بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  منشأت اقتصادية اسرائيلية في الجولان >>
المصادقة نهائياً على مشروع إنتاج الطاقة الكهربائية في الجولان المحتل
  04/12/2013

المصادقة على مشروع إنتاج الطاقة الكهربائية في الجولان المحتل


موقع الجولان
/ ايمن ابو جبل


صادقت اللجنة القطرية للتخطيط والبناء على مشروع انتاج الطاقة الكهربائية في الجولان السوري المحتل، والذي يعتبرأضخم مشروع من نوعه لتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح والشمس والفضلات العضوية في الجولان المحتل. من خلال إقامة حقول التوربينات الهوائية التى تعمل على توليد الكهربا وإنتاج الغاز الحيوي تغطي منطقة الجولان والجليل بأكمله. تجدر الإشارة الى ان هناك 10 مراوح هوائية في الرزانية تملكها شركة مي غولان وتنتج 12 مليون كيلواط سنويا ومروحة هوائية ضخمة في الجويزة.. ووفق المشروع الجديد فان مزارع المراوح الهوائية ستعلو 5 تلال في الجولان المحتل وهي شعاف السنديان وخربة القطراني وتل شيخة وتل الفزارة وتل الغسانية وتل بركة رام . ومن المرجح ان تمتد المسافة لهذه الحقول على طول 140 كلم في شمال شرقي الجولان من مجدل الشمس حتى مستوطنة ألوفي هيبشان التي أقيمت على أنقاض قرية الجوزيرة.
و تعتزم اسرائيل زيادة استهلاكها من طاقة الرياح الى أكثر من ثلاثة أضعاف، لتلتحق بالدول الرائدة في تكنولوجيا انتاج الطاقة البديلة من الرياح والشمس بتوقعات أن تصل الارباح الى 80 مليون شيكل على مدى العشرين عاما القادمة
لم تتوقف إسرائيل من دعم كافة المشاريع الاقتصادية والزراعية والسياحية وأنشطة البناء والتوسع في الجولان السوري المحتل، وقد شهد المشروع الاستيطاني خلال السنتين الأخيرتين نهوضاً وازدهاراً لم يحلم قادة الاستيطان من الوصول إليه بهذه السرعة ، وهذه الأجواء السياسية إقليميا ومحليا ودولياً بسبب انشغال سوريا والعالم بالأزمة التي تعصف بها منذ ما يزيد عن 33 شهراً . ولم تكتف برفد عملية الاستيطان وتشجيعها ودعمها لوجستيا وتقنيا وبشرياً فوق الأرض الجولانية وإنما طالت أيضا أعمق الأرض الجولانية وخيراتها فأنجزت مسحاً جيولوجياً لمناطق في جنوب الجولان بما فيها المناطق المنزوعة السلاح في خط وقف إطلاق النار للتنقيب عن النفط والغاز والبدء بعمليات الحفر، وتستعد لتأمين وتوفير الكهرباء لمنطقة الجليل...
"سوريا مشغولة في القتل والاقتتال، والانحلال الأخلاقي والإنساني والسياسي في بلد يحتضن وطن الإنسان الاول ،وأول أبجدية في التاريخ بفضل الحرب الدائرة هناك بين طغمة حاكمة وقوى ظلامية ومصالح اقليمية ودولية من جهة وشعب عريق يطالب بالحياة والحرية وحقه في البقاء ... وبفضل نفس تلك الحرب.. إسرائيل تتطور وتتقدم وتحصن وتدّعم ركائزها في الجولان المحتل بتفوقها التكنولوجي،ونسيجها الاجتماعي الذي يتكون من مختلف الجنسيات والثقافات والعوالم.. بين الدمار ومشاريع الموت والحقد والكراهية ،التي تتعمق وتتغذي لأجل مكانة ومصلحة الدولة العبرية اولاً واخيراً، وعدم مبالاة الطغمة الحاكمة بسوريا وتجار الحرب هناك بالمصيروالمستقبل السوري، تبقي قضية الجولان كما بدأت قبل أكثر من 46 عاماً مغيبة ومنسية في الوعي والإدراك الوطني، ولقمة سائغة تهضم جيدا في الفم الاسرائيلي تمده بكل المقومات وأسباب الحياة...
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات