بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  منشأت اقتصادية اسرائيلية في الجولان >>
رغم رفض وزارة البيئة الإسرائيلية : الاستمرار في عمليات التنقيب عن النف
  02/02/2016


رغم رفض وزارة البيئة الإسرائيلية : الاستمرار في عمليات التنقيب عن النفط في الجولان المحتل

موقع الجولان للتنمية


صادقت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء على السماح لشركة “افك” بمتابعة التنقيب عن النفط في الجولان الذي تقوم به شركة "افيك" لسنتين إضافيتين، رغم الاعتراض الشديد الذي قدمته وزارة البيئة الإسرائيلية، وجمعيات حماية البيئة وناشطون في حماية البيئة من المستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل.
وقالوا في اعتراضهم إن المناطق التي يجري فيها التنقيب تعتبر مصادر للمياه الجوفية في الجولان، وتضم محميات طبيعية وينابيع عديدة مثل اليهودية ووادي الزيوان وداليوت(وادي الفشرة.) والجلبون والعال، وهناك خطر كبير يهدد المياه الجوفية التي تستفيد منها إسرائيل والأردن، وصناعة النفط في الجولان ستحول الجولان إلى منطقة صناعية متعددة الشوارع وستجلب مئات السيارات الجديدة ومواد خطرة إضافة الى الضجة والتلوث الذي ستحدثه وسيتبدل المشهد الطبيعي للجولان الذي يجذب أكثر من مليوني سائح سنوياً.
ويعتبر المعترضون إن الرابح الأوحد من صناعة النفط في الجولان هم الأمريكيون الذين سيحققون أرباح هائلة، ويتركون لنا الجولان خربة صناعية ملوثة،
وقال رئيس جمعية الإنسان والطبيعة والقانون" اعتراضنا يصب في مصلحة النضال الاجتماعي الذي نقوم به للحفاظ على صحة الإنسان بعد العديد من الدراسات التي أثبتت خطورة ما يقومون به في منطقة الجولان، نحن مع الحصول على مصادرة للطاقة المتجددة الصديقة للبيئة من خلال الحفاظ على صحة الناس وسلامة البيئة،، فكمية النفط التي ستستخرج لا تشكل فرقاً بالنسبة لسوق الطاقة في إسرائيل، فهي لن تشكل أكثر من 5% منه الرابحون الوحيدون من صناعة النفط في الجولان هم الأمريكيون هم سيجنون النقود ثم يذهبون تاركين لنا مخلفات النفط التي ستلوث بيئتنا”
وكانت اللجنة قد اجتمعت لبحث تجديد الترخيص لشركة “افيك”، بعد انتهاء الترخيص المؤقت الذي كان منح لها لمدة عام واحد، والذي يمنحها الحق بالتنقيب عن النفط في الجولان، حيث قامت الشركة بالتنقيب في عشرة مواقع، وبعد العثور على كميات تجارية فإن الشركة ملزمة بتقديم مخططات مفصلة يجب أن تصادق عليها لجنة التخطيط والبناء اللوائية. وقبل الموافقة تلقت اللجنة اعتراضات من جمعيات ونشطاء في مجال البيئة، إلا أن قرار اللجنة كان إعطاء الترخيص للشركة لمتابعة التنقيب، وبأغلبية ساحقة من قبل أعضائها.
واعتبر ممثل سلطة حماية الطبيعة الإسرائيلي المحامي " اورلي ارياب" قرار اللجنة خاطئاً، وقال أنه إذا ما قارنا المربح المالي من استخراج النفط المتوقع وجوده في الجولان مع الأضرار البيئية المحتلمة، فإن الأمر لا يستحق المجازفة، موضحاً أن الضرر المحتمل من تلوث المياه الجوفية، وتلوث مياه بحيرة طبريا، أكبر مصدر للمياه في إسرائيل، سيكون أكبر بكثير من مرابح النفط، عدا عن الضرر الذي ستشكله مواقع التنقيب للمنظر العام، بالإضافة إلى خسارة مساحات زراعية شاسعة.

وكانت شركة “افيك وهي فرع لشركة جيني إنرجي الامريكية في الجولان المحتل قد قدرت احتياطي النفط في الجولان بمليارات البراميل...

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات