بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
إسرائيل ترفض دخول لاجئة يهودية من سوريا بعد اعتناقها الإسلام
  11/11/2015

 إسرائيل ترفض دخول لاجئة يهودية من سوريا بعد اعتناقها الإسلام


 وصلت  الاسبوع الماضي اخر عائلة سورية يهودية الى تل ابيب قادمة من مدينة حلب عبر تركيا . وتتكون الاسرة من ثمانية اشخاص، اكبرهم هي الام وعمرها (88 عاما) وابنتاها سارة وغيلدا (60 و50 عاما) وزوج غيلدا وهو مسلم اسمه خالد وأطفالهما الثلاثة.
وفي تفاصيل رحلة العائلة، فقد وصل ثلاثة رجال فجأة لأحد منازل حلب في سوريا وأمروا الأسرة بأخذ بعض حاجياتها والإسراع نحو حافلة صغيرة كانت بانتظارهم، وكانت هذه بداية سفر طويل نحو تل أبيب عن طريق تركيا.
وبحسب موقع “والا” الإسرائيلي، فإن العائلة رغبت بالهرب من حلب بعد سماعها معلومات عن اقتراب تنظيم “الدولة الإسلامية” منها، وبينما ترددت العائلة وحاولت رفض المبادرة أصر الوسيط اليهودي، واسمه كهانا، وهو احد اثرياء يهود امريكا، حتى أقنعها بالرحيل وبادرت النساء بارتداء الحجاب قبل السفر.
وقبل صعود الحافلة تم توزيع جوازات سفر سورية على أبناء العائلة وانطلقوا بسفرهم عند صلاة الظهر، وهو وقت يتوقف به ناشطو تنظيم “الدولة” عن العمل والهجمات، بحسب الموقع.
وداخل الحافلة حاول البالغون تهدئة روع الأطفال الثلاثة الذين لازمتهم حالة خوف وقدموا لهم الخبز مع اللبنة، لكن الحافلة اصطدمت بحاجز فجائي لجبهة النصرة، وأمرها مسلح بالتوقف وعندما اتكأ على نافذتها قال السائق إن الركاب لاجئون هاربون من حكم بشار الأسد نحو الشمال وعندها سمح لهم بمواصلة الطريق.
وبعد 36 ساعة سفر اجتازت الحافلة الحدود بين سوريا وتركيا، وأقامت في منزل استئجر مسبقًا في اسطنبول من قبل كهانا الذي كان ينتظرهم فيه.
وعبر كهانا عن فرحته بقوله “أخرجنا السيدة اليهودية الأخيرة من حلب وأنا منفعل جدًا”.
وكانت العائلة ترغب في السفر للولايات المتحدة حيث يقيم بعض أقاربها لكن الثري الأمريكي أقنعها بسهولة الانتقال لإسرائيل ووافقت على ذلك.
وبحسب الصحيفة فإن مندوبين عن وكالة يهودية مهتمة بشؤون اليهود في العالم، زاروا العائلة في اسطنبول للتثبت من هويتها، ويبدو أن كون بعض أفرادها من المسلمين أثار تحفظهم بل معارضتهم للانتقال لإسرائيل.
وبسبب ذلك بقي بعض أفراد العائلة في اسطنبول بلا طعام أو رعاية مدة شهر، وعندها اضطرت غيلدا (التي قال الموقع إنها أسلمت للزواج) وزوجها خالد للرجوع لسوريا، بينما تابعت العائلة إلى إسرائيل، وتقيم حاليًا في تل أبيب.
وردًا على سؤال موقع “والا” عقبت الوكالة اليهودية بالقول “إن غيلدا لم تعد يهودية بعد إسلامها وبالتالي قررت وزارة الداخلية أنها لا تستحق الهجرة لإسرائيل”.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات