بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المركز الثقافي >>  المركز النسوي >>
 مجموعة السنديانة النسائية تقيم ورشات عمل دراسية
  26/03/2007
 

مجموعة السنديانة النسائية تقيم ورشات عمل دراسية


موقع الجولان


 أقامت مجموعة السنديانة النسائية صباح يوم السبت وبمناسبة أعياد آذار ثلاثة ورشات عمل دراسية في مقر الجولان للتنمية في القضايا التربوية والنفسية، وقد شاركت في الورشات الدراسية عددا من النساء المهتمات في قضايا التربية والتربية النفسية.
وقد لخصت الاخصائية التربوية رحاب ابو صالح الورشة الدراسية التي أشرفت عليها بعنوان تطوير التقدير الذاتي والتفكير الايجابي الى كيفية أن تولد الأفكار الايجابية مشاعر ايجابية وبالعكس ، لأن الأفكار السلبية تجاه ذاتنا وأنفسنا تؤثر على مشاعرنا وبالتالي لا تساعدنا على تخطي الصعوبات والعقبات ولأن الحياة تلقي بأوجاعها وأثقالها علينا دون سابق انذار ، لهذا يجب أن نطور ذاتنا وتفكيرنا الايجابي وننظر لحل المشكلة ولا ننظر للمشكلة نفسها ، لأن الفرق كبير بين التركيز في المشكلة والتركيز على حلها . عندها نستطيع أن نخاطب انفسنا بأننا يمكن أن نتغير ولا سبب يحول دون أن نتغير وعلينا أن نحاول ، عندها تصبح احتمالات التغيير كبيرة. بالإضافة الى دعم هذه الورشة من خلال تجربتي الشخصية وتوصيل بعض التفكير الايجابي والدعم بأننا قادرين على تخطي الصعوبات من خلال تفكيرنا الايجابي لنصل الى مشاعر ايجابية .
اما الهام ابو صالح السيد احمد التي أشرفت على ورشة دراسية بعنوان كيف نعلم أطفالنا فقد قالت" ان هدف الورشة هو نقل أسس تربوية تساعد المشاركات في تعليم أولادهم ركائز هامة وخطوات أساسية في كيفية تحمُّل المسؤولية. وترسيخ أهمية زرع المسؤولية منذ الطفولة المتوسطة عند أولادنا وبكافة وجوهها المتعددة. انطلقت الورشة بخطوات لكسر الجليد بين المشاركات، ولبعث الحيوية والنشاط والتفاعل عندهم، ثم الانطلاق بأسس التعلُّم النشط للوصول للمعرفة المطلوبة. ارتكزت الورشة على مفهوم أن المسؤولية هي النضج . أي أن يكون الشخص مسؤولاً تجاه : - نفسه - جسده - أسرته - أشيائه - مجتمعه - مواهبه - قدراته - إمكانياته - حريته فالمسؤولية هي التي تؤدي للنضج وليس العكس كما هو دارج عندنا ، فعندما نعلِّم أطفالنا مسؤولياتهم تجاه أنفسهم نساعد في نضجهم وإدراكهم لذاتهم .. وعندما نعلِّمهم المسؤولية تجاه أسرتهم ومجتمعهم نزيد من نضجهم وإدراكهم لهذه الأسرة وأهميتها، ولهذا المجتمع الذي هم جزء منه، وبذلك نزيد من تكيفهم مع ذاتهم ومع مجتمعهم وهذا أساس تربوي في الشخصية المتَّزنة الناجحة. أكدنا في الورشة على أن مسؤولية الأهل هي تعليم أولادهم تحمُّل المسؤولية بدرجاتها بين الأعوام 6-12 سنة أي في المرحلة الابتدائية . وإذا لم يتعلَّم الأولاد المسؤولية بهذه المرحلة العمرية، فالفرصة لن تسنح لهم لتعلُّمها في مرحلة لاحقة. المسؤولية في أدنى درجاتها هي الطاعة وعلينا نقلها للأطفال في عمر 6 سنوات. والطاعة هنا ليست الخضوع كما نعرفه وإنما الامتثال للقوانين والعمل بها، لأن سلامة الأولاد بالامتثال لهذه القوانين، الأسرية – الاجتماعية – الأخلاقية – والمبادئ – والقيم العليا. كما أكَّدنا على أن الطاعة بهذا الشكل لا تنتقص من الحرية بل تعززها. في الدرجة الثانية المسؤولية هي الأخلاقية أو الاهتمام بالطريقة التي تؤثر فيها تصرفاتي ومواقفي ونوازعي على الآخرين. في الدرجة الثالثة المسؤولية هي التهذيب، أي أن يتمكن الفرد من الارتقاء لدرجة يضبط بها نوازعه مثلما يضبط سلوكه. فالمسؤولية تحتِّم على الفرد تحمُّل عواقب نوازعه كما يتحمَّل عواقب تصرفاته في أعلى درجة للمسؤولية. وهي أن تتحوَّل هذه الشخصية المتزنة لدرجة تتمكن فيها من التفكير بخدمة المجتمع والآخرين. لأجل كل هذه القيم الأخلاقية العالية، أقمنا هذه الورشة على أمل تقديم الفائدة المرجوة.

 وأما الأخصائية في تربية السلام والديمقراطية السيدة فدوى عويدات التي أشرفت على ورشة بعنوان" دع القلق وابدأ الحياة" فقد قالت: إن القلق موجود عند الإنسان عصر الكهوف ولغاية إنسان عالم الانترنت والتكنولوجيا، ودائما كان هم الإنسان هو البحث عن الوسائل والأدوات التي من خلالها يستطيع السيطرة على القلق والتأثر على مسبباته، وكما هو معروف ان القلق يصيب الإنسان في الفترات الانتقالية من الحياة مثل الانتقال من البيت الى المدرسة ومن مرحلة الطفولة الى مرحلة المراهقة او عند الانتقال الى سن الشيخوخة، ولدى النساء يكون احيانا عند الاقتراب من سن الاربعين او عدم الانجاب او عدم الزواج الخ...
ان الإنسان يعيش ضمن حدود وضعها لنفسه وهو يملك قوى كبيرة لا يحاول استخدامها، وعليه ان يتمسك بها ويفتح قلبه للدنيا فالدنيا واسعة وجميله اذا نظرت اليها بعين الرضا والجمال.
وعن المشاركة في الورشات الدراسية قالت: المشاركة ابتسام ابو صالح:" اشتركت في ورشة تربية السلام والديمقراطية ، كانت الورشة رائعة جدا ومفيدة، الا انني كنت افضل ان تكون كل ورشة على حدة من ناحية التوقيت وليس في توقيت واحد، وهذه احدى سلبيات البرنامج كنت ارغب في المشاركة في الورشات الاخرى، أتمنى مستقبلا تكرار هذه التجربة مع الاستفادة من النقص الإعلامي حيث ان الكثير من الصبايا لم يعلم أبدا في البرنامج. اما نجاح الصفدي، التي شاركت في ورشة تطوير الذات والتفكير الايجابي فقد قالت كانت المشاركة في الورشة رائعة جدا المشرفة اعطت صورة ايجابية جدا عن الموضوع خاصة وانها تحدثت عن تجارب شخصية مرت بها اتمنى مستقبلا ان تستمر مثل هذه الورشات لما فيها من استفادة وانسجام مع الأخر والذات.

 


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات