بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  منشأت اقتصادية اسرائيلية في الجولان >>
التقنيات الوراثية لخدمة الزراعة وتنمية البيئة في مركز أبحاث الجولان
  07/11/2015


التقنيات الوراثية لخدمة الزراعة وتنمية البيئة في مركز أبحاث الجولان

موقع الجولان للتنمية/ ايمن ابو جبل


ضمن إطار البرنامج الاستراتيجي لمجلس المستوطنات الإقليمي في الجولان المحتل، ودراسة المشاكل المرتبطة في الزراعة، والعمل على إنتاج سلالات تلائم الأراضي الزراعية،وتطوير موارد دخل إضافية في الزراعة وإيجاد حلول تقنية ميدانية وإستراتيجية للقضاء على الإمراض والآفات الزراعية وإيجاد حلول لأمراض عالم النبات والطفيليات والتركيز في موضوع البيئة وأساليب الري وأنواع التربة ودراستها . أقام مركز أبحاث الجولان التابع للمجلس في مستوطنة " كتسرين الإسرائيلية" اجتماعا مهنياً  ضم طواقم متخصصةمن مركز ابحاث الجولان، ومديري أقسام المجلس، وبلدية " كتسرين" مع طاقم مهني من وزارة الاقتصاد الإسرائيلي، والوزير " اوفير اوكنيوس" ، لإقناع الوزارة في تبني برنامج مركز أبحاث الجولان للسنوات القادمة وتوسيع عمل المركز في مجال الأبحاث الزراعية والبيئة،حول جودة المنتجات الزراعية والغذائية المعتمد على الأسس الوراثية، وتحسين خصائص المناجات الزراعية وجودتها.

ومن ضمن خطط المركز الذي تقدمت إلى وزارة الاقتصاد الإسرائيلية، إقامة مختبرات علمية متقدمة في المدارس الثانوية في المستوطنات التي تخدم قضايا الإنتاج الزراعي وتساهم في الانتاج، وتوفير الفرص أمام الطلاب للبحث والدراسة، لدراسة أثر العوامل البيئية على عمليات التكوين الجنيني للنبات وتدريبهم في مجال علم الأحياء والوراثة والهندسة الوراثية، وإجراء بحوث حول مشكلات زراعية وبيئية وغذائية تحت إشراف مركز ابحاث الجولان.وتقديم خدمة تعليمية متميزة للطلاب فى مجال الوراثة وتطبيقاتها .
مركز أبحاث الجولان يجمع طاقم علماء ومبدعين ومستشارين من أبناء المستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل، لبحث ودراسة كل المواضيع ذات الصلة بالجولان، لتحسين مستوى التربية وزيادة الدخل الزراعي والسياحي والاقتصادي، وتحسين مستوى رفاهية المستوطنين، وارتقاء المستوى التربوي.
ويدرس مركز أبحاث الجولان الذي تأسس في العام 1983 أحوال 33 مستوطنة إسرائيلية ومصادر عيشها وكيفية تقدمها وتأقلمها، وأحوال خمسة قرى عربية في الجولان السوري المحتل، خاصة في مجال البيئة والجولان الاخضر، وتطوير البنى التحتية، والتربية والتعليم ،والمسارات اللامنهجية.
مجالات عمل مركز ابحاث الجولان:
كافة مواضيع البحث هي ذات أهمية من الناحية الاقتصادية، الزراعية أو الاجتماعية بالنسبة لمنطقة الجولان، وعادة تنبع من متطلبات الميدان لحل مشاكل مزعجة أو لأجل تطوير موارد دخل إضافيةمثل:
- زراعة- حل مشاكل زراعية تقنية- القضاء على أمراض وآفات، علاقة النبتة-بالطفيلي، علاقات النبتة-البيئة، فيزيولوجيا، ري، تحسين جودة الثمار والمحاصيل والبيوتكنولوجيا (مستنبتات نسيج نباتي، تشخيص عوامل أمراض بطرق جزيئية).
- مجتمع وتربية- استيعاب المستوطنين الجدد" في الجولان، شبيبة في خطر، علاقات اثنية، تربية ومجتمع، الجنس والتربية، استيعاب مستوطنين من بلدات الجولان القروية.
- اقتصاد- نظم معلومات إدارية في الزراعة، تقييم اقتصادي لمشاريع بحث وتطوير زراعية تطبيقية، نماذج للتنبؤ بجودة الثمار.
- البيئة والايكولوجيا- دراسة النظم الايكولوجية الخاصة بالجولان والعلاقة مع الزراعة المتطورة، استغلال موارد الطبيعة، النظم الطبيعية كمصدر للآفات الضارة بالمحاصيل الزراعية، منع تلوث ماء أودية الجولان، مراقبة مجموعات الخنازير البرية، قطع محمية في الجولان، تأثير الحرائق على الحي والنبات في المحميات وغيرها.
- نشاطات إضافية تنظيم مؤتمرات علمية وأيام وورش دراسية في مواضيع تتعلق بالجولان. وإصدار نشرات علمية لدراسات عن الجولان.
- يقدم باحثو المعهد استشارة في مواضيع تربية مختلفة في كلية "أوهلو"، وكليات ومدارس في المنطقة. إنهم يعملون أيضاً كمرشدين في الوظائف النهائية ومشاريع البحث النهائية لألقاب متقدمة ولطلاب الجامعات وطلاب الكليات. كذلك مرشدو وظائف نهائية في الثانوية وبهذا يسمحون للطلاب المتفوقين بأن يحظوا بنفس الفرصة المتاحة للطلاب الموجودين بالقرب من مؤسسات الثقافة والدراسة.
باحثوا مركز ابحاث الجولان شركاء في مجالهم في طواقم التفكير والعمل الإقليمية. وطواقم التخطيط الاستراتيجي لنظم التربية والتعليم ايضاً والتطوير والاستيطان، والزراعة والبيئة "الجولان الاخضر " وتعزيز المكانة الثقافية والمعنوية والروحية لمستوطني الجولان وتمييزهم عن باقي المناطق بحكم كونهم رواد لمشروع استيطاني اثبت نجاحته وبروزه في المحافل الإسرائيلية والدولية والمحلية .
يترأس المركز البرفيسور " موشيه رأوفيني" حيث يضم ارشيفاً متطوراً ومركزاً للتخطيط الاستراتيجي ومختبرات بحثية. ويعمل بالتنسيق مع معاهد بحثية في اسرائيل ودول مختلفة من العالم.
ويهتم المركز ايضاً في قضايا المناخ والبيئة ورصد الاشعاعات الكونية والمتغيرات المناخية، التي لها تأثير كبير على الخطط العسكرية وغرفة العمليات الحربية الإسرائيلية وقت الحرب، ودراسة اثر المتغيرات المناخية والجوية على الزراعة ومصادر المياه، والتوازن البيئي من خلال تحديد أنواع وإعداد الحيوانات والطيور والأشجار والنباتات، ورصد الإشعاعات الكونية الناجمة عن الانفجاريات النووية والحرارية في الفضاء الخارجي، التي تقتحم الغلاف الجوي وذلك بالتعاون مع جامعة حيفا وجامعة تل ابيب.، ويرصد مركز ابحاث الجولان كل عمليات التنقيب والبحث عن الاثارات واللقى القديمة التي تكشف عن "تاريح يهودي مزعوم" في ارض الجولان السوري المحتل، وتعميم تلك الاثارات والاكتشافات من خلال المؤتمرات والندوات والنشرات الدولية المطبوعة والالكترونية، وجمع كل المدونات العلمية والتاريخية والجغرافية والسياسية والاقتصادية التي صدرت عن الجولان قديماً وحديثاً من خلال أرشفتها في أرشيف الجولان التابع لمركز أبحاث الجولان في مستوطنة كتسرين، الذي يعزز المشروع الاستيطاني الاسرائيلي في الجولان المحتل من خلال الدعم المطلق الذي توفره حكومة الاحتلال الاسرائيلي



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات