بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  منشأت اقتصادية اسرائيلية في الجولان >>
جهاز جديد لفحص الطاقة المستهلكة في البطاريات قبل رميها
  28/01/2014

جهاز جديد لفحص الطاقة المستهلكة في البطاريات قبل رميها


موقع الجولان


انتجت شركة" اغرولان" في مستوطنة نوف الإسرائيلية المقاومة على أراضي  قرية ناب السورية المدمرة في جنوب الجولان السوري المحتل، جهازاً جديداً يجمع البطاريات" البيتية" القلوية" وهي الأكثر شيوعاً وموجودة في الألعاب والكاميرا وغيرها من الأدوات وبطاريات النيكل والكادميوم ،وهي النسخ عن البطاريات القلويّة، وما يميّزها أنّها قابلة للشحن وتساعد على التقليل من عدد البطاريات التي تُستخدم مرّة واحدة. ويفحص هذا الجهاز "المتواجد في الأسواق اليوم " نسبة استخدام الطاقة فيها قبل رميها بطرق لا تخضع للرقابة البيئية. ويستطيع كل شخص شراء هذا الجهاز لتوفير من نسبة الشراء واستغلال كل الطاقة التي تحتويها البطارية. الذي سيتم عرضه في المؤتمر الدولي الثامن عشر لتكنولوجيا المياه والطاقة المتجددة المنعقد في "اير بورت سيتي " في محيط مطار بن غوريون في منتصف شباط القادم2014
الشركة الإسرائيلية وهي تعتبر من الشركات الرائدة في مستوطنات الجولان السوري المحتل، وتختص بتسويق منتوجات صناعية في مجال البيئة والأحوال الجوية ومحطات الرصد الجوي، وتصنيع أجهزة لقياس كمية الامطار والرطوبة، وإعادة تدوير النفايات الكهربائية والالكترونية والعضوية، وتختص بصناعة أجهزة بيتية لخفض وقياس استهلاك المياه والكهرباء في البيوت والحدائق وأجهزة زراعية مختلفة.
وبموجب قانون إعادة تدوير النفايات الالكترونية في اسرائيل والذي سيدخل حيز التطبيق خلال العام الجاري 2014 فانه يمنع بشكل تام رمي النفايات الالكترونية او الكهربائية مع النفايات المنزلية، حيث قُدر حجم النفايات الالكترونية في اسرائيل85 الف طن في العام 2010 ويزداد كل عام بنسب أصبحت تشكل قلقاً على وزارة البيئة الإسرائيلية، ويلزم القانون الشركات والمستوردين والتجار بمراقبة تلك النفايات بحسب القانون ووضعها في أماكن مخصصة لذلك، ويخالف بموجب القوانين الإسرائيلية كل مخالف لهذا القانون.
وبحسب الدراسات التي اعتمدتها الشركة الإسرائيلية للترويج لهذا الجهاز فان البطاريات" البييتة" تعتبر خطيرة مثلها مثل كل انواع البطاريات على صحة الإنسان وعلي البيئة ،وتحتوي على مواد خطيرة كالزئبق والرصاص والزنك والنيكل ويؤثر الرصاص بشكل خاص على الاطفال ما بين 5-12 سنة ويؤدي الىى انعكاسات سلبية على معدل الذكاء ونموهم الجسدي والاعتماد السليم للتخلص من مخاطر هذه البطاريات يساهم في خفض المخاطر الصحّية بشكل ملحوظ. وتضيف الدراسة ان 72% من الناس سيشترون هذا الجهاز حين يعلموا ان هناك طاقة متبقية في البطارية..
ويشير القانون على ضرورة عدم رمي البطارية في سلّة المهملات، لأنّه وعند تركها في الطبيعة، يمكن لكلّ بطارية أن تلوّث 1 متر مكعّب من التربة و1000 متر مكعّب من المياه خلال 50 عاماً. لذا وقبل رمي أيّ جهاز، تأكّد من عدم احتوائه على البطارية ويجب على جميع البطاريات المُستعملة أن تخضع لعملية إعادة التدوير: أي إحضار البطارية إلى كل موزّع ملتزم بذلك من أجل إعادة تدويرها، من خلال إصلاح المواد الأوليّة السامّة التي ستسمح بإنتاج بطاريات جديدة...
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات