بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  منشأت اقتصادية اسرائيلية في الجولان >>
عندما يتطلع الاسد من نافذة قصره سيرى الجولان الاسرائيلي مزدهراً
  15/07/2010

 عندما يتطلع الاسد من  نافذة قصره سيرى الجولان الاسرائيلي مزدهراً

  موقع الجولان

 لا تستطيع الوقاحة الاسرائيلية ان تتوقف عند حد معين، كون قادتها يصرون في تصريحاتهم الاعلامية على الاستفزاز والتحدي الوقح، وان كان هناك قوة واستمرارية وحدودا مفتوحة  لهذه الوقاحة ، فهو بسبب هذا العجز والضعف والاستهتار العربي بقضايا العرب المصيرية، حيث بالامس القريب صغُرت المرجلة العربية التي اطربنا بها القائمون على سفينة الامل الليبية لكسر الحصار عن غزة، فوصلت العريش المصرية بدلا من غزة تحت تهديد البوارج الحربية الاسرائيلية ،وكأن دماء العرب اغلى من دماء الشهداء الاتراك البررة الذين كسروا الحصار بقطرات دمهم النازفة في عمق البحر..

 يوم امس شهد الجولان السوري المحتل حفل تدشين  نفقاً تحت الارض مخصصاً ليكون موقفاً لسيارات المستوطنين الاسرائيليين في قرية اليهودية او  اليعربية وسط الجولان المحتل، لتسهيل وتأمين سلامة وحياة المستوطنين  اثناء نزهاتهم في  منتزة القرية السورية التي ما زالت شاهدة على الهمجية الاسرائيلية اثناء وبعد عدوان حزيران عام 1967 وتهجير سكانه وطردهم من ارضهم. الحدث ليس مهما بقدر اهمية ما تستثمره الحكومة الاسرائيلية من اموال لتطوير وتعزيز الاستيطان في الجولان بعيداً عن عدسات الكاميرات والصخب الاعلامي والاحتجاجات الدولية السمية في  مجلس الامن وسواه من المنظمات الدولية والحقوقية التي ما زالت ترفض رسميا احتلال اسرائيل للجولان السوري وضمه الى كيانها مخالفة بذلك ما اصطلح على تسميته بالقوانين والشرعية الدولية. فمن اجل توفير السلامة للمستوطنين خصصت الحكومةالاسرائيلية مبلغ  بقيمة مليون شاقل لبناء النفق الذي تم تدشينه بحضور وزير المواصلات الاسرائيلية  "يسرائيل كاتس" الذي صرح في الاحتفال"هذا المشروع  متواضع ولكنه مهم  للسلامة العامة، الا انه يشكل رمزاً دائما لقبضتنا وتمسكنا بالجولان ، وسنعمل على تطوير الجولان، لكي يطل الرئيس السوري بشار الاسد من نافذة قصره ويرى بعينه كيف يتطور الجولان الاسرائيلي ويزدهر  تحت قبضتنا التي ستبقى الى الابد "

وقد منح رئيس مجلس المستوطنات الاسرائيلي في الجولان المحتل " ايلي مالكا" الوزير الاسرائيلي  هدية تقديراً لجهوده الكبيرة في دعم الاستيطان في الجولان وتوسيع شبكة المواصلات، هي عبارة عن قطعة نقدية من الاثارات التي عثر عليها في الجولان المحتل ،ترمز حسب المزاعم الصهيونية الى العلاقة بين تطوير وتوسيع الاستيطان في الجولان  والمحافظة عليه والاستيطان في مدينة القدس  والمحافظة عليها.

 


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات