بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
أبرز أدباء إسرائيل: دون الطلاق من الفلسطينيين إسرائيل ستتحول لدولة عر
  07/11/2015

أبرز أدباء إسرائيل: دون الطلاق من الفلسطينيين إسرائيل ستتحول لدولة عربية وأشهر محامية فيها: لو كنت فلسطينية لفعلت أكثر ضد الاحتلال

الناصرة ـ «القدس العربي»: يتطابق رأي أبرز الأدباء في إسرائيل مع رؤية أشهر محاميها عن حقوق الفلسطينيين بأن عدم إنهاء الاحتلال يعني نهايتها وتحولها لدولة عربية أخرى. 
وعبر الأديب عاموس عوز، عن رفضه تلبية أي دعوة من سفارات إسرائيل لتقديم محاضرات في العالم احتجاجا على سياسات حكومتها، مؤكدا أن عدم طلاقها من الفلسطينيين يعني تحولها لدولة عربية أخرى. 
وقال خلال احتفالية لحزب»ميرتس» المعارض في تل أبيب أمس، إنه بادر لموقفه هذا احتجاجا على تطرف مواقف الحكومة في مجالات مختلفة وليس ضد دولة إسرائيل، منوها لمعارضته لحملة المقاطعة الدولية عليها. 
يذكر أن عوز حائز على جائزة أدبية في إسرائيل وترجمت كتبه للغات أجنبية كثيرة وواظب حتى الآن على تلبية دعوات للمشاركة بحفلات خاصة تنظمها دور نشر وسفارات إسرائيل في العالم. 
وكرر تحذيراته بأن عدم طلاق إسرائيل من الفلسطينيين يعني تحولها لدولة ثنائية القومية ما تلبث أن تتحول إلى دولة عربية من النهر إلى البحر. وتابع « لا أحسد أولادنا وأحفادنا وعلى إسرائيل التخلص حالا من أحلامها فهي ستتحول لنظام استبدادي تحكمه أقلية يهودية متطرفة قبل أن تتحول لدولة عربية. 
» وينبه إلى أن كافة دول العالم أكانت ثنائية أو متعددة القومية تكابد مشاكل خطيرة وبعضها غرق بحمام دم كلبنان، وقبرص، ويوغسلافيا، والاتحاد السوفيتي وغيرها. 
مقاومة الاحتلال حق أساسي ومطلق وفي سياق متصل تؤكد واحدة من أشهر المحاميات الإسرائيليات اللواتي دافعن عن الناشطين الفلسطينيين وتستفز الإسرائيليين بتأكيدها أن منفذي العمليات في الانتفاضة الحالية ليسوا «مخربين». 
في حديث لموقع «والاه» الإخباري العبري، قالت المحامية ليئا تسيمل التي تدافع عن الأسرى الفلسطينيين منذ 40 عاما إن منفذي العمليات الفلسطينية اليوم أشخاص مساكين يحاولون بطرق بدائية جدا في ظل عدم وجود جيش وفقدان القوة لمواجهة الاحتلال، معتبرة ذلك الأمر الأكثر طبيعية. 
لكنها تقول للصحافي الذي استهجن معتقداتها وأقوالها، إنها تفعل بذلك من أجل منحه فرصة للعيش بالبلاد وبالذات لكونها يهودية وإسرائيلية. 
تسيمل التي تدافع عن الطفل الأسير أحمد مناصرة (13 عاما) تقول إنها سمعت كافة الشتائم على أنواعها بسبب مؤازرتها الفلسطينيين ولحقهم بالطلاق من الاحتلال. وتتابع «مقاومة الاحتلال حق أساسي ومطلق ويمكن لإسرائيل أن تعاقب هؤلاء لكن كيف يمكن ألا تقاوم الاحتلال وتبقى إنسانا». 
تسيمل من المبادرين لإقامة التنظيم الراديكالي» متبين»(بوصلة) واللجنة ضد التعذيب. وورد اسمها ضمن مرشحي القائمة العربية المشتركة في الانتخابات الأخيرة ممثلة للتجمع الوطني الديمقراطي سبق ودافعت عن مئات الفلسطينيين بمن فيهم من أدين لاحقا بالتجسس لحزب الله. وتضيف «بصفتي محتلة أنا آخر من تقول لي كيف يجب على الفلسطينيين مقاومة الاحتلال. 
