بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  منشأت اقتصادية اسرائيلية في الجولان >>
مشروع اقتراح بنزع احتكار مستوطنة نفي اتيب لموقع جبل الشيخ في الجولان
  14/02/2011

 مشروع اقتراح بنزع احتكار مستوطنة نفي اتيب لموقع جبل الشيخ في الجولان السوري المحتل

موقع الجولان

 قدم عضو الكنيست اليميني داني دانون اقترحا الى الكنيست الاسرائيلي  بنزع سيطرة" مستوطني نفي اتيب "عن موقع جبل الشيخ "الحرمون" الذي وصفه باهم مورد طبيعي وموقع فريد  واستراتيجي لاسرائيل، ووفق مشروع القرار فان موقع التزلج في جبل الشيخ  يسيطر عليه منذ سنوات الثمانينيات سكان مستوطنة  نفي اتيب، ويتمتعون من سيطرة كاملة على الموقع، ويجنون ارباحاً هائله لوحدهم، ويستثمرون فيه لوحدهم ووفق رغباتهم ومصالحهم، ويحددون  رسوم  دخول باهضة وعالية جداً، رغم ان هذه المنطقة كلها هي ملك عام، واضاف عضو الكنيست الليكودي" لقد حان الوقت لاستعادة  هذا المورد الطبيعي الهام، الى الملك العام الاسرائيلي، وتحويله الى حديقة وطنية تحت اشراف سلطة الحدائق الوطنية الاسرائيلية، التي هي هيئة عامة ستهتم بان يتمتع الجمهور باسعار دخول ملائمة، وأسعار للمشتريات معقولة، متعارف عليها في كافة المواقع الطبيعية والمنتزهات في اسرائيل" ويتضمن مشروع الاقتراح منح مستوطني نفي اتيب الافضلية في استئجار وتشغيل الاليات  والمعدات التي اشتروها، او منحهم تعويضات ملائمة مقابل استثماراتهم في الموقع تحددها  رؤية المقدرين الحكوميين.

يذكر انها ليست المرة الأولى التي  ترتفع فيها أصوات تطالب بنزع سيطرة نيفي اتيب عن موقع التزلج في جبل الشيخ، فخلال الـ14 عاما المنصرمة كانت هناك العديد من المطالبات  والشكاوي في المحكمة  الاسرائيلية العليا، وطُلب  من مدير دائرة أراضي إسرائيل تنظيم حقوق إدارة واستخدام موقع الحرمون من خلال التوقيع على اتفاق منظم ومكشوف للرقابة العامة يضمن إعطاء الإسرائيليين إمكانيات للتمتع بهذا الذخر الوطني بشكل حر وكبير، ويضمن إنهاء  تمتع أقلية منه دون علم الدولة او مؤسساتها...
تجدر الاشارة الى ان مستوطني نفي اتيب يستثمرون المنتجع السياحي في جبل الشيخ على مساحة 5000 دونم من مساحة جبل الشيخ ،وتبلغ المساحة الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي حوالي 70 كم مربعا ،وتشكل 7% فقط من مساحته، ويصل ارتفاعه إلى 2814م عن سطح البحر، وذلك في أعلى قمة له وتسمى "قصر شبيب".بين الحدود اللبنانية السورية ويمتد بشكل طولي من الشمال إلى الجنوب، فيبلغ طوله قرابة 80كم، أما عرضه فحوالي 30كم. ويضم ثلاثة قمم الأولى في الشرق وتعلو 2145م والثانية في الغرب وتعلو 2294م والثالثة، تسمى قصر سبيب وهي الأعلى وتعلو 2814م. من جبل الشيخ في القسم الجنوبي الغربي منه، واقامت فيه مسارت تزلج عديدة قسم منها بمواصفات على المستوى الاولمبي الدولي ومعترف به من قبل اتحاد التزلج العالمي FIS ، اضافة الى 11 قطار هوائي ومدرسة لتعليم التزلج ومحلات تجارية ومطاعم ومعدات خاصة بالتزلج، وعيادة طبية . ويستوعب 12،000 زائرا يوميّا. وفي فصل الشّتاء يصل عدد زائري الموقع إلى 300،000 زائرا بينما يصل عددهم في الصّيّف إلى 40،000 شخصا.
ويعمل في موقع جبل الشيخ حوالي 260 عاملا وعاملة من أبناء قرى الجولان المحتل خلال موسم التزلج، وهناك حوالي 15 عاملاً مُثبتين بشكل سنوي يعملون في الموقع ( باعمال الصيانة، وتشغيل المنتجع خلال فترة الصيف ايضاً)
وقد شهد الجولان المحتل خلال السنوات السابقة صراعاً خفياً على " صناعة السياحة المحلية" في الجولان المحتل بين مواطني الجولان السوريين والمستوطنين الإسرائيليين، حيث وصل قبل عدة سنوات الى محاولة حرق مطعم وحانوت لبيع وتأجير مستلزمات وأدوات التزلج على الثلج، وحامت الشكوك حول اثنين من الإداريين العاملين في إدارة منتجع جبل الشيخ، ومحاولة مجلس المستوطنات الاسرائيلية في الجولان اغلاق الاكشاك المنتشرة على الطريق المؤدي الى جبل الشيخ والتي يديرها مواطنين ومواطنات من الجولان المحتل ، لبيع " عروس اللبنة، والحموصة، والسحلب ، والمشروبات الساخنة الخفيفة، والتفاح الجولاني،تساهم في توفير مدخول مادي لعائلاتهم.
وعلت أهمية السياحة في الجولان المحتل ومردودها الاقتصادي على مئات العائلات الجولانية، التي تحاول إثبات حقها من حركة السياح ، وخاصة في الطريق الى منتجع جبل الشيخ، التي تمر عبر بلدة مجدل شمس  حيث جعلت البعض من مواطني الجولان يفكر في اقتحام هذا المجال بشكل جدي، حيث أقيم اول فندق رسمي في مجدل شمس،" فندق النرجس" بعد صراع إداري طويل قام به صاحب الفندق من اجل الحصول على التراخيص المطلوبة. حيث يضم 21 غرفة زوجية وعائلية, صممت بطراز حديث.
كل غرفه تحتوي تلفاز "مسطح", "جاكوزي", براد صغير , وزاوية للمشروبات الساخنة , بالاضافه الى مكيف هواء ووصلة انترنيت لاسلكية وشرفة تطل على المناظر الطبيعية .
وما تزال العديد من الاسر الجولانية تعمل على تطوير وتحسين "منشأتها الصغيرة" بهدف جذب السياح الى داخل قرى الجولان المحتل ، وخاصة "بسطات" التفاح وعروس الصاج العربي" والمطاعم التي تقدم الطعام والحلويات الشرقية ..


 

 

 

 


وفق المقترح الذي تم تقديمه للكنيست, الحقوق في موقع جبل الشيخ الذي يزوره الكثير من الإسرائيليين سنوياً سيتم أخذها من سكان نفيه اتيف وسيتم نقله للملك العام.
في الملاحظات التفسيرية لمقترح القانون كُتب: " موقع الحرمون هو مورد طبيعي فريد واستراتيجيي لإسرائيل, الذي يشكل عامل جذب للكثير من الإسرائيليين الذين يأتون للتزلج في المكان الوحيد في إسرائيل الذي تتراكم فيه الثلوج سنوياً. بطبيعة الحال تنتمي الموارد الطبيعية للعامة, ومن بعد ذلك لجهات خاصة التي تعمل وفقاً لمصالحها الاقتصادية التي تأتي على حساب الجمهور."
وفقاً لأقوال داني دانون من حزب الليكود – مُقدم مقترح القانون – منذ سنوات ال 80 تسمح الدولة لمستوطنة نفيه اتيف بملكية والسيطرة على موقع الحرمون والتمتع بمردوداته الاقتصادية عن طريق تحديد رسوم دخول عالية, على الرغم من أن هذه المورد الطبيعي الوطني هو ملك عام للجميع. " لقد حان الوقت لإعادة هذا المورد الطبيعي الفريد للملك العام عن طريق تحويله لحديقة وطنية."
وفقاً للمقترح, ستقع مسؤولية إدارة وتشغيل الموقع الجديد على سلطة الحدائق الوطنية, التي هي هيئة عامة وستهتم بأن يتمتع الجمهور بأسعار الملائمة للتعاريف الموحدة في المواقع الطبيعية في اسرائيل. بالإضافة إلى ذلك, وكون المُشغلين الحاليين للموقع قد اعتمدوا وقاموا بشراء الكثير من المعدات لتشغيله, فمن المقترح إعطائهم أفضلية معينة في مناقصة تأجير المعدات في الموقع, أو بدلاً من ذلك يتم تقديم تعويضات لهم مقابل استثماراتهم التي تحدد قيمتها من قبل مُقدر حكومي.
خلال الأعوام ال14 السابقة كان هناك العديد من المطالب المشابهة التي وصلت حد تقديم التماس إلى المحكمة العليا ضد ملكية مستوطني نفي اتيف للموقع المشهور.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

صالح شمس

 

بتاريخ :

15/02/2011 20:59:20

 

النص :

يتنازعون على ملكيةالموقع ,وهو والطريق يقعان ضمن اراضي اوقاف مجدل شمس , الا يكفي عدم المبالاة للمطالبة بهذا الحق المشروع .أرجو النشر وشكرا
   

2.  

المرسل :  

جولاني

 

بتاريخ :

16/02/2011 21:36:07

 

النص :

يجب على سكان هضبة الجولان المطالبة بهذا الحق والذي هو حق مشروع ويوفر فرص عمل ومداخيل لاغلبية سكان الهضبه ويكفي مستوطني نفي اتيب احتكارا وتسلطا الذي امتد الى حد منع سكان مجدل شمس من الاستفاده من تاجير غرف سياحيه وتاجير بعض الغرف السياحيه للسواح... حان الوقت ليلتف اصحاب القرار والنفوذ الى هذا الامر وشكرا