بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
«الشاباك» يحذر من أن عملية إرهابية كبيرة لتنظيم «الدولة» في إسرائيل «م
  08/12/2015

«الشاباك» يحذر من أن عملية إرهابية كبيرة لتنظيم «الدولة» في إسرائيل «مسألة وقت فقط»
وديع عواودة


الناصرة ـ «القدس العربي»: على خلفية موجة العمليات الأخيرة التي ينفذها تنظيم «الدولة» في مختلف أنحاء العالم، تعتقد جهات أمنية رفيعة في إسرائيل أن قيام الدولة بتنفيذ عملية إرهابية كبيرة في إسرائيل «مسألة وقت فقط».
وأشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى أن الدولة نشر مؤخرا، سلسلة أفلام تحمل تهديدا لإسرائيل، وبعضها بسبب الأحداث في المسجد الأقصى. وقالت إنها شملت تشجيعا لنشطاء الإرهاب على تنفيذ عمليات، من خلال تهديد التنظيم في سيناء بضرب مدينة إيلات.
ويقول المفهوم السائد في الجهاز الأمني الإسرائيلي (الشاباك) انه كلما ازداد الضغط على الدولة بفعل القصف الجوي الروسي والأمريكي، كلما ستتوجه نحو النشاط الإرهابي خارج سوريا. وهذا هو تفسير الجهاز الأمني للعمليات الأخيرة في أوروبا والولايات المتحدة.
وحسب تلك الجهات، ففي الوقت الذي يملك فيه الجيش عنوانا للرد أمام «حزب الله» و«حماس»، إلا انه لا يملك أمام عملية كهذه – سواء جاءت من سيناء او من سوريا – أي أهداف ملموسة للرد عليها. وقال مصدر أمني متسائلا: «من هي الجهة التي سنهاجمها في سوريا ولا تتعرض حاليا إلى هجمات التحالف الدولي او روسيا»؟
وتشير مصادر إسرائيلية إلى ازدياد ملحوظ في عدد الشباب من فلسطينيي الداخل الذين تورطوا، في العام الأخير، في عمليات التنظيم القاتلة. وبينما تم في عام 2014 التحقيق في ثماني قضايا كهذه، تم في 2015 التحقيق في 14 قضية واعتقال 34 مشبوها حتى الآن.
وتبعا لتقديرات الشاباك فهناك عدة مئات من المؤيدين للفكرة لدى فلسطينيي الداخل، موضحا أنه تم حتى الآن انتقال 32 منهم إلى سوريا والعراق، وقتل سبعة منهم في الحرب السورية. وكانت آخر قضية وصلت إلى العناوين في هذا الشأن، هي اجتياز مواطن من جلجولية في 25 تشرين الاول / اكتوبر للحدود السورية بواسطة طائرة شراعية حلقت من هضبة الجولان، وكان نشطاء من الدولة ينتظرونه في الجانب الثاني. ولاحقا تم كشف تنظيم ضم ثلاثة مؤيدين آخرين للدولة من بلدته جلجولية.
وتم في الشهر نفسه اتهام سبعة مواطنين عرب من الناصرة، بشراء سلاح غير قانوني، والاتصال مع مواطنيْن عربيين انضما إلى التنظيم الإرهابي في سوريا، وخططوا معهما لتنفيذ عمليات في قاعدة مجاورة لمدينة غدال هعيمق الإسرائيلية. وكان احد المتهمين قد قتل سائق سيارة أجرة إسرائيليا، يدعى يافيم فاينشتاين، في 2009. واتهم آخر بتصوير شريط يصور فيه كيف يتم قطع الأعناق.
استهداف منشآت الغاز
وفي هذا السياق كشف رئيس مجلس الأمن القومي يوسي كوهين، ان «تنظيمات إرهابية» حاولت خلال عدوان «الجرف الصامد» الهجوم على منشآت الغاز الإسرائيلي في البحر الأبيض المتوسط.
وكان كوهين يتحدث امام لجنة الاقتصاد البرلمانية التي ناقشت موضوع منشآت الغاز في سبيل السماح لرئيس الحكومة، بصفته وزيرا للاقتصاد ايضا، بتفعيل المادة 52 من قانون القيود التجارية.
وحسب كوهين فقد «جرت خلال الجرف الصامد محاولات لإصابة منشآت الغاز، ولـ «حسن حظنا البالغ فإن ذلك السلاح لم يكن دقيقا بما يكفي ولم ينجح في إصابتها». وأضاف: «الأسلحة المتوفرة في أيدي التنظيمات الإرهابية المحيطة بنا أصبحت أكثر تطورا ودقة. وفي نظرة إلى الشرق الأوسط – الذي يتحدانا على المستوى الأمني بشكل كبير جدا – هناك رغبة في التواصل الاستراتيجي مع دول أخرى وتحقيق الاستقرار لديها. وفي الوقت الحالي، سيكون من الصواب تصدير وبيع وتحقيق الاستقرار لقطاع الغاز الإسرائيلي ومن المفضل الإسراع بذلك».
وحذر من انه «في حال حرب جديدة مع غزة وربما مع حزب الله وجبهات أخرى، في ظل عالم الإرهاب غير المتوقع، سيزيد ذلك من تهديد منشآت الغاز. لقد استنتجنا ان إسرائيل ليست بحاجة ويجب ألا تعتمد على مسار تزويد وحيد أو على منشأة واحدة لخدمة الدولة كلها في الوقت الحالي».
وسأل رئيس اللجنة ايتان كابل، كوهين حول قرار لجنة التحكيم الدولية في النزاع بين شركة الكهرباء الإسرائيلية وشركة الغاز المصرية، والتي حكمت لصالح الشركة الإسرائيلية، وما إن كان هذا القرار سيؤثر على العلاقات مع مصر، فقال كوهين ان مجلس الأمن القومي «يتابع الموضوع منذ سنوات لكنه يريد دراسة نتائجه ولا يريد الإدلاء برد غير مسؤول»، ومع ذلك قدّر أن القرار لن يؤثر على العلاقات المهمة بين إسرائيل وبين مصر.
وكشف خلال الجلسة أن الحكومة المصرية اعلنت أمس الأول انها ستعلق الاتصالات مع إسرائيل بشأن شراء الغاز منها، في أعقاب قرار لجنة التحكيم تغريم مصر 1.76 مليار دولار لصالح شركة الكهرباء الإسرائيلية.
وجاء هذا القرار على خلفية توقف تزويد الغاز في 2012 بعد سقوط نظام حسني مبارك. فقد تشوش تزويد الغاز الطبيعي من مصر بشكل مطلق، وادعت الحكومة الإسرائيلية أنها تكبدت خسائر كبيرة بسبب الانتقال إلى استخدام وقود باهظ الثمن.
وتم التوجه إلى لجنة تحكيم دولية، وتقديم دعاوى ضد شركة الغاز الطبيعي المصرية (EGAS) وشركات مصرية أخرى مثل (EGPC) وشركة الغاز الإسرائيلية – المصرية (EMG).

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات