بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  منشأت اقتصادية اسرائيلية في الجولان >>
مستوطنون إسرائيليون: التنقيب عن النفط في الجولان خطر علينا وعلى اولاد
  26/04/2014

مستوطنون إسرائيليون: التنقيب عن النفط في الجولان خطر علينا  وعلى اولادنا

موقع الجولان/

 مستوطنون اسرائيلون في الجولان السوري المحتل يوجهون رسالة إلى المجلس الإقليمي للمستوطنات والمؤسسات الإسرائيلية المسئولة عن  مشروع التنقيب عن النفط في الجولان يوضحون فيها " الى قلقهم من مشروع التنقيب عن النفط في الجولان ، والى الانعكاسات البيئية والسياحية الخطيرة التي من الممكن ان يتسبب فيها النفط، للمشروع الاستيطاني في الجولان،وتأثيره على مياه بحيرة طبريا ومسبباته في تلوث التربة  والمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية والنباتية، وعلى المناخ في الجولان، إضافة الى الخطر الصحي الذي قد يسببه على حياة الإنسان، متسائلين: "  كيف من الممكن ان نضمن استمرار المشروع الصهيوني في ظل هذه المخاطر البيئية التي يسببها مشروع التنقيب عن النفط . الذي في حال وجوده سيتحول الى عنصر اقتصادي هام جدا ،لكنه سيمنع  ويعرقل تقدم الحياة الاستيطانية في الجولان التي ستصاب في جوهرها  وتمس "قيمها  الاخلاقية" ، خاصة حين تتحول أبار النفط هذه إلى أهداف أمنية من الدرجة الأولى لعناصر سورية وعربية متطرفة كحزب  الله والقاعدة. وأكدوا في رسائل إلى رئيس المجلس" إن أضرار هذا المشروع اكبر من فوائدها في كل المجالات، وانه لم يكن يوما  كنزا اقتصاديا كما يصوره بعض رجال الأعمال وأصحاب الشركات الكبرى، ما يهمنا هو حياتنا ومشروعنا ومستقبل أولادنا، ومن حقنا وواجبنا التعبير عن آراؤنا  بكل ما يتعلق بالجولان ومستقبله بما فيها  التنقيب عن النفط ومن حقنا تلقي إجابات مقنعة وواضحة على عشرات التساؤلات الخطيرة  حول موضوع النفط، ومشاركة سكان الجولان أنفسهم وممثليهم في مثل هذه المشاريع والقرارات الهامة .
وكانت اسرائيل قد اعلنت عن قرب انتهاء المرحلة الأولى من المسوحات الزلزالية، الثنائية الأبعاد، للبحث والتنقيب عن النفط والغاز في جنوب الجولان السوري المحتل. وبحسب المصادر الاسرائيلية فان، شركة «جيني انرجي» الدولية التي تقوم بأعمال المسح الزلزالي،توصلت إلى وجود عشر نقاط أساسية في جنوب الجولان، يمكن أن تحتوي على كميات تجارية من النفط.
وشركة «جيني»، التي حصلت على ترخيص للاستكشاف والتنقيب عن النفط في الجولان، هي شركة أميركية خاصة، يسيطر عليها المليونير اليهودي الأميركي، هوارد جونز، مع شركاء يهود آخرين، وعلى رأسهم قطب الاعلام روبرت مردوخ، واللورد جاكوب روتشيلد. والشركة حصلت على الرخصة الإسرائيلية في العام الماضي، على أن تنهي دراساتها وتبدأ بعمليات التنقيب، خلال ثلاث سنوات.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

صقر محمد

 

بتاريخ :

26/04/2014 12:59:38

 

النص :

خبروهم ما يخافو ولا يهتموا الا للناحية البيئية والسياحية لأن لعناصر السورية والعربية المتطرفة كحزب الله والقاعدةلن يمسوهم يأذى فقياداتهم تأتمر بأوامر من قيادتكم ناموا واستريحو