى السياسية والقبلية التي عملت على زيادة الاحتقان والتصعيد والصدام الأمني. وظهر إلى واجهة الأحداث ما بات يُعرف بـ«الحراك الجنوبي»، تعبيراً عن أحد تجليات الأزمة اليمنية، وجسدته الاضطرابات التي شهدتها مناطق عدة من جنوب البلاد، والتي تحولت إلى مواجهات وصدامات، في الوقت الذي كان يستعد فيه اليمن للاحتفال بمرور ستة عشر عاماً على إجراء أول انتخابات برلمانية في 27 نيسان (أبريل) من العام 1993.
ويرى بعض اليمنيين أن قضية الجنوب لم تأخذ حقها من الحوار والفهم الصحيح، وأن التنكر لها لا يعني حلها، كما أن تفسيرها وحصرها في الجانب السياسي يخدم جانب تشويهها المختزل في نزعة انفصالية، هدفها تمزيق وحدة اليمن، أو في نزعة عصبوية طائفية، فيما أنها –في الواقع- قضية وطنية أبعد من تفسيراتها الضدية، ذلك أن اليمنيين في الجنوب كانوا في معظمهم مع وحدة اليمن، والغالبية العظمى من الشعب اليمني لا تشدها الخلافات المذهبية.
ويبدو أن بعض القوى السياسية لا تريد السير في الإصلاحات، المتفق عليها يمنياً، لأنها متضررة من أية تحولات أو تغييرات في البلاد، لذلك نجدها تحاول تشويه أي حراك شعبي ينادي بالتغيير نحو الأفضل والسير قدماً في الممارسة الديموقراطية الناشئة، فماذا يعني تأجيل رابع انتخابات تشريعية، كان مقرراً إجراؤها في 27 نهاية نيسان (أبريل) المنصرم؟
وماذا يعني التمديد عامين إضافيين لمجلس النواب الحالي، الذي تسيطر عليه غالبية من أعضاء حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم؟
لا شك في أن المواطن اليمني يشعر بأنه حرم من حقه في المشاركة السياسية، وأن هناك قوى سياسية تقف في وجه مشروع بناء دولة يسودها القانون والدستور والمواطنة، وتنتفي فيها مختلف العصبويات والولاءات ما قبل المدنية. وقد نبهت قوى سياسية يمنية عديدة من مخاطر تأجيل الانتخابات البرلمانية لعام 2009 ومن انعكاساتها على التجربة الديموقراطية والحياة السياسية في اليمن، وحذرت من تفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تعصف بالبلاد، ولم يسمعها أحد.
وكان مناسباً أن تستغل الفترة الراهنة للحوار الحقيقي والجاد، بهدف البحث عن مخارج حقيقية للأزمة الراهنة، بدلاً من توجيه الاتهامات والاحتكام إلى لغة السلاح. كما أن الأجدى للسلطة السياسية الحاكمة وقواها البدء بشكل جدي في تنفيذ إصلاحات حقيقية في مختلف الميادين، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، هدفها معالجة الأزمات الداخلية المتفاقمة، والعمل على توفير الجو المناسب للانتخابات البرلمانية المقبلة ومواجهة الاستحقاقات العديدة في الداخل اليمني.. ذلك أن المطلوب هو تفكيك عناصر الوضع الملتهب، وعدم الانجراف بسرعة نحو التصعيد، فالتجارب معروفة في هذا المجال، ومعروفة أكلافها البشرية والسياسية والاجتماعية، بخاصة وأن أوضاع وظروف المنطقة، في أيامنا هذه، تزيد من درجة الأخطار وتداعياتها في اليمن وجواره.
عمر كوش*- صحيفة أوان

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

حراكي من الجنوب العربي المحتل

 

بتاريخ :

15/08/2009 20:22:12

 

النص :

نحن في الجنوب العربي نعاني من ويلات الاحتلال اليمني البغيض الذي يختبي تحت غطاء الوحدة وينهب ثروات الجنوب ومقدراته ويطمس تاريخة با الحديث عن دولة سبا وحمير دون حضرموت واوسان وعاد والاحقاف ويسب نضامة الساق المتمثل في الحزب الاشتراكي واصفا اياه بالنظام الشمولي المتخلف وهو من سلم الجنوب له على طبق من ذهب بينما كان هو يدبر ويكيد له وللجنوبيين كماان نظام صنعاء المتخلف والذي تسيطر عليه القبايل خان العهد وقضا على حلم الوحدةبين الشعبين والشعوب العربية عامة بنسبة للجنوبيين نحيي في الختام قيادتنا في المنفى وفي الداخل ممثلتا بفخامة الرئس علي سالم البيض نتمنى الاستقلال للجنوب العربي والجولان السوري