لا اعتقد أن أحدا يرسل هؤلاء الشباب والصبايا الفلسطينيين للقيام بعمليات بل يقومون بذلك من تلقاء ذاتهم وبالطبع استطيع أن أفهمهم». 
وتتساءل هل تستطيع أن تفهم عمليات المنظمات الصهيونية ضد الانتداب البريطاني؟. 
وردا على سؤال تؤكد ليئا تسيمل أنها لو كانت فلسطينية لفعلت أكثر مما يفعله الفلسطينيون اليوم، مشيرة لحيازة الإسرائيليين تقنيات متطورة أكثر منهم. 
وتتابع «ربما كنت أنظم أيضا مسيرات سلام، لا أعرف لكنني لم أكن أقبل هذا الواقع الحالي الذي يقبله فلسطينيون كثر». 
وتذكر تسيمل بتصريحات سابقة لرئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك الذي قال لو إنه كان فلسطينيا لكان فدائيا. 
تسيمل (70 عاما) متزوجة من ناشط يساري يدعى ميخائيل ميكادو شاركها في تأسيس حركة «متسبين» الماركسية قبيل نكبة 1967 ، ولاحقا التقت ياسر عرفات في تونس متحدية القانون الإسرائيلي الذي كان يحظر ذلك قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993. 
ويستذكر داعية السلام عضو الكنيست السابق الصحافي أوري أفنيري أن تسيمل سيدة متفائلة ولطالما أحبت الحياة والرقص، بعكس بقية المناضلين الراديكاليين ممن يبدون متشددين أو صارمين. 
وكانت حركة «متسبين» قد دعمت أفنيري وحركته «السلام الآن» في انتخابات الكنيست بالستينيات لكن طريقهما سرعان ما انفصلت بسبب خلافات سياسية. فتسيمل كانت ترفض تسوية الدولتين حتى بحدود قرار التقسيم عام 1947 وتؤمن منذ عقود بفكرة الدولة الواحدة. 
وتعي تسيمل خطورة أقوالها المتزامنة مع تصاعد العنصرية في إسرائيل بشكل غير مسبوق وتدرك احتمالات الاعتداء عليها فتطلب عدم الكشف عن مكان إقامتها. 
وردا على سؤال في هذا المضمار تضيف «نعم أخاف لكن احتمال تدهور الأوضاع نحو كارثة أهلية تخيفني أكثر. 
لا أشعر أنني خائنة بل أشعر أن مستقبلك أنت في جيبي وأنا لا أريد العيش دوما على حد السيف كما يقول رئيس حكومتك بنيامين نتنياهو «. 
وعشية سفر نتنياهو لواشنطن ولقاء الرئيس باراك أوباما يوم الإثنين قالت مصادر أمريكية لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن البيت الأبيض لا يتوقع أي عملية اختراق في الجمود السياسي الحالي حتى انتهاء ولاية أوباما. 
وتنقل الإذاعة عن مصادر سياسية إسرائيلية عليا مخاوفها من أن تؤدي هذه الأقوال والتسريبات الأمريكية لتشجيع تدخلات أوروبية متصاعدة وتدفع نحو وسم منتوجات المستوطنات ومقاطعتها. 
ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو وأوباما في البيت الأبيض الإثنين في أول لقاء يجمعهما منذ توقيع اتفاق فيينا الخاص بالنووي الإيراني ويتطلع الجانبان للقاء»إيجابي». 
وتوضح إذاعة جيش الاحتلال أيضا أن الجانبين سيبحثان رزمة مساعدات أمنية سخية من الولايات المتحدة لإسرائيل بقيمة عشرات مليارات الدولارات ستنجز خلال العقد المقبل على خلفية الاتفاق مع إيران وكتعويض أمريكي عنه. واستبق بعض مستشاري أوباما اللقاء بالتعبير عن مواقف متشائمة، مؤكدين فقدان أي أفق لتسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي في العام المقبل داعين للبحث عن «حل آخر».
وديع عواودة

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات