بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
اهم النقاط التي اتفق عليها أوباما ونتنياهو
  11/11/2015

اهم النقاط التي اتفق عليها أوباما ونتنياهو

ثمة اجماع داخل الاعلام الإسرائيلي على وصف اللقاء الاخير الذي جرى في البيت الأبيض بين الرئيس الاميركي باراك أوباما ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأنه الأفضل منذ 7 سنوات.
وفي الواقع يأتي اللقاء الأخير بعد عدد من المتغيرات الاساسية منها:
1- تخلي نتنياهو عن معارضته للاتفاق النووي مع إيران ووقف انتقاداته ضد إدارة أوباما، بعدما اصبح الاتفاق حقيقة لا عودة عنها.
2- التدخل العسكري الروسي في سوريا وتعزيزالتحالف الإيراني- الروسي وانعكاساتهما المرتقبة على إسرائيل.
3- الهبة الشعبية الفلسطينية في القدس الشرقية والضفة الغربية.
4- تفاقم خطر الارهاب الجهادي في المنطقة.
وفقاً لأكثر من معلق إسرائيلي فإن من أهم النقاط التي اتفق عليها الجانبان وضع الخطوط الأساسية لاتفاق المساعدة الأمنية الأميركية لإسرائيل للسنوات العشر المقبلة، والذي من المفترض أن يبدأ في مطلع 2017. والنقطة المحورية هي احتمال موافقة الرئيس الأميركي على رفع المساعدة الأميركية السنوية من 3 مليارات دولار إلى 5 مليارات كما تطالب إسرائيل به.
ومن بين النقاط الأخرى الاساسية التشديد على الخطوط الحمر التي وضعتها إسرائيل في سوريا، مثل حقها في الرد على اي هجوم يُشن من الاراضي السورية ضدها، ورفضها بان تقوم إيران بفتح جبهة ثانية في الجولان، وتصديها لاية محاولة تهريب للسلاح من سوريا الى لبنان. وبحسب تقارير إسرائيلية فقد طالب نتنياهو أوباما باطلاع إسرائيل على اية تسوية سياسية مستقبلية في سوريا.
لكن من النقاط التي اختلف عليها أوباما ونتنياهو هو كيفية التصدي للهبة الشعبية الفلسطينية الأخيرة، وتحريك العملية السياسية المتوقفة بين إسرائيل والفلسطينيين. وتجدر الاشارة ان باراك أوباما استبق مجيء نتنياهو الى واشنطن كي يعبر عن رأيه بشأن صعوبة التوصل الى تسوية سلمية مع الفلسطينيين في وقت قريب. الامر الذي سهّل مهمة نتنياهو وجعله يركز على كيفية معالجة تصاعد تصاعد العنف الفلسطيني من خلال استخدام سياسة مضبوطة في التصدي للذين يقومون بالهجمات من دون تكبيد السكان المدنيين الفلسطينيين الثمن،والقيام بخطوات بانية للثقة من شانها تحسين الوضع الحياتي للفلسطينيين، وتقليص الاحتكاكات معهم، ومنع تفاقم العنف.
لم يطلب أوباما من نتنياهو تجميد البناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، كما لم يلزمه مقابل الحصول على المساعدة الأميركية السخية باي خطوات سياسية ملموسة. ويبدو أن إدارة أوباما لا تريد قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية اثارة مواضيع خلافية مع إسرائيل من شأنها ابعاد الناخبين اليهود عن تأييد الحزب الديموقراطي في الانتخابات المقبلة.
 النهار
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات