بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
ليبرمان يدخل الائتلاف الحكومي ويتسلم حقيبة الامن
  19/05/2016

ليبرمان يدخل الائتلاف الحكومي ويتسلم حقيبة الامن


 قالت القناة الثانية الاسرائيلية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو اجتمع أمس الاربعاء مع رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" عضو الكنيست افيغدور ليبرمان و عرض عليه حقيبة وزير الأمن بدلا من موشي يعلون الذي سيتسلم حقيبة وزير الخارجية .
وفي تطور لاحق قال مكتب يعلون مساء أمس ان رئيس الوزراء لم يخبر يعلون بنيته نقل حقيبة وزارة الدفاع الى ليبرمان وان الحديث الذي دار بين يعلون ونتنياهو تطرق الى امور مهنية ولم يتطرق الى اي مواضيع سياسية مطلقا.
وكان موقع "واللاه" نقل عن مقرب من نتنياهو أمس الاربعاء قوله ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ابلغ وزير الأمن موشي يعلون بنيته تسليم هذه الوزارة الهامة الى رئيس حزب يسرائيل بيتينو افيغدور ليبرمان فيما نفى مكتب نتنياهو هذه الانباء .
وكان ليبرمان عقد مؤتمرا صحفيا حدد فيه شروط حزبه للانضمام لحكومة نتنياهو الذي سارع فورا الى استدعاء ليبرمان لاستكمال المفاوضات والاتصالات الخاصة بضمه للائتلاف الامر الذي فسره البعض على انه محاولة القيام بلعبة الكاسب الوحيد فيها نتنياهو فاذا وافق ليبرمان على الانضمام منفردا الى الائتلاف فهذا سيحقق هدف توسيع الحكومة لكن اذا شعر هرتسوغ بالضغط الناجم عن اتصالات نتنياهو – ليبرمان وقرر استباق النهايات وضم المعسكر الصهيوني للحكومة فان هذا بالضبط ما سعى اليه نتنياهو منذ البداية .

وكان زعيم المعارضة ورئيس المعسكر الصهيوني هرتسوغ أمس عقد مؤتمرا صحفيا رد فيه على اتصالات نتنياهو – ليبرمان مؤكدا عدم استعداد حزبه اجراء مفاوضات تسير بالتوازي مع مفاوضات واتصالات ليبرمان .
ودعا هرتسوغ خلال المؤتمر الصحفي نتنياهو الى الاختيار بين حزبه ومعسكره الصهيوني وبين ليبرمان والحرب .وقال: "انا لا اعمل وفقا لجدول اعمال ليبرمان او حسب اهوائه ونزواته والخيار هنا هو بين الجنون والعقلانية والاتزان".
وقال هرتسوغ على نتنياهو اتخاذ "قرار تاريخي بين الحرب والجنازات" مع ليبرمان وحزب البيت اليهودي المتطرّف، الموجود حاليًا في الائتلاف الحكومي، أو "الأمل لكل مواطني إسرائيل".
وتعالت مساء أمس دعوات في حزب العمل تطالب رئيسه هرتسوغ بالاستقالة، بينما اعتبر الأخير أن تعيين ليبرمان وزيرا للأمن لن يبدو جيدا أمام العالم.
وعبرت مصادر في حزب "البيت اليهودي" عن الرضى من احتمال ضم ليبرمان إلى الحكومة، وقال بيان صادر عن هذا الحزب إنه بانضمام ليبرمان ستكون هذه حكومة يمين قوية. وحان الوقت كي يخلي وزير الأمن منصبه وهذا الاخلاء تأخر كثيرا.
ويشار إلى أن خلافات متواصلة برزت بين يعلون وأعضاء كنيست من "البيت اليهودي" وخاصة رئيسه نفتالي بينيت، حول التعامل مع الجندي القاتل، ومطالبة حزب "البيت اليهودي" من الجيش بتشديد الممارسات القمعية ضد الفلسطينيين.
شروط ليبرمان: الإعدام "للمخربين" ووزارة الأمن
وكان ليبرمان قال، في مؤتمر صحفي أمس إن حزبه لم يسقط استعداده لدخول حكومة نتنياهو، ولكن ذلك مرتبط بتحقيق الشروط التي تم تحديدها والمتمثلة بتبني الحكومة لمشروع قانون فرض حكم الاعدام على "المخربين"، وكذلك اسناد حقيبة وزارة الأمن للحزب.
جاءت اقوال ليبرمان ردًا على الانباء التي تتداولها وسائل الاعلام مؤخرا، والتي اشارت بأنه يجري الاستعداد لتشكيل حكومة وحدة في اسرائيل بمشاركة "المعسكر الصهيوني" بزعامة هرتسوغ وحزب "يسرائيل بيتينو"، حيث أكد ليبرمان بأنه في حال تم تحقيق المطالب الرئيسية لحزبه فإنه على استعداد للحوار الجدي للدخول في الحكومة.
وأضاف أن القضايا الرئيسية التي تم تحديدها من قبل حزب "يسرائيل بيتينو" تتعلق بتسلم وزارة الأمن واجراء تغيير حقيقي في السياسة الأمنية الاسرائيلية، وكذلك فرض عقوبة الاعدام على "المخربين" الذين يقتلون الاسرائيليين، وكذلك اجراء اصلاحات في موضوع "الاستيعاب والهجرة".
وأضاف ليبرمان أنه يتفهم عدم الاستجابة لكافة الشروط التي وضعها كي ينضم للحكومة الاسرائيلية، ولكنه اكد بأنه يتوجب الاستجابة لجزء اساسي ومهم من هذه الشروط، وهذا ما يظهر جدية حزب "الليكود" وزعيمه نتنياهو في مسعاه لتشكيل حكومة وحدة.
وبعد المؤتمر الصحفي هاتف نتنياهو ليبرمان ودعاه لاجتماع عند الساعة الرابعة بعد ظهر أمس في مكتب نتنياهو.
وقالت مصادر في حزب الليكود إن "اللقاء جرى في أجواء جيدة، وتقرر في نهايته تشكيل طاقمي مفاوضات. ورئيس الحكومة يطلع رؤساء كتل الائتلاف على التفاصيل. وسيلتقيان مجددا مساء أمس".
واتضح حسب التسريبات ان ليبرمان تلقى عرضا بحصول حزبه على وزارتي الأمن والاستيعاب كثمن دخوله الحكومة.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات