بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  منشأت اقتصادية اسرائيلية في الجولان >>
إسرائيل تمنح شركة "جيني انرجي" الاميركية أول رخصة للتنقيب عن النفط في
  21/02/2013


إسرائيل تمنح شركة "جيني انرجي" الاميركية أول رخصة للتنقيب عن النفط في الجولان

موقع الجولان


قالت مصادر بصناعة الطاقة اليوم الخميس إن إسرائيل منحت شركة أميركية للطاقة أول رخصة للتنقيب عن النفط في مرتفعات الجولان المحتلة.وقالت مصادر بقطاع الطاقة الاسرائيلية إن "جيني انرجي" حصلت على رخصة للتنقيب بعدما قررت إسرائيل العام الماضي السماح بالتنقيب عن النفط والغاز في الجولان. وما زالت الشركة التي مقرها نيوجيرزي تحتاج الحصول على مزيد من تصاريح العمل قبل بدء الحفر وهو ما قد يستغرق أعواما.ولم ترد جيني على مكالمات لطلب التعقيب.

وكانت الحكومة الإسرائيلية برئاسة يتسحاك رابين قررت في منتصف التسعينيات وقف كل عمليات البحث عن الغاز والنفط في الجولان، وذلك في إطار تسهيل مسيرة المفاوضات التي جرت حينها، ولم تسمح أي حكومة إسرائيلية منذ ذلك الوقت بتجديد عمليات التنقيب، الى ان اقر الوزير لانداو تجديد هذه العمليات. وفي عام 1996، وبعد استلام نتنياهو رئاسة الوزراء في إسرائيل، تناقلت وسائل الإعلام خبراً عن السماح بالتنقيب عن النفط في الجولان، ووسط احتجاجات شديدة من سوريا، أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها لن تقوم بذلك.

واستناداً الى صحيفة "يديعوت أحرونوت" فان وزير الطاقة الإسرائيلي"عوزي لانداو"، قرر العام الماضي فتح منطقة الجولان السوري المحتل لأعمال تنقيب عن النفط والغاز، وأن الحكومة الإسرائيلية صادقت "سرا" على هذا القرار.
ورجحت الصحيفة أن تكون لهذا القرار انعكاسات سياسية دولية بعيدة المدى في تلميح إلى قيام إسرائيل باستخراج موارد طبيعية بمنطقة خاضعة للاحتلال وفق القوانين الدولية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من الوزير قولها إن لافكار" لانداو" اليمينية المتطرفة، وهو الذي يمثل حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان تأثير على اتخاذه هذا القرار، وأنه "يريد التحرر من التعلق بالنفط العربي".
وكانت إسرائيل قد شرعت في مطلع التسعينيات، بمحاولات للتنقيب عن النفط في الجولان المحتل، وتوقفت خلال فترة حكومة إسحاق رابين على أثر المفاوضات بين إسرائيل وسوريا، لكن في عام 1996، بعد صعود بنيامين نتنياهو إلى الحكم في ولايته الأولى كرئيس للوزراء تعالت أصوات بتجديد التنقيب عن النفط والغاز في الجولان المحتل. خاصة بعد اعتباره "اسرائيلياً" كمنطقة تخضع للقانون الإسرائيلي بعد إعلان الكنيست" الإسرائيلي" ضم الجولان في الرابع عشر من ديسمبر عام 1981." ويحق" لإسرائيل ممارسة "حقها" في التنقيب عن النفط في ارض تعتبرها خاضعة" لسيادتها"
وأعلنت إسرائيل في أكثر من مناسبة عن وجود صعوبات فنية وتقنية لاجراء مسح جيولوجي لطبقات الأرض في الجولان المحتل بسبب طبقة البازلت البركانية التي تغطي أراضي الجولان المحتل، لكن في حال نتج عن عمليات التنقيب العثور على نفط أو غاز فإن من شأن ذلك أن يصعد الانتقادات الدولية لإسرائيل ويصعد التوتر بينها وبين سوريا.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات