بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
معتقل بتهمة التخابر مع الموساد : ملاح الجو الإسرائيلي رون اراد توفي ع
  20/02/2016

 معتقل بتهمة التخابر مع الموساد : ملاح الجو الإسرائيلي رون اراد توفي عام 1988



كشف أحد المدعى عليهم في قضية تتعلق بالتعامل مع إسرائيل أمام المحكمة العسكرية في لبنان، عن أن الطيار الإسرائيلي رون آراد الذي فقد في لبنان عام 1986 دفنت جثته في أحد الأماكن في بلدة بولونيا في منطقة المتن الشمالي.
وقال مفيد القنطار الذي قدم نفسه مسؤولاً عن العمليات في الحزب السوري القومي الاجتماعي أن المدعو «أبو فراس» أحد عناصر الحزب في الفرزل البقاعية اتصل به عام 1988 وأبلغه عن توقيف شخص غير لبناني ويتكلم لغات عدة بطلاقة فكانوا يسألونه بالعربية ويجيب إما بالفرنسية أو الإسبانية».
وأضاف القنطار أنه طلب من المتصل «إحضاره إلى بلدة ضهور الشوير المتنية فوضع في صندوق سيارة وتم نقله إلى البلدة وكان ذلك الشخص بحال يرثى عليها فطلب القنطار من «الشباب» الاعتناء به وبعد 48 ساعة، وكانت ليلة رأس السنة اتصل به أحد عناصر الحزب وأبلغه أن ذلك الشخص توفي في الحمام».
وأوضح القنطار أن عناصر الحزب في الفرزل أجروا تحقيقاً مع الشخص واعترف بأنه ضابط يهودي وكان فاراً من صيدا وعمدوا إلى ضربه ضرباً مبرحاً ولم يكملوا حينها التحقيق معه، وبعد وفاته طلب من الشباب تأمين مكان محدد في بولونيا حيث دفن فيه».
وأشار إلى أنه أبلغ «رئيس الحزب علي قانصوه بالأمر وأن الأخير طلب منه القيام بشيء ما يؤدي إلى حصول عملية تبادل فقصد حينها القنطار الرئيس السابق اميل لحود الذي كان آنذاك قائداً للجيش. وعند هذا الحد قررت المحكمة رفع الجلسة إلى نيسان المقبل وجعلها جلسة سرية. يذكر أن القنطار و3 آخرين مدعى عليهم بإيهام كارينا الطقشي بأن لديهم معلومات عن آراد وتسليمها صوراً وعظاماً غير صحيحة مقابل حصولهم على أموال.
 

 

وكان رون آراد طيار إسرائيلي سقطت طائرته في 16 أكتوبر عام 1986 في جنوب لبنان عند قيام إسرائيل بغارات على لبنان وقبضت عليه حركة أمل الشيعية، في ذلك الوقت ومنذ ذلك الحين مصيره غير معروف. ويقال أن حركة أمل سلمته لحزب الله .
وقد رصدت مؤسسة إسرائيلية تسمى نفسها "ولد للحرية" عبر موقع على الإنترنت مكافأة مالية كبرى قدرها 10.000.000 دولار (عشرة ملايين دولار) لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى معرفة مكانه. وفي شهر كانون ثان عام 2006 قال حسن نصر الله أمين عام حزب الله لأول مرة أن هذا الطيار قد مات وفُقدت جثته.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات