بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  منشأت اقتصادية اسرائيلية في الجولان >>
مركز أبحاث الجولان
  13/01/2015

مركز أبحاث الجولان

موقع الجولان للتنمية


ضمن خطة تهويد الجولان واسرلته يسعى "مركز أبحاث الجولان" التابع للمجلس الإقليمي للمستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل، إلى جمع وتركيز طاقم علماء ومبدعين ومستشارين من أبناء المستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل، لبحث ودراسة كل المواضيع ذات الصلة بالجولان، لتحسين مستوى التربية وزيادة الدخل الزراعي والسياحي والاقتصادي، وتحسين مستوى رفاهية المستوطنين، وارتقاء المستوى التربوي. وتطوير موارد دخل إضافية في الزراعة وإيجاد حلول تقنية ميدانية وإستراتيجية للقضاء على الإمراض والآفات الزراعية وإيجاد حلول لأمراض عالم النبات والطفيليات والتركيز في موضوع البيئة وأساليب الري وأنواع التربة ودراستها .
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت على مئات المشاريع في فلسطين والجولان المحتل ترمي الى دمغها بالطابع اليهودي، عملا بتوصيات "مؤتمر هرتسيليا للأمن والمناعة القومية"، الذي اكد على ان «ضمان وجودنا متعلق ليس فقط بمنظومات السلاح أو قوة الجيش أو قوة الاقتصاد أو بقدرتنا على التجديد، أو التصدير، وبكل مكامن القوى تلك التي تعتبر هامة جدا، بل متعلقة قبل كل شيء بما نحمله من معرفة ومشاعر وطنية، والذي ننقله لأبنائنا، وفي جهازنا التعليمي" .  وتأتي مجالات العمل التي يقوم  بها مركز ابحاث الجولان لتعزيز هذه التوصيات في الجولان السوري المحتل .

مرتفعات الجولان والتي تعتبرها إسرائيل مشروع استيطاني وزراعي واقتصادي هام يتميز بتنوع ارتفاعاته عن مستوى سطح البحر فيبدأ من 200 م تحت سطح البحر وحتى 1200 م فوق سطح البحر( 2814 م في جبل الشيخ )،وبظروف بيئية متنوعة تختلف عن غالبية المناطق في الجنوب السوري او الشمال الفلسطيني ، توفر وجود محاصيل زراعية متعددة صيفا وشتاءً، ،وتحوي محاصيل زراعية شبه استوائية في جنوب الجولان وعلى طول بحيرة طبريا تزرع مختلف أنواع الخضروات والورود والأزهار وكروم العنب والتفاح في شمال الجولان .ويدرس مركز أبحاث الجولان الذي تأسس في العام 1983 أحوال 33 مستوطنة إسرائيلية ومصادر عيشها وكيفية تقدمها وتأقلمها، وأحوال خمسة قرى عربية في الجولان السوري المحتل، خاصة في مجال البيئة والجولان الاخضر، وتطوير البنى التحتية، والتربية والتعليم ،والمسارات اللامنهجية.
مجالات عمل مركز ابحاث الجولان:
كافة مواضيع البحث هي ذات أهمية من الناحية الاقتصادية، الزراعية أو الاجتماعية بالنسبة لمنطقة الجولان، وعادة تنبع من متطلبات الميدان لحل مشاكل مزعجة أو لأجل تطوير موارد دخل إضافيةمثل:
- زراعة- حل مشاكل زراعية تقنية- القضاء على أمراض وآفات، علاقة النبتة-بالطفيلي، علاقات النبتة-البيئة، فيزيولوجيا، ري، تحسين جودة الثمار والمحاصيل والبيوتكنولوجيا (مستنبتات نسيج نباتي، تشخيص عوامل أمراض بطرق جزيئية).
- مجتمع وتربية- استيعاب المستوطنين الجدد" في الجولان، شبيبة في خطر، علاقات اثنية، تربية ومجتمع، الجنس والتربية، استيعاب مستوطنين من بلدات الجولان القروية.
- اقتصاد- نظم معلومات إدارية في الزراعة، تقييم اقتصادي لمشاريع بحث وتطوير زراعية تطبيقية، نماذج للتنبؤ بجودة الثمار.
- البيئة والايكولوجيا- دراسة النظم الايكولوجية الخاصة بالجولان والعلاقة مع الزراعة المتطورة، استغلال موارد الطبيعة، النظم الطبيعية كمصدر للآفات الضارة بالمحاصيل الزراعية، منع تلوث ماء أودية الجولان، مراقبة مجموعات الخنازير البرية، قطع محمية في الجولان، تأثير الحرائق على الحي والنبات في المحميات وغيرها.
- نشاطات إضافية تنظيم مؤتمرات علمية وأيام وورش دراسية في مواضيع تتعلق بالجولان. وإصدار نشرات علمية لدراسات عن الجولان.
- يقدم باحثو المعهد استشارة في مواضيع تربية مختلفة في كلية "أوهلو"، وكليات ومدارس في المنطقة. إنهم يعملون أيضاً كمرشدين في الوظائف النهائية ومشاريع البحث النهائية لألقاب متقدمة ولطلاب الجامعات وطلاب الكليات. كذلك مرشدو وظائف نهائية في الثانوية وبهذا يسمحون للطلاب المتفوقين بأن يحظوا بنفس الفرصة المتاحة للطلاب الموجودين بالقرب من مؤسسات الثقافة والدراسة.
باحثوا مركز ابحاث الجولان شركاء في مجالهم في طواقم التفكير والعمل الإقليمية. وطواقم التخطيط الاستراتيجي لنظم التربية والتعليم ايضاً والتطوير والاستيطان، والزراعة والبيئة "الجولان الاخضر " وتعزيز المكانة الثقافية والمعنوية والروحية لمستوطني الجولان وتمييزهم عن باقي المناطق بحكم كونهم رواد لمشروع استيطاني اثبت نجاحته وبروزه في المحافل الإسرائيلية والدولية والمحلية .



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات