بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
ليبرمان يشترط السلام مع سوريا باستئجار هضبة الجولان لمدة 99 سنة
  27/12/2006

 

ليبرمان يشترط السلام مع سوريا باستئجار هضبة الجولان لمدة 99 سنة
موقع الجولان/ وكالات /
ايمن أبو جبل
اشترط  نائب رئيس الوزراء  ووزير التخطيط الإستراتيجي في الحكومة الإسرائيلية  افيغدور ليبرمان  خلال كلمة له أمام الكنيست الإسرائيلي التوصل إلى سلام مع سوريا بموافقة الأخيرة على تأجير هضبة الجولان لمدة 99 عاما . وأضاف " ان سوريا ستستفيد من السلام أضعاف ما ستستفيده إسرائيل مؤكدا إن لدى إسرائيل الكثير لتعرضه على سوريا عدا هضبة الجولان التي يجب أن تؤجر لمدة 99 عاما لأهميتها الاستراتيجي بالنسبة إلى إسرائيل. ومن جهة أخرى ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أمس أن المعلومات المتراكمة داخل شعبة الاستخبارات العسكرية تفيد باستعداد الرئيس السوري بشار الأسد للموافقة على تأجيل الحل الدائم في قضية الجولان لفترة تصل إلى عشرين عاماً في إطار مفاوضات سلمية مع إسرائيل. ونقلت  عن مصادر عسكرية استخبارية قولها إن الرئيس الأسد  لن يتخلى عن الجولان، إلا أنه سيكون مستعداً لـ مرحلة انتقالية طويلة  تضمن له في نهاية المطاف من نقل الجولان الى السيادة السورية .
وقدمت المصادر العسكرية عرضاً شرحت فيه، من وجهة نظرها، المصالح السورية الكامنة في المواقف الأخيرة لدمشق، فرأت أن «حل قضية الجولان لا يقف على رأس سلّم الأولويات الوطني السوري»، معتبرة أن «ما يقلق الأسد أكثر من أي شيء آخر هو الحاجة الى وقف التحقيق ضد سوريا في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. وفي المرتبة الثانية للأولويات السورية تأتي، بحسب المصادر نفسها، الحاجة الحيوية إلى استقطاب استثمارات غربية في ضوء الوضع الاقتصادي الصعب، ذلك أن حلفاء سوريا من المتطرفين وخاصة  إيران غير قادرين وغير معنين بالاستثمار في سوريا بأحجام كبيرة وفي مجالات تهم السوريين. أما في المرتبة الثالثة، بحسب التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية، فتأتي الحاجة السورية إلى التحرر من العلاقات الإيرانية الآخذة في التطور والترسيخ. وتشير الصحيفة إلى أن ثمة خلافاً جوهرياً في هذه النقطة بين شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والموساد، الذي لا يعتقد أن السوريين يريدون قطع العلاقة بإيران. وهكذا، فإن قضية استعادة الجولان المحتل تحتل المكانة الرابعة في ترتيب المصالح والأولويات السورية بحسب صحيفة يديعوت احرونوت، وهذا هو السبب، وفقاً لهذه التقديرات، الذي يجعل الأسد مستعداً لأن يستخدم المفاوضات مع إسرائيل، كجزء من الحاجة إلى تحطيم العزلة الدبلوماسية والاقتصادية التي يعيشها. أما موضوع هضبة الجولان فيمكن بحثه في سياق طويل المدى .
توتّر في الجولان يذكّر بأجواء ما قبل حرب الغفران
قال ضابط إسرائيلي رفيع المستوى في قيادة الجبهة الشمالية أمس إن التوتر على الحدود مع سوريا يذكّره بالأجواء التي سادت على هذه الجبهة قبل حرب يوم الغفران عام 1973.
ورأى الضابط، خلال مداخلة أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، أن هناك الكثير من التوتر (داخل قيادة المنطقة الشمالية) إزاء ما ستؤول إليه الأمور مع سوريا، مشيراً إلى أنه من حيث المؤشرات، فإننا نرى بوضوح أن السوريين يستعدون لجولة من العنف معنا.
وأكد الضابط أن الجيش الإسرائيلي يشخص تدريبات للجنود السوريين قرب الجولان، مشيراً إلى أن الجيش السوري أنشأ وحدات كوماندو جديدة وزاد في حجم منظماته الصاروخية.
وأوضح الضابط نفسه أن السوريين سيعملون على ثلاثة مستويات في حال اندلاع حرب: الأول هو إطلاق الصواريخ، بعدما استنتجوا أنها تشل الجبهة الداخلية في إسرائيل؛ والثاني هو الاستخدام المكثف للصواريخ المضادة للمدرعات للجم القوة الإسرائيلية على هذا الصعيد، ودفع الجنود إلى التجوال راجلين لكي يصبح ممكناً تنفيذ كمائن ضدهم؛ والمستوى الثالث بناء قرى على امتداد الحدود من أجل جر القتال إلى مناطق مبنية، حيث، برأيهم، لن يكون ممكناً ترجمة تفوقنا.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات