بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
قائدالشرطة الذي عجز عن حماية الجرحى السوريين، احد ثلاثة مرشحين لتسلم
  16/08/2015

  قائدالشرطة الذي عجز عن حماية الجرحى السوريين، احد ثلاثة مرشحين لتسلم منصب المفتش العام للشرطة الاسرائيلية



كتبت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان قائد المنطقة الشمالية للشرطة المفتش زوهر دبير، هو احد ثلاثة مرشحين رئيسيين لتسلم منصب المفتش العام للشرطة، الامر الذي يثير التحفظ بسبب اخفاقه في حماية الجرحى السوريين الذين تعرضوا للهجوم وقتل احدهم على ايدي  شبان  متشددين بموالاتهم  للنظام السوري من الجولان المحتل قبل شهرين تقريبا.

وكتبت الصحيفة ان عملية التنكيل التي نفذها  عدد من المتشددين من الموالين للرئيس السوري بشار الاسد بحق الجريحين السوريين في 22 حزيران، والتي اسفرت عن قتل احدهما والتسبب للآخر بجراح بالغة الخطورة، وقعت في اليوم التالي لتعرض سيارة اسعاف اخرى، نقلت جرحى سوريين، الى اعتداء بالقرب من قرية حرفيش في الجليل.

لقد اعترض عشرات "المتشددين" في حينه، سيارة الإسعاف العسكرية التي كانت تنقل الجرحى الى المركز الطبي في نهاريا، وطالبوا بمعرفة من يتواجد فيها، وبعد نجاح السيارة بالهرب من المكان، لاحقوها بسياراتهم وقاموا برشقها بالحجارة. وفي اليوم التالي للحادث في حرفيش عقدت الشرطة الجلسة الأسبوعية لقيادتها العليا، ونوقش خلالها موضوع الهجوم على سيارة الإسعاف. وقدم قائد المنطقة الشمالية المفتش زوهر دبير، استعراضا للحادث، وصفه المفتش العام للشرطة دنينو بأنه "خطير" وطلب التعامل بحساسية وتنسيق النشاط مع الجهات العسكرية المعنية وتلقي تقرير حول كل جريح يصل الى البلاد.

ولكن بعض الذين شاركوا في الجلسة يقولون ان دنينو طلب التأكد، ايضا، "من عدم حدوث مفاجآت". وحسب ادعاء احد المشاركين، فقد طلب دنينو من دبير تبليغ رئيس قسم العمليات في الشرطة،" اهرون اكسول"، اذا كانت هناك حاجة لتجنيد قوات اخرى لتنفيذ المهمة. وفي مساء اليوم نفسه نزلت سيارة اسعاف من الجولان وعلى متنها الجريحين السوريين. ورافقت سيارة الإسعاف سيارة جيب عسكرية واحدة، وهي قوة لم يكن امامها أي امل بمواجهة حوالي 150 مشاغبا. وهكذا بعد 12 ساعة فقط من تلك الجلسة وقعت عملية التنكيل الفظيعة التي اصيب خلالها، ايضا، جندي من الجيش الاسرائيلي وطبيب عسكري رافق سيارة الإسعاف.

فور وقوع الحادث حملت الشرطة المسؤولية للجيش، لكن الجيش غضب وادعى انه بما ان الحديث كان عن مواطنين خارجين على القانون، ووقع داخل حدود اسرائيل فان الشرطة هي التي تتحمل المسؤولية. ويتضح الان ان الشرطة كانت تعرف عن ذلك ايضا. والدليل على ذلك ان الشرطة تقوم اليوم، وبعد ذلك الحادث المروع الذي انتهى بموت جريح سوري، بحراسة سيارات الاسعاف العسكرية.

بعد شهرين من الحادث تحول دبير الى احد المرشحين الثلاثة لمنصب المفتش العام للشرطة. ويحتج ضباط في الشرطة على ذلك ويقول ضابط رفيع: "هذه فضيحة. لقد شكلوا لجنة للتحقيق في حادث الطعن خلال مسيرة المثليين، وهناك لم تعرف الشرطة ما الذي سيحدث، لكن هنا، في حادث الشمال الذي كانت تعرف الشرطة ما يمكن حدوثه خلاله وناقشت ذلك مع كل القيادة، يتم بالذات تكنيس القضية تحت الطاولة".

وفي تعقيبه على ذلك قال الناطق بلسان الشرطة في المنطقة الشمالية انه "خلافا للادعاءات المطروحة في التقرير، فانه لا توجد أي شائبة في سلوك اللواء الشمالي في الحادثين. لقد عمل اللواء بما يتفق مع القانون ومع الصلاحيات والتوجيهات. وهذه الأمور موثقة في برتوكول اجتماع القيادة العليا للشرطة. من المؤسف ان جهات تملك مصلحة، ترشقنا بالوحل من خلال تجاهل حقيقة انه لم تحدث أي شائبة في سلوك اللواء، خاصة سلوكه بعد الحادث، والذي شمل اعتقال عشرات المشبوهين وتقديم مرتكبي العملية للمحاكمة خلال اعتقالهم".

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات