بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
المخابرات العسكرية الإسرائيلية: الجيش السوري في حالة استنفار
  16/10/2006


بيرس: الجيش السوري في حالة استنفار


الاثنين 16\10\2006 – 8:00ص

رئيس قسم الأبحاث في المخابرات العسكرية الإسرائيلية «أمان» يعلن، في تقريره الذي عرضه أمام الحكومة أمس، أن «بشار الأسد يعد جيشه لمواجهة مع إسرائيل». رئيس الحكومة «أولمرت» يقول: «على الذين يطالبون بالمفاوضات مع الأسد أن يتذكروا أن الأسد يعمل على إسقاط السنيورة في لبنان».

«بشار الأسد يعد جيشه لمواجهة مع إسرائيل. الجيش السوري منتشر بطريقة غير اعتيادية. منذ الحرب على لبنان لم يعد الأسد الجيش للانتشار الاعتيادي الذي كان قبل الحرب»، هذا ما قاله «يوسي بيدس» رئيس قسم الأبحاث في المخابرات العسكرية الإسرائيلية «أمان»، في تقريره الذي قدمه للحكومة الإسرائيلية في جلستها الأسبوعية يوم أمس الأحد.

الجنرال الإسرائيلي «بيدس» أضاف، أنه يرى أن طريقة انتشار االجيش السوري ليست هجومية، بل دفاعية: «الحديث عن طريقة نشر القوة النارية والصواريخ. إنه يستعد للرد على هجوم إسرائيلي وليس للهجوم. الأسد يعتقد أن إسرائيل ستهاجمه».

وأضاف «بيدس» أن المخابرات العسكرية لديها إثباتات دامغة بأن الأسد يدعم حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي ويقوم بتهريب الأسلحة إلى لبنان، وهو بذلك يعطل تطبيق قرار الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار رقم 1701.

وأضاف أيضاً: «بشار الأسد يستمر بإطلاق الشعارات المزدوجة: يتحدث عن الالتزام الاستراتيجي بالسلام وفي نفس الوقت يتحدث عن المواجهة، ويقول بأن إسرائيل غير مستعدة للسلام. إنه يستعد للسلام حسب شروطه المعروفة لنا، ولكنه يعد دولته لمواجهة مع إسرائيل».

رئيس الحكومة الإسرائيلية «إيهود أولمرت» تحدث في جلسة الحكومة تلك، مهاجماً بعنف أولئك الداعين إلى فتح مفاوضات سلام مع الرئيس بشار الأسد: «على كل الذين يتحدثون عن السلام مع الأسد أن يتذكروا أن الأسد يسعى لإسقاط نظام السنيورة في لبنان» ... «خالد مشعل يعمل بحرية في دولة الأسد. هل علينا إجراء مفاوضات سلام معه

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات