بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> المؤسسات الثقافية >> المرصد.. المركز العربي لحقوق الانسان في الجولان السوري المحتل >>
ورشة عمل لبحث إعلان سلطة الحدائق بإقامة محمية طبيعية تحاصر مجدل شمس
  13/08/2016

 

ورشة عمل لبحث  إعلان سلطة الحدائق بإقامة محمية طبيعية تحاصر مجدل شمس

موقع الجولان / أيمن ابو جبل

عقد مساء اليوم في المرصد- المركز العربي لحقوق الإنسان ، ورشة عمل للتباحث حول نية سلطة الحدائق  الإسرائيلية، إقامة محمية طبيعية في محيط القرى السورية في الجولان المحتل، والتي تُقدر مساحتها بحوالي 83 ألف دونم، تشمل محيط قرى مجدل شمس، مسعدة، عين قنية وبقعاثا. وبموجب الخرائط الصادرة عن سلطة الحدائق فان المشروع " المحمية الطبيعية، سيلغى ويمنع أي تطور أو توسع لسكان القرى  العربية في الجولان،  بما فيها  مشروع الحي الجديد الذي أعلن عنه المجلس المحلي في مجدل شمس،( نيو مجدل) والحي الجديد في بقعاثا( نيو بقعاثا).

وقد استعرضت الورشة الخرائط الصادرة بالتفصيل، والتي شرح عنها مهندسون مختصون في البناء وقراءة الخرائط ( خارطة الشوارع، وخارطة مناطق التطوير، خارطة العيون والينابيع، خارطة الحزوري، خارطة مستوطنة نمرود، ونفي اتيب، وطريق جبل الشيخ البديل الذي تضمه الخرائط الجديدة، إضافة الى مسطح القرى العربية الأربع، وأراضي الوقف في جبل الشيخ التي تعتبرها ضمن مناطق المحمية.وتم توزيعها من قبل على السكان ضمن محاضر عمار اصدرتها لجنة الوقف.

وبموجب الخرائط الصادرة فان  مشروع( نيو مجدل) وأراضي الوقف التي تم توزيعها على السكان قبل سنوات، وأراضي مقام الحزوري التي تبناها المجلس الديني الدرزي ، وأعلن عنها فضيلة الشيخ موفق طريف  لتوسيع المقام ليست مذكورة في الخرائط،كمناطق للتطوير او التوسيع، وهي أراضي  تتبع لملكية دولة إسرائيل كما جاء في الوثائق الرسمية لاجتماعات سلطة الحدائق، ويمنع التوسع أو التطوير فيها، وتنسف كل الوعودات التي قطعت للمجالس المحلية والمجلس الديني، ولجان الوقف، وبالنسبة لمجدل شمس فان الخرائط تلامس حدود مجدل شمس وتمنع توسعها غربا، مع إبقاء إمكانية توسعها لجهة الجنوب باتجاه الأراضي الزراعية والمنطقة الصناعية.

وقد تناولت الورشة سبل مواجهة نية سلطة الحدائق التي تخنق التوسع العمراني للسكان العرب من جهة وتمنع تطورها في المستقبل، وقد نوقشت عدة خيارات عمليه لمواجهة هذا الأمر، من خلال مناشدة لجان الوقف بالتدخل السريع والعاجل، وتوضيح ما يجري للسكان، ولأصحاب الأراضي الزراعية في جبل الشيخ شمال مجدل شمس،التي يملكها  السكان،ولأصحاب المواشي والأبقار،الذين سيتضررون نتيجة منع الرعي في المناطق الخضراء التي تشملها المحمية.

ومن ضمن الخيارات المطروحة مطالبة المجالس المحلية بالعمل لوقف هذا المشروع بكل قوة، وتقديم الاعتراضات الرسمية والقانونية، والتوجه إلى مؤسسات قانونية وهندسية تخصصية بديلة بهذا الأمر لطلب مساعدتها، وكشف حقيقة هذا المشروع أمام الناس لتشكيل ضغط شعبي.

واجمع الحاضرون على أن حقوق الناس في البناء والرعي والمناطق الخضراء حقوقا مقدسة لا يمكن المس بها، وبنفس الوقت رفض فكرة المناطق الخضراء ان كانت ستمنع الحياة عن الناس، مع ضرورة وجود مناطق خضراء في محيط قرانا بشكل لا يتنافي مع الحقوق في العمران والتوسع والرعي.

تجدر الإشارة إلى ان هناك اعتراضين مقدمين على المشروع رسميا أحداهما تقدم به المجلس المحلي، والاعتراض الثاني تقدم به السيد صالح الشوفي

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات