بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  منشأت اقتصادية اسرائيلية في الجولان >>
انتهاء المرحلة الأولى من عمليات التنقيب عن النفط في الجولان السوري الم
  03/03/2016


انتهاء المرحلة الأولى من عمليات التنقيب عن النفط في الجولان السوري المحتل


موقع الجولان للتنمية


بعد عامين على بدء عمليات التنقيب عن النفط في الجولان السوري المحتل، التي تقوم بها شركة جيني اينرجي" الأمريكية، وانتهاء المرحلة الاولى منها، عقد المجلس الإقليمي للمستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل،الأسبوع الماضي اجتماعا موسعا بين مندوبي الشركة، واعضاء المجلس، ومندوبي الجمعيات المعارضة والرافضة لهذا المشروع من مناصري البيئة، بهدف معرفة كافة التفاصيل والإجراءات المقبلة حول هذا المشروع، والاطلاع على برامج الشركة المستقبلية بعد الانتهاء من التنقيب في خمسة مواقع، في جنوب الجولان.من أصل عشر مواقع.
حيث قدم مندوبي الشركة، تقاريرهم التي تبين وجود احتياطي كبير من النفط الخام واقعة في مناطق فيها أحجار كبريتية ، تقدر بمليارات من براميل النفط، تكفي لتلبية السوق الإسرائيلية لعقود طويلة، ووفق بعض الجيولوجيين فان هذه الكميات تبدأ في الجولان المحتل وتمتد إلى منطقة حوران في سوريا وحاصبيا والباروك في لبنان وتمتد على عمق 2000 م .

من جهتهم عبر ممثلي جمعيات البيئة من مستوطني الجولان عن قلقهم الشديد، بان هناك خشية وخوف على مياه بحيرة طبريا، حيث استخراج ليتر واحد من النفط قد يتسبب بتلويث مليون ليتر من مياه البحيرة، ويجعلها غير صالحة للشرب، معتبرين بان الوسائل المعتمدة في عملية التنقيب غير تقليدية، تستلزم إجراء عملية تكسير هيدروليكي، التي تمكن االتنقيب عن النفط والغاز بين الصخور العميقة بسهولة، وتتضمن ضخ كميات هائلة من السوائل والمواد الكيماوية في التكوينات الصخرية العميقة، تحت ضغط عال، لإحداث شقوق بها. حيث تثير تقنية التكسير غضب المنظمات البيئية في مختلف أنحاء العالم، بسبب مخاوف من تسرب المواد الكيماوية المستخدمة في هذه العملية إلى طبقات المياه الجوفية وتلويثها. وطالب ممثلو تلك المنظمات بعدم  اعتماد هذه الوسيلة في الجولان، مطالبين باجراء المزيد من الدراسات والتقيمات للتحقق من الأثر البيئي لاستخراج النفط، في حال انتهاء عمليات التنقيب بنجاح.
واكد خبير الشركة الجيولوجي في الاجتماع: انه الشركة تمتنع عن شق الصخور، وبالتالي لا تخوف من حصول كوارث مائية وبيئية، او إدخال مواد كيميائية او زيتية لباطن الارض، كما يخشى المعترضين،مؤكدا ان الوسائل المتبعة وعملية التنقيب، تخضع لإشراف دقيق من قبل وزارة البيئة والصحة وسلطة المياه وزارة الطاقة، وسلطة حماية الطبيعة، وجميع تلك الوزارات ،منحت مصادقتها بعد ان تأكدت من سلامة أعمال الشركة، وتقديمها ضمانات لذلك.
أيلي مالكا رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات قال: لقد منحت حكومة إسرائيل مصادقتها على مشروع التنقيب عن النفط في الجولان للشركة، التي حصلت بدورها على كافة التصاريح والمستندات القانونية، وبدأت بالفعل في مشروعها، إننا نعمل باستمرار على ضمان استمرار نمط حياتنا في الجولان، بالتزامن مع البحث عن كل مصدر أخر يعزز اقتصادنا، ومشروعنا الاستيطاني في هذه البلاد، ولن نوفر جهداً في تعزيز مكانة وقوة إسرائيل اقتصاديا وتنمويا، وبشرياً، وفي حال تبين بالفعل إن هناك كميات من النفط في الجولان، على الشركة أن تعمل على استخراج تصاريح جديدة وموافقات جديدة ،وفق سيناريو عملها المستقبلي لمرحلة ما بعد النفط، تضمن نمط حياتنا، ونقاوة مياهنا، وجمال طبيعتنا الجولانية، ومن جهتنا نحن في المجلس الإقليمي، كما عملنا في كافة نواحي الحياة، وكل المجالات لنمو وازدهار الجولان، فإننا مطالبين أيضا، بإدخال ملف النفط والثروات الطبيعية بنطاق عملنا واهتمامنا، ونعتبر أنفسنا شركاء في العمل، للوصول إلى اقتصاد متين وقوي، ضمن بيئة صديقة للانسان ولا تشكل خطرا عليه وعلى مصادر عيشه وحياته،،و مع المحافظة والاهتمام على العنصر البشري وزيادته في الجولان.. على الجميع التعامل بكامل المسؤولية والوعي في هذا الملف كما في باقي القضايا التي تهمنا في الجولان.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